|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
انتصارات شيشانية ونفي لمزاعم الانقسام موسكو-الحدث
وردًا
على هذه المزاعم الروسية قال الموقع: إن
هذه المعلومات عارية من الصحة، مشيرا إلى
أن مسخادوف أكد الأربعاء 26-4-2000 في مقابلة
مع أحد الصحفيين أنه لم يعط أمراً للقادة
الميدانيين بوقف إطلاق النار، بل قال إنه
لا يحق له ولا يستطيع أن يعطي أمراً
للقادة الميدانيين بوقف العمليات ضد
القوات الروسية بلا تشاور واتفاق جماعي،
مؤكدا أن العمليات مستمرة ولا يمكن وقف
إطلاق النار من جهة واحدة"، ونقل
الموقع عن الرئيس الشيشاني قوله: "إننا
ولله الحمد تحت قيادة واحدة ومؤمنون بأن
النصر سيكون حليفنا بإذن الله، ولا يمكن
للحكومة الروسية أن تزرع أية بذرة للخلاف
بيننا، وأشار الموقع إلى أن الرئيس
مسخادوف أرسل شريطاً تم توزيعه على
القادة الميدانيين يحثهم فيه على تكثيف
العمليات القتالية ونشرها في كل أرجاء
الجمهورية". من
جانب آخر أقرّت القوات الروسية أمس
الخميس 27-4-2000 بمقتل 10 من جنودها في معارك
مع المقاومة الشيشانية التي أعلنت من
جانبها أن عدد القتلى بلغ 18 جنديًا.
ليرتفع بذلك عدد القتلى الروس المعلن
عنهم من جانب الشيشان إلى ما يزيد عن 100 في
أقل من عشرة أيام. وقالت
قيادة أركان الجيش الروسي أن معارك
اندلعت الأربعاء 26/4/2000 بين فرقة استطلاع
روسية وستين من جنود المقاومة بالقرب من
بلدة سرجان-ايورت في جنوب شرق الشيشان
مخلفة 10 قتلى من بينهم قائد بدرجة عقيد. وقال
المصدر الروسي إن المواجهات أسفرت عن
سقوط 20 قتيلا في صفوف المقاومة وهو ما نفى
دقته مولدي اودوغوف المتحدث باسم
المقاومة الشيشانية، مؤكدًا في اتصال
هاتفي بوكالات الأنباء أن 18 جنديا روسيا
على الأقل قتلوا في كمين نصبه الشيشان في
المكان المذكور. وقد
أعلنت المقاومة الشيشانية عن تدمير آلية
روسية من طراز "بتاير" كانت تمر
بجوارهم قتل فيها 6 من الجنود الروس وجرح 8
آخرين، كما دمروا سيارة عسكرية أخرى في
منطقة ألسخنيورت في مدينة جوديرمس مما
أسفر عن مقتل 2 من الجنود الروس وجرح 9
آخرين. وقال
رجال المقاومة إنهم قاموا بتدمير قطار
أعده الجيش الروسي لنقل الجنود والأمتعة
العسكرية على الحدود الداغستانية ولم
يتمكنوا من إحصاء القتلى، كما قاموا
بتدمير دبابة روسية على قرية قزيل على
الحدود الداغستانية أيضا مما أسفر عن قتل
6 من الجنود الروس، وفي قرية قلدقن في
مدينة أرغون دمرت المقاومة حاملة جنود
روسية من طراز أورال، وأمطرتها بوابل من
الرصاص فقتل 6 جنود روس، كما دمرت شاحنة
أخرى من نفس الطراز بقذيفة RBG قرب قريتي
مسكريورت وتسسنيورت فقتل فيها 8 جنود. وقالت
المقاومة إنها تمكنت من قتل لواء روسي
قام بمحاصرة 4 من رجالها قرب مدينة أرغون،
مما دفع الطيران المروحي الروسي إلى قصف
المنطقة قصفاً عشوائياً أسفر عن مقتل
وإصابة 16جنديًا روسيًا وتدمير شاحنة
وحافلة وسيارة عسكرية، وتمكن رجال
المقاومة الأربعة من اختراق الحصار
والهرب. وفي
غضون هذه العمليات دافع وزير الخارجية
الروسي ايغور ايفانوف الأربعاء 26-4-2000 عن
الهجوم العسكري الذي شنته موسكو على
الشيشان، واتهم وسائل الإعلام الغربية
بإعطاء "صورة مغايرة" للحرب في هذه
الجمهورية. وأعلن
ايفانوف للصحافة في واشنطن "نأسف بشدة
أن تكون وسائل الإعلام الغربية أعطت صورة
مغايرة لما يحدث هناك"، ملمحًا إلى
انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها
الوحدات الروسية في الشيشان. وقال
"خلال السنوات الست الماضية، لم يكن
هناك مفهوم لحقوق الإنسان، ولكن مفهوم
للإرهاب والعنف وقطاع الطرق"، وأكد
الوزير الروسي أنه ينبغي أن تكون هناك
حقوق إنسان في الإقليم قبل أن نتحدث عن
انتهاكها، ولكن هذه الحقوق لم تكن أبدا
موجودة ولم يراعها أهل الشيشان، ولم نبدأ
بإقامة حقوق الإنسان فيها إلا اليوم". ورفض
ايفانوف من جهة أخرى المعلومات التي تقول
إنه تم عزل موسكو بعدما صوتت لجنة حقوق
الإنسان التابعة للأمم المتحدة على قرار
يطلب من الحكومة الروسية إنشاء لجنة
تحقيق مستقلة لدراسة انتهاكات حقوق
الإنسان في الشيشان
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||