|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
علماء عرب ينتقدون إهمال الحكومات للبحث العلمي الشارقة
- الحدث-وكالات اعلنت
نخبة من حوالى 300 من العلماء العرب
المجتمعين في الشارقة (الامارات العربية
المتحدة) انشاء المؤسسة العربية للعلوم
التي ستكلف تطوير البحث العلمي الذي يعاني
من تخلف كبير في العالم العربي. ووجهوا نقد
الي الحكومات العربية بسبب اهمالها للبحث
العلمي. فقد
وجه معظم المشاركين في مداخلاتهم في
الندوة تهمة الاهمال للسلطات السياسية
العربية لعدم الاهتمام بالبحث العلمي،
وذكروا بعض الأرقام للتدليل علي ذلك؛ فقال
الباحث التونسي عبد الجليل التميمي ان "العالم
العربي لا يمنح اكثر من نسبة 25،0% من الدخل
المحلي الاجمالي للبحث العلمي مقابل نسبة
5،3% في البلدان المتقدمة". مؤكدا "هناك
حوالى ثمانية آلاف باحث في العالم العربي
مقابل 400 الف في الولايات المتحدة. وان
العالم العربي ينفق حوالى اربعة دولارات
سنويا للفرد الواحد في البحث العلمي وهو
ما يقل على ما تنفقه الولايات المتحدة 300
مرة". وقال
امين عام اتحاد الجامعات العربية مروان
كمال على ان "الجامعات العربية وعددها
تقريبا 200 تخصص واحدا بالمائة من
ميزانيتها السنوية للبحث بينما تتجاوز
هذه الحصة في الولايات المتحدة في اغلب
الاحيان الاربعين في المائة". وقال
هنري جقمان عميد كلية العلوم في جامعة بيت
لحم "ان الازمة العلمية التي يمر بها
العالم العربي هي نتيجة مباشرة لاهمال
البحث العلمي في التخطيط واعداد
الموازنات حيث تزيد نسبة الانفاق العسكري
والصحي والتعليمي في اغلب البلدان
العربية وخاصة الغنية منها عن مثيلاتها في
الدول المتطورة بينما نجد نسبة الانفاق
على البحث العلمي في مستوى افقر البلدان". واكد
عبد الاله عابدين من كلية الهندسة
والتكنولوجيا في الجامعة الاردنية "نحن
في العالم العربي وفي بداية القرن الحادي
والعشرين بحاجة ماسة الى مراجعة للذات". واشار
الى ان الباحث المصري احمد زويل الذي يحمل
الجنسية الاميركية حصل على جائزة نوبل في
الكيمياء لعام 1999 وقال "هذا الحدث العام
يدل على تمكن العلماء العرب من الوصول في
ابحاثهم الى ارقى المستويات عندما تتوفر
لهم الظروف والامكانيات والتسهيلات
اللازمة لذلك". وعقب التميمي على ذلك
قائلا: "ولكن المختبرات الاميركية هي
التي شجعت على انبثاق الابداع الثقافي
والعلمي لدى الحاصل على جائزة نوبل". وشدد
على "ان البحث العلمي في العالم العربي
لا يحظى بالاهتمام اللازم حيث ان الباحث
مهمش والمسؤولية تعود للمقررين السياسيين
الذين لا يهمهم شيء سوى البقاء في مناصبهم"
مؤكدا على "ان مستقبل البحث العلمي يكمن
في المؤسسات الخاصة". وكان
التميمي قد انشأ عام 1989 "مؤسسة التميمي
للبحث العلمي والمعلومات" وقال: "ان
المؤسسة تنظم ما بين ستة الى ثمانية
مؤتمرات سنويا وقد اصدرت 97 كتابا بأربعة
لغات وتنشر ثلاث مجلات". ودعا البلدان
العربية النفطية الى "تخصيص 0.01% من
دخولها للدفع بالبحث العلمي ولا سيما في
القطاع الخاص". وكان
الباحثون العرب المنتمون لعدد من
التخصصات المختلفة والقادمون من مختلف
البلدان العربية قد حرصوا علي التأكيد أن
العرب "بقوا غارقين في التبعية العلمية
للبلاد الغربية واستيراد التجهيزات
التكنولوجية من بلاد الشرق الاقصى وغيرها".
مؤكدين على "ان هناك حاجة ماسة لوضع حد
لهذا الانحدار نحو التخلف عن الركب
الحضاري" وبالتالي "يجب مراجعة وضعنا
في البحث العلمي وتحديد نقاط الضعف فيه
ووضع خطة استراتيجية للتسريع في بذل
الجهود في البحث العلمي وتطويره". ومن
بين المشاركين في الندوة العالم المصري
فاروق الباز مدير مركز البحوث الفضائية في
جامعة بوسطن في الولايات المتحدة
والفلسطيني منير النايفة من كلية
الفيزياء في جامعة ايلينوي الاميركية
والعراقيين فخري البزاز استاذ
البايولوجيا في جامعة هارفرد وعثمان
شينايشين من ناشيونال ساينس فوندايشن (الولايات
المتحدة). جدير
بالذكر أنه تم الاعلان عن انشاء المؤسسة
العربية للعلوم غير الحكومية في اعقاب
ملتقى نظم في جامعة الشارقة الأربعاء
(26/4/2000) بالتعاون مع رابطة الجامعات
العربية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية
والثقافة والعلوم (اليونيسكو). وقد نظمت
الندوة تحت رعاية حاكم الامارة الشيخ
سلطان بن محمد القاسمي الذي وهب مليون
دولار لهذه المؤسسة التي سيكون مقرها في
جامعة الشارقة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||