English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 25 مُحَرَّم 1421هـ / 30 إبريل 2000 م

أهم الأخبار

الاستخبارات الهولندية تزيد من عملائها في الدول العربية

لاهاي- خالد شوكات:

كشفت مصادر مطلعة في لاهاي -العاصمة السياسية لهولندا- عن وجود خطة عمل تقدّمت بها إدارة جهاز الاستخبارات الهولندية "BVD" للحكومة مؤخرًا تهدف إلى توسيع شبكة نشاط الجهاز في بعض المناطق ذات الأهمية بالنسبة للمصالح القومية الهولندية، وذلك من خلال تجنيد عدد أكبر من العملاء في هذه المناطق، وتطوير صيغ التعاون، وتبادل المعلومات بين الجهاز وأجهزة استخباراتية أخرى محلية ودولية.

وبحسب نفس المصادر.. فإن منطقة "الشرق الأوسط" التي تشمل في المفهوم الغربي الدول العربية، وإيران وتركيا -بالإضافة إلى إسرائيل- وردت في مقدمة المناطق التي ستعمل الاستخبارات الهولندية على رفع وتيرة أنشطتها فيها؛ وذلك لاعتبارات عديدة؛ لعل من أبرزها: ضخامة المصالح الاقتصادية الهولندية في هذه المنطقة، وكذلك الالتزامات الهولندية فيما يتصل بقضية الصراع العربي الإسرائيلي.

ويعتقد محللون سياسيون هولنديون أن منطقة الشرق الأوسط -خصوصًا الدول العربية- مقبلة على مرحلة من عدم الاستقرار، خصوصًا في ظل موجة رحيل الجيل القديم من الزعماء والقادة السياسيين، ووصول جيل آخر من الحكام لم يكشف بعد عن ملامحه وتوجهاته، وهو ما قد يُعَرِّض مصالح الدول الغربية لمخاطر إن لم تفلح في مواكبة الأحداث واستباق النتائج، ولن يتأتى لها ذلك إلا من خلال الحصول على أكبر قدر من المعلومات.

وبالرغم من تواضع حجمها البشري والجغرافي.. إلا أن هولندا تعتبر واحدة من أهم القوى الاقتصادية في العالم، وتكفي الإشارة بهذا الصدد إلى أن الصادرات الزراعية الهولندية إلى الخارج تفوق في مردودها المالي مردود مبيعات النفط لأكبر دولة مصدرة له في العالم -وهي المملكة العربية السعودية-؛ حيث تبيع هولندا للعالم موادّ زراعية كالزهور، والأجبان والألبان، واللحوم.. وغيرها، بما يزيد عن 60 مليار دولار سنويًا، وهو رقم يجعلها في المرتبة الثانية عالميًا، مباشرة بعد الولايات المتحدة الأمريكية، على صعيد أهمية السوق الزراعية.

وفي هذا الصدد.. تعتبر البلدان "الشرق أوسطية" أحد أكثر المناطق استهلاكًا للمنتجات الهولندية، فضلاً عن قيام شراكة وثيقة بين هولندا وبعض هذه الدول كإسرائيل، التي تمنحها الإدارة الزراعية في هولندا امتياز إنتاج بعض أنواع البذور النادرة الخاصة بالزهور، علمًا بأن هولندا -ومن ورائها إسرائيل- تهيمنان بشكل احتكاري على القسم الأكبر من زراعة الزهور في العالم وتسويقها.

وعلاوة على المصالح الهولندية المتعلِّقة بسوق المنتجات الزراعية.. يعتبر النفط أهم الملفات التي تثير قلق المسؤولين السياسيين الهولنديين، وتدفعهم إلى الموافقة على الخطط التي يتقدّم بها جهاز الاستخبارات لتوسيع دائرة نشاطه في الشرق الأوسط، وغيرها من مناطق وجود النفط.

وتملك هولندا -بالاشتراك مع بريطانيا- أحد أعظم شركات النفط في العالم وأكثرها نشاطًا على صعيد التنقيب والتكرير والتسويق، وهي شركة "شال" التي تملك استثمارات كبيرة في الدول العربية المنتجة للنفط، والتي تُدِرّ على الاقتصاد الهولندي سنويًا عدة مليارات من الدولارات؛ سواء من خلال عائدات استثماراتها في الخارج، أو من خلال عائدات مصافيها الموجودة في ميناء "روتردام" الأكبر في العالم، والتي يصدر من خلالها جُلّ النفط المستهلك في دول شمال أوروبا، كألمانيا والدول الإسكندنافية.

وفيما يتصل بالنفط.. لا تزال ذكرى أزمة سنة 1974 تثير الهلع في نفوس الساسة الهولنديين؛ حيث كانت هولندا أكثر المتضررين اقتصاديًا من قرار الدول العربية المصدرة للنفط، ووقْف ضخّ هذه المادة الحيوية في السوق الغربية كرد فعل على موقف الدول الغربية من حرب رمضان، ولهذا فإن هناك حرصًا هولنديًا دائمًا من أجل العمل على عدم تكرار هذه الأزمة، والتعاون مع كافة الأطراف التي يمكن أن تمنع استغلال الدول العربية لنفطها في معاركها الدولية والسياسية.

