English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 24 مُحَرَّم 1421هـ / 29 إبريل 2000 م

أخبار عالمية

حزبان يهوديان يعارضان تسليم "أبوديس" للفلسطينيين

القدس -وكالات

رغم أن بلدة " أبو ديس "  تقع جغرافيا خارج حدود القدس غير أن وزير الاسكان الاسرئيلي اسحق ليفي، زعيم الحزب القومي الديني (5 نواب) هدد أمس الجمعة 28-4-2000 بالانسحاب من الائتلاف الحكومي اذا ما تم نقل البلدة في القدس الشرقية الى الفلسطينيين في اطار الانسحاب الثالث من الضفة الغربية.

وقال ليفي في تصريح للاذاعة الاسرائيلية "من غير المطروح ان تتنازل اسرائيل عن هذه الارض وتقرب (اعداءنا ) من القدس" على حد قوله ، وأضاف قائلا "لا يمكننا المشاركة في قرار من هذا النوع، وفي هذه الحال، ساقترح على حزبي الانسحاب من الائتلاف".
ولكن زعيم الحزب القومي الديني لم يستبعد مع ذلك ان توضع البلدة تحت السلطة التامة للفلسطينيين في المدى البعيد لكن "شرط ان يتم ذلك في اطار اتفاق سلام نهائي مع الفلسطينيين".

ومن جانبه قال وزير البنى التحتية ايلي سويسا عضو حزب شاس المتشدد (17 نائبا) للاذاعة ان "طرح نقل بلدات قريبة من القدس الى الفلسطينيين يدفعنا الى خارج الائتلاف" ، وقالت مصادر برلمانية ان عددا من نواب شاس اعرب عن معارضته للانسحاب من ابو ديس، لكنهم لم يتخذوا موقفا علنيا.

ويعزى تحفظ نواب شاس الى توقع حصول الحزب الثالث في اسرائيل، والذي يلعب دورا مهما في الائتلاف الحكومي، على مساعدة مالية كبيرة لمدارسه الدينية.
واكد الوزير الاسائيلى حاييم رامون، المكلف ملف القدس، ان رئيس الوزراء ايهود باراك يبحث امكانية نقل ابو ديس او بلدات اخرى الى الفلسطينيين قبل ابرام اتفاق الوضع الدائم للاراضي الفلسطينية ، وقال رامون للاذاعة الاسرائيلية "ابو ديس ليست القدس" مذكرا بان البلدة خاضعة اساسا للادارة المدنية الفلسطينية ،وشدد الوزير على انه لم يتم على كل حال اتخاذ اي قرار بهذا الشأن بعد.

وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان باراك يعتزم نقل ابو ديس الى الفلسطينيين لتكون بمثابة "سلفة" على حساب المرحلة الثالثة من الانسحاب الثالث من الضفة الغربية المقرر في يونيو 2000.
وتقع ابو ديس المحاذية للقدس الشرقية ضمن المنطقة "ب" من الضفة الغربية حيث تتولى السلطة الفلسطينية الشؤون المدنية ويتولى الاسرائيليون شؤون الامن.
الجدير بالذكر أن اسرائيل تصرعلى التمسك بالقدس الشرقية التي احتلتها واعلنت ضمها في 1967 بوصفها "عاصمة موحدة ابدية" لها وفق قرار اتخذه الكنيست في 1980.

من ناحية أخرى هدد حزب " ميريتس " اليساري الاسرائيلي الجمعة 28-4-2000 بالانسحاب من الحكومة اذا خضع رئيس الوزراء باراك لمطالب حزب شاس الديني المتشدد بشأن مساعدة المدارس الدينية ، واعلن ميريتس، الذي يشغل عشرة مقاعد من مقاعد البرلمان ال120، في بيان انه "سيترك الحكومة لكنه سيظل عضوا في الائتلاف" في حال حصل حزب شاس، الذي يشغل 17 مقعدا، على الدعم الخاص الذي يطالب به لمجموعة المدارس التابعة له، ويؤكد ميريتس ان هذه المساعدة "غير المشروعة" تصل الى اكثر من عشرة ملايين دولار في حين يقول حزب العمل انها تقل عن ذلك.

ويأتي اعلان حزب ميريتس بعد لقاء عقده باراك الخميس 27-4-2000 مع قادة شاس وعدهم خلاله بمنحهم المساعدة المطلوبة شرط ان يتمكن من الاعتماد على دعم شاس في ما يتعلق بعملية السلام مع العرب.

ويأتي شاس في المرتبة الثانية في الائتلاف الحكومي والثالثة على مستوى البلاد. ويعتبر دوره اساسيا في اي اتفاق سلام مع الفلسطينيين او مع سوريا ، ويدعو زعيمه الروحي الحاخام عوفاديا يوسف الى تقديم تنازلات جغرافية مقابل تحقيق السلام مع العرب حفاظا على حياة اليهود، الا ان قاعدة الحزب تميل الى راي اليمين المعارض لتقديم تنازلات جغرافية للعرب.
ومنذ انضمام شاس وميريتس،  الى حكومة باراك منذ تشكيلها في يوليو 1999 والتعايش بينهما يزداد صعوبة الى حد ان الحاخام يوسف نعت في مارس 2000 زعيم ميريتس يوسي ساريد الذي يتولى وزارة التربية ب"الشيطان الذي ينبغي محو ذكره" مما ادى الى فتح تحقيق قضائي ضده بتهمة "التحريض على العنف


ضربات قوية لحزب الله في جنوب لبنان
"الثورة": سوريا سعيدة بالانسحاب من جنوب لبنان
الخرطوم تحث المتمردين على قبول المبادرة المصرية الليبية
إيران تفرج عن أسرى عراقيين قريبًا
روسيا تزود دول شرق أوسطية بصواريخ
إندونسيا: جزر للإيجار!
بريطانيا تدين تقييد الحريات فى زيمبابوى
ثلاثة أرباع الألمان لا يعرفون الإنترنت!
باحثون أمريكيون يلاحقون " ينبوع الشباب"!


الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع