|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
13 دولة أوروبية تبحث تأثير المحمول على الدماغ برلين- قدس برس
وتهدف
الدراسة إلى البحث في تأثير الإشعاعات
الكهرومغناطيسية التي يطلقها الهاتف
النقال (المحمول) على الدماغ، وإمكانية
الإصابة بأورام الرأس والحنجرة لدى
البالغين. وأوضح
البروفسور كلاوس شيفر -المشرف على الأبحاث
في المركز- أن الجديد في هذه الدراسة هو
البحث في العلاقة المتبادلة بين الهاتف
الخلوي والدماغ وإمكانية الإصابة بأورام
الرأس والحنجرة من جرّاء استخدامه لدى
البالغين، وذلك على نطاق واسع لا مثيل له
حتى الآن. وأشار
إلى أنه لم تجر سوى دراستين صغيرتين حتى
الآن؛ الأولى سويدية تناولت حوالي 200
حالة فقط، والأخرى أمريكية شملت حوالي 400
حالة، أما الدراسة الدولية الجديدة فمن
المقرر أن تبحث في 6000
حالة وعدد مماثل من الفحوصات لأشخاص يتمّ
اختيارهم بطرق رياضية إحصائية، ويمثلون
كافة فئات السكان في دول مختلفة. ويحاول
الباحثون من خلال هذه الدراسة التأكد مما
إذا كان هناك تأثير ضارّ بالفعل ناتج عن
استخدام الهاتف الخلوي أم لا؛ فإذا ثبت أن
هناك تأثيرًا ما فيجب تحديد حجمه وسبل
مواجهته أو الوقاية منه، وإن ثبت أنه ليس
له تأثير يذكر فإن مثل هذه النتيجة من
شأنها زرع الاطمئنان في قلوب مئات
الملايين الذين يستخدمون هذا النوع من
الهواتف. ونوّه
الخبراء الألمان إلى أن الدراسة السويدية
أظهرت أن للأشعة المنبعثة من الهاتف
الخلوي تأثيرًا ضئيلاً قد يؤدي من حيث
المبدأ إلى تكوّن أورام في الدماغ على
المدى البعيد نتيجة للاستخدام المكثف
لهذا الهاتف. ومن
المتوقَّع أن يستخدم الباحثون الألمان
تقنيات رقمية متطورة جدًا للبحث بصورة
أكثر دقة وأكبر قدرة على دراسة المتغيرات
من الأجهزة التي استخدمها زملاؤهم
الأمريكيون والسويديون، الأمر الذي
سيوفِّر معلومات أفضل عن تأثير تقنيات
الهاتف النقال على صحة مستخدميها. ويرى
البروفيسور يورغ ميشائيلي من جامعة
ماينتس أن الإشعاعات الكهرومغناطيسية
التي تبثها أجهزة الهاتف النقال تعمل على
تحفيز عوامل مرضية موجودة أصلاً في
الخلايا؛ أي أن الخلايا المريضة
والمستعدة للتحول إلى خلايا سرطانية هي
التي ستتأثّر بسرعة أكبر عند تعرضها لهذه
الموجات.. وهذا بالفعل ما أظهرته بعض
التجارب التي أجريت على الفئران، ومع ذلك
فلا بد من إجراء المزيد من التجارب للتأكد
من هذه الحقائق التي لم تتكرر في تجارب
أخرى، كما يجب إجراء التجارب مباشرة على
الإنسان لقطع الشك باليقين. وأفاد
الخبراء أن الخطر الوحيد الذي قد ينشأ عن
استخدام الهاتف الخلوي بصورة مؤكدة -كما
هو معروف حتى الآن- يكمن في استخدامه خلال
السفر بالسيارة؛ حيث يزداد احتمال الخطر
على الصحة بنحو 6
مرات، أما الخطر على الدماغ فيمكن الوقاية
منه بصورة تامة تقريبًا من خلال إبعاد
الهوائي عن رأس المستخدم ووصله بهوائي
السيارة -على سبيل المثال- أو أي هوائي
خارجي، وينطبق هذا الحال أيضًا على
المشاة؛ حيث يمكنهم استخدام هوائي خاص
يوضع في مكان آخر بعيدًا عن الرأس
والدماغ؛ أي في الجيب أو في الحقيبة أو
غيرها
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||