English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأثنين 28  ذو الحجة 1420هـ 3 ابريل 2000م

أهم الأخبار

عدي وقصي.. الإخوة الأعداء!

الحدث- شيرين فهمي

أثار حصول الابن الأكبر للرئيس العراقي عدي على مقعد بالمجلس الوطني  (البرلمان) -بنسبة 99.99% من التصويت- نزاعًا ملحوظًا مع أخيه الأصغر قصي، فبينما يسعى الأول -من خلال منصبه الجديد– للعودة إلى الحياة السياسية مرة أخرى بعد محاولة اغتياله ( ديسمبر96 ) يسعى الثاني للإحالة بينه وبين تلك الرغبة، ويبذل قصي كل جهده لمنع أخيه من الوصول إلى "خلافه" الأب صدام، ويساعده في ذلك أنه يحظى بتأييد شديد من صدام.

ولذلك فإن عدي سيواجه في الفترة المقبلة حربًا ضروسًا؛ لأنه لا يواجه حربًا على جبهة واحدة بل على جبهتين؛ حيث يحسب هجوم عدي على أخيه بمثابة تهديد لمهامّه الأمنية الكبرى المنوطة له من قبل أبيه، وهو الأمر الذي يعرِّض أمن النظام العراقي للخطر، وهو ما يعني تهديد صدام نفسه. و إذا أراد عدي أن يتخطى أخاه -المفضل عند والده– فيتعين عليه أن يأخذ خطوات تكتيكية.

ويوجد تباين كبير حول شخصية كل منهما؛ فبينما يتمتع عدي بشعبية كبيرة وسط الشعب العراقي نجد قصي يلعب ويخطط من وراء الكواليس، حيث استطاع في خلال فترة غياب أخيه بعد محاولة الاغتيال أن يمدد سلطته وهيمنته على المخابرات العراقية، بالإضافة إلى الأمن والجيش حيث يتمتع بسلطة كبيرة في أعلى مؤسسات الدولة (مجلس قيادة الثورة)، ويرأس الهيئة الخاصة الأمنية المسئولة عن حماية الرئيس صدام، ويشغل نائبًا لقائد الجيش، وقيادته للجيش الشمالي بالمنطقة الذي يشرف على المناطق الكردية والمسئولة عن صد أي اختراقات تركية. وبينما يشغل عدي مناصب في الحياة العامة أعطت له رصيدا شعبيا إلى حد ما مثل رئاسته للجنة الأوليمبية واتحاد كرة القدم العراقية إضافة إلى رئاسته لإذاعة الشباب وصحيفة "بابل".

ومن المتوقع أن يسعى عدي حاليًا لاستخدام فوزه الانتخابي في حملة كبيرة لمجابهة أخيه في معركة "الخلافة"، وظهر ذلك واضحًا في شهر يوليو 1999عندما أعلن وسط الجمهور العراقي أنه سيكون مهيئًا للرجوع إلى جهاز الدولة السياسي. وجاء ذلك في أول خروج له من غير "عكازين" منذ محاولة اغتياله، وما إن سمع قصي ذلك حتى سارع بسحب الموظفين الموالين لعدي سواء في الجيش أو الجهاز الأمني، ولم يمنع صدام ابنه قصي من اتخاذ هذا الموقف.

والواضح أن الحصول على مقعد بالبرلمان العراقي ليس بالشيء المؤثر في المحيط السياسي العراقي، لأن البرلمان لا يملك سلطة فعالة في السياسة العراقية، ولكن عدي ينظر إلى ما هو أبعد من ذلك ألا وهو رئاسة البرلمان، وهو منصب ذو قيمة عالية جدًا في السياسة العراقية. فإذا تمكن عدي من نيل هذا المنصب في شهر أبريل 2000 فيأمل أن يحشد حوله التأييد في مجلس قيادة الثورة، ومن ثم يسحب السجادة "من تحت أقدام أخيه"؛ خاصة إذا نجح في استعادة سلطته في مجالي الأمن والجيش معًا. فهل سيحقق عدي مراده؟ هذا ما سوف نتتبعه خلال صراعه مع أخيه وندّه السياسي

اقرأ أيضا:

عدي صدام حسين يستعد لخلافة والده

 

 

الخلافات تحيط بأول قمة أفريقية-أوروبية
مصالحات عربية وإفريقية على هامش القمة الأفرو-أوروبية
حرب التصريحات بين لبنان وإسرائيل
مليون شمعة فلسطينية تضامنًا مع لبنان
فرنسا: مشروع قانون لتجريم الحجاب!
مظاهرات طلابية ضدّ زيارة رئيس الدوما الروسي للقاهرة
3 إسرائيليين وراء مقتل مواطنين أردنيين
تونس: "الألكسو" تواجه العولمة بمشروعات
انتهاء تشكيل الحكومة السنغالية
سوريا تدين السياحة الإسرائيلية لليمن
مفتي مصر: التأمين ضد أخطاء الأطباء حلال
أمريكا تستورد 50 ألف عاهرة سنويًا!
القنبلة الكربونية..الخطر القادم
قانون دولي يحرّم القات!!


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع