|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إسرائيل: عرفات تخلى عن عودة اللاجئين!! القدس المحتلة- قدس برس- مها عبد الهادي
وذكرت
صحيفة "معاريف" التي قالت: إنها
تمكّنت من الحصول على أجزاء من وثيقة "ورقة
العمل" الفلسطينية التي أودعها الرئيس
ياسر عرفات مكتوبة في يد الرئيس بيل
كلينتون أثناء اجتماعها في "البيت
الأبيض" في 20 أبريل 2000 الجاري، وإن
ورقة العمل المفصلة التي جاءت على شكل
اقتراح مسودة فلسطينية لاتفاق الإطار مع
إسرائيل تشير إلى "مرونة معينة" في
الموقف الفلسطيني تُجاه ثلاث قضايا
رئيسية، وهي: ترتيبات الأمن واللاجئين
وتعديلات الحدود. وزعمت
الصحيفة أن عرفات وكلينتون اتفقا أيضًا
على إمكانية تأجيل الموعد المحدد
للإعلان عن الدولة الفلسطينية والتوصل
إلى اتفاق الحل الدائم من 13 سبتمبر 2000 إلى
شهر نوفمبر أواخر العام الحالي، بمعنى..
إلى حين موعد انتخابات الرئاسة
الأمريكية. وقالت:
إن كلينتون (وباراك) حصلا بذلك من عرفات
على مهلة ممكنة أخرى للتوصل إلى اتفاق
حول الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية
في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإلى أن يتم
الإعلان المتوقع من جانب عرفات عن قيام
الدولة الفلسطينية المستقلة. وتمضي
الصحيفة إلى القول: إن المسودة
الفلسطينية لاتفاق الإطار تشمل ثلاثة
عشر بندًا، بينها: بند "مقدمة عامة"،
وبند "إنهاء النزاع"، وبند يتعلّق
بـ"الأراضي"، وبنودًا أخرى حول "العلاقات
مع إسرائيل"، و"العلاقات الخارجية"،
و"القدس"، و"اللاجئين"، و"ترتيبات
الأمن"، و"العلاقات الاقتصادية". وتقول
"معاريف": إنه خلافًا لما نشر حتى
الآن.. يتضح أن الرئيس عرفات سلّم بصفة
شخصية للرئيس كلينتون مسودة ورقة عمل
مكتوبة حرص الجانبان على إبقائها طيَّ
السرية الكاملة. وتنقل
الصحيفة عن مصادر أمريكية اطلعت على
الوثيقة تقديرها أن "الفلسطينيين
مستعدون لمهاودة إسرائيل والتوصل إلى
حلول وسط معها" إزاء كل ما يتعلق
بترتيبات الأمن؛ حيث يشيرون إلى أنهم
سيعملون كل ما بوسعهم القيام به في هذا
الخصوص، "ويبدو أنهم يقصدون بذلك
محطات إنذار مبكر إسرائيلية فوق جبال
الضفة الغربية والسماح بتواجد عسكري
إسرائيلي في منطقة غور الأردن" وإظهار
مرونة تُجاه موضوع تعديلات الحدود بشكل
يمكِّن إسرائيل من ضمّ كتل المستوطنات
الكبيرة القريبة من حدودها (حدود عام 1967)،
وكذلك في موضوع اللاجئين الفلسطينيين
الذي يبدو أن الجانب الفلسطيني سيوافق
على صيغة حل مبدئي نظري" لا يؤدي
عمليًا إلى تجسيد حق اللاجئين
الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم الواقعة
داخل إسرائيل (مناطق الـ48) . وتشير
الصحيفة إلى ما تصفه بـ"تصلب"
فلسطيني واضح في الوثيقة (ورقة العمل)
حيال قضية مدينة القدس؛ حيث يطالب الجانب
الفلسطيني بوضوح وجوب: انتقال القدس
الشرقية إلى سيادة الدولة الفلسطينية
باعتبارها عاصمة لهذه الدولة. وطبقًا
للمسودة الفلسطينية.. فإن اتفاق الإطار
المقترح سيشمل أيضًا إعلانًا عن "إنهاء
الصراع" بين إسرائيل والشعب الفلسطيني
وفقًا لما يتطلع إليه كل من رئيس الوزراء
الإسرائيلي إيهود باراك والرئيس
الأمريكي بيل كلينتون الذي يأمل -كما
تقول الصحيفة- في الوصول بمساعدة اتفاق
السلام الممكن بين الإسرائيليين
والفلسطينيين للفوز بـ"جائزة نوبل
للسلام" في ختام ولايته التي تنتهي
بحلول نهاية العام الحالي. مفاوضات
إيلات من
جانب آخر.. يلتقي غدًا الأحد 30-4-2000 في
منتجع إيلات على ساحل البحر الأحمر
مفاوضون فلسطينيون وإسرائيليون في جولة
محادثات جديدة تشكِّل بداية لفترة حاسمة
في محادثات الطرفين الجارية للتوصُّل
إلى تسوية نهائية لمستقبل الأراضي
الفلسطينية. وتأتي
هذه الجولة من المحادثات المغلقة بعد
أيام على لقاء القمة الذي جمع الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات والأميركي بيل
كلينتون في واشنطن؛ حيث "قدّم عرفات
لكلينتون ورقة تتضمَّن الخطوط العامة
للموقف الفلسطيني إزاء جميع قضايا
المرحلة النهائية". وقال
مسؤول فلسطيني رفيع -رفض الكشف عن هُويته-:
"ستكون هذه الورقة المحور الأساسي
لمفاوضات إيلات مقابل ما قدّمه (رئيس
الوزراء الإسرائيلي) إيهود باراك"
خلال لقائه الأخير مع كلينتون، وأوضح
المسؤول أنه "لم يتمّ حتى الآن تداول
اقتراحات رسمية" بين الطرفين. وقال
صائب عريقات -رئيس الفريق الفلسطيني
لمفاوضات المرحلة الانتقالية-: إن "على
حكومة إسرائيل اتخاذ موقف سياسي واضح حتى
تتمكن هذه المفاوضات من التقدم إلى
الأمام". وانخرط
الطرفان منذ شهر أكتوبر 1999 في محادثات
مكثفة للتوصل إلى اتفاق إطار حول قضايا
الحل النهائي، وتطبيق المرحلة الثالثة
من إعادة الانتشار التي نصّ عليها اتفاق
أوسلو للحل الانتقالي، واتفق الجانبان
على تحديد موعد جديد للتوصل إلى اتفاق
إطار في منتصف شهر مايو 2000 المقبل بشرط
إنهاء مفاوضات التسوية النهائية في موعد
أقصاه 13 سبتمبر 2000، إلا أن قضايا الوضع
النهائي التي تشمل مستقبل القدس والحدود
واللاجئين والمستوطنات اليهودية في
الأراضي المحتلة والمياه تجعل طبيعة هذه
المحادثات قاسية وصعبة، لكن الورقة
الجديدة التي قدّمها عرفات للرئيس
الأميركي لتكون محورًا للمفاوضات
أبو سياف يهدد بقطع رؤوس الرهائن
إسماعيلية اليمن يهددون بالانتقام من السعودية
إيران: دعوة لمحاكمة وزير الثقافة
أكبر مشروع لتجنيس "البدون" في الكويت
حملة استيطانية واسعة في القدس الشرقية
دور جديد لجبهة حبش بعد استقالته
كوسوفا: المظاهرات مستمرة للإفراج عن السجناء
الصحفيون المصريون يقاطعون مؤتمرًا لمشاركة إسرائيل
مصر تفتتح محطات الكهرباء اللبنانية في مايو
سجون شيوخ القبائل تهدّد اليمنيين
نواب اليمن يعارضون قانونًا يمنع المظاهرات
شباب نيجيريا يعارض "بيع الألقاب الدينية" للأغنياء
قوانين إسلامية في المحكمة الجنائية الدولية
كنائس المسيح الدولية تغسل الأدمغة
تمويل عربي لإخراج إندونيسيا من أزمتها
مدفع عربي يقذف وردًا..! |
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||