English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 23 مُحَرَّم 1421هـ / 28 إبريل 2000 م

أهم الأخبار

إيران تدفع ثمن التقارب الإسرائيلي-الصيني!

باريس - الحدث

أكدت النشرة الفرنسية المتخصصة في الشؤون الإستراتيجية (تي.تي.يو) أن التقارب الصيني ـ الإسرائيلي الجديد قد جاء وبالا علي الإيرانيين الذين سيدفعون ثمن هذا التقارب، وقالت إن زيارة الرئيس الصيني جيانغ زيمين لتل أبيب الأسبوع الماضي نتج عنها ابتعاد بكين تدريجيا عن طهران، كما راجت شائعات عن التزام صيني للإسرائيليين بوقف تعاونهم العلمي ـ العسكري مع إيران.

وقالت النشرة إن الاتصالات الإسرائيلية بالمسؤولين الصينيين نجحت في إقناع هؤلاء بكبