|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إيران: دعوة لمحاكمة وزير الثقافة طهران- (ا ف ب)
وذكر
شهود عيان أن العريضة التي وضعت عند مدخل
جامعة طهران؛ حيث تجري صلاة الجمعة تطالب
بأن يعمد القضاء إلى "محاكمة مهاجراني
على دوره الثقافي التخريبي"، وقام
المصلون بتوقيع العريضة عند خروجهم من
الجامعة مرددين هتافات معادية لمهاجراني. وتأتي
هذه الحملة ضد مهاجراني -أحد أبرز
المقربين لخاتمي- في وقت يشنّ فيه القضاء
الذي يسيطر عليه المحافظون حملة واسعة ضد
الصحافة الإصلاحية تمثلت خصوصًا بتعليق
صدور 11 صحيفة يومية وخمس دوريات قريبة من
الرئيس محمد خاتمي. في
غضون ذلك، وفيما يعدّ تناقضًا مع موقف
الرئيس الإيراني محمد خاتمي.. دعم الرئيس
الإيراني السابق علي أكبر هاشمي
رفسنجاني الجمعة 28-4-2000 تعليق صدور عدد من
الصحف الإصلاحية قائلاً: "إننا نرحب
بالانتقادات، لكننا نرفض الإهانة
والتشهير"، وقال رفسنجاني -رئيس مجلس
تشخيص مصلحة النظام (هيئة التحكيم
الرئيسية داخل النظام الإيراني)- خلال
خطبة الجمعة في جامعة طهران: إن "الدرب
واضحة، وعلينا جميعًا أن نسير على خطى
مرشد الجمهورية الإسلامية". ووصف
المؤتمر المثير للجدل الذي عقد أخيرًا في
برلين حول الوضع السياسي في إيران بأنه
"مخطط أميركي"، وأشاد بالتلفزيون
الإيراني لبثه لقطات من المؤتمر. وكان
رفسنجاني يعلق على قرار القضاء الإيراني
تعطيل صدور ست عشرة مطبوعة منها إحدى
عشرة صحيفة مؤيدة للرئيس محمد خاتمي بعد
أن اتهم مرشد الجمهورية آية الله علي
خامنئي في 20 أبريل 2000 الصحف الإصلاحية
بأنها "قاعدة للعدو". وأضاف
رفسنجاني: "من المعيب حقًا المشاركة في
هذا المؤتمر الذي يبدو أن الولايات
المتحدة خططت له للمساس بالنظام والثورة"،
وقال: "كانت خطة أميركية على غرار ما
حصل في مسألة ميكونوس" في إشارة إلى
المحاكمة في إطار قضية اغتيال أربعة
معارضين أكراد إيرانيين في مطعم ميكونوس
في برلين في 1992
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||