ولا يستبعد عدد من المحللين السياسيين في هولندا أن تقدم الحكومة على الموافقة على أي عمل قد يضمن عدم المساس بالنفط، ويضرب هؤلاء المحللون مثلاً بما أقدمت عليه شركة "شال" في نيجيريا قبل سنوات قليلة؛ حيث قامت بتسليح الشرطة النيجيرية، وتجهيزها بالكامل على حساب الشركة للقيام بقمع المتظاهرين المطالبين بإنهاء الحكم العسكري وعودة الديمقراطية؛ وذلك للحيلولة دون حصول تغيير سياسي قد يلحق الأذى بمصالحها الاقتصادية وعقودها الاحتكارية لإنتاج النفط النيجيري.

        يُذكر أيضًا أن هولندا تملك عددًا من الشركات العاملة في دول الشرق الأوسط، خصوصًا في مجال الإلكترونيات والإعلاميات؛ حيث تهيمن شركة "فيليبس" الهولندية على جزء من سوق الموادّ الإلكترونية، ووسائل الاتصال في عدد من الدول "الشرق أوسطية"، من أهمها دول الخليج العربي، هذا إلى جانب عدد من مقاولات الإنشاء في مجال البنى التحتية؛ إذ تعتبر الشركات الهولندية المتخصصة في بناء الجسور والموانئ من أكثر الشركات تقدمًا على الصعيد العالمي، ويكفي التذكير هنا بأن جسر الملك فهد -الرابط بين البحرين والمملكة السعودية- كان من تنفيذ إحدى الشركات الهولندية الكبرى.

ويضيف بعض المحللين إلى جانب العوامل المذكورة التي تدفع بشكل دوري الاستخبارات الهولندية إلى توسيع دائرة عملها في منطقة الشرق الأوسط العلاقة المميزة التي تربط هولندا بإسرائيل؛ حيث كانت الحكومة الهولندية طيلة العقود الخمسة الماضية أكثر المدافعين والمتضامنين مع الدولة العبرية بعد الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد برزت الرعاية الهولندية الخاصة لإسرائيل منذ قيام السلطات الهولندية في الستينيات بإعطاء صلاحية استغلال الموانئ والمطارات الهولندية لإسرائيل دون قيود أو خضوع للرقابة، وهو ما تمّ الكشف عنه في إطار فضيحة طائرة العال الإسرائيلية التي تحطمت سنة 1992 في مطار شخيبول الهولندي، وثبت لاحقًا أن الطائرة كانت تحمل موادّ نووية مشعة لم يقم الإسرائيليون بإعلام الهولنديين بوجودها على متن الطائرة.

كما تؤكّد مصادر عدة وجود أكبر مركز للاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" في أوروبا في العاصمة السياسية الهولندية لاهاي؛ حيث ينشط هذا المركز علنيًا تحت مسمّى "مركز المعلومات والتوثيق الإسرائيلي "CD"، وهو مركز معروف بصلاته الوثيقة بجهاز الاستخبارات الهولندي "BVD"، وبتعاونه الوثيق معه، خصوصًا في مجال مراقبة النشطين الفلسطينيين وأنصار القضية الفلسطينية من الهولنديين، ومؤخرًا مراقبة النشطين الإسلاميين.

ولا تستبعد بعض المصادر وجود صلة بين قرار الاستخبارات الهولندية تكثيف نشاطها في منطقة الشرق الأوسط ومتطلبات الأمن الإسرائيلي؛ حيث يملك الهولنديون قدرة أكبر في عدد من الدول العربية على تحصيل المعلومات، قياسًا إلى تحركات الإسرائيليين، اللذين ما يزالون يواجهون مشاعر عدم القبول في جلّ دول منطقة الشرق الأوسط.

وبرأي عدد من المتابعين للعلاقة الوطيدة التي تربط هولندا بإسرائيل.. فإن السلطات الهولندية كثيرًا ما أبدت استعدادها لعمل كلّ ما يمكن أن يضمن مصالح وأمن الدولة العبرية، ومن ذلك إقدام لاهاي على التكفّل بتسديد أكبر حصة من المساعدات الأوروبية للسلطة الوطنية الفلسطينية التي يتزعّمها ياسر عرفات، والتي ارتبطت منذ أوسلو بمتطلبات إسرائيل الأمنية والدولية

 

 

مصر تنفي صفقة مع أمريكا لتسوية قضية الطائرة
القبائل اليمنية تهدد بقتل السياح اليهود
فظائع روسية ضد المعتقلين الشيشان
25 ألف دولار لكل إماراتي يتزوج ذات الـ30 ربيعًا!
إيران: خاتمي يدعو للهدوء وتحفز بين المحافظين
باكستان: لم نتسلم أي دليل يدين بن لادن
سنغافورة: المدارس الإسلامية تتحدّى البقاء
فرنسا تصادر مياه زمزم!
تصفيات كأس العالم صدمت العرب
تركيا: الشباب ينافسون الشيوخ على زعامة "الفضيلة"
المنتجات الإسرائيلية تتدفق على الأسواق العربية
13 دولة أوروبية تبحث تأثير المحمول على الدماغ

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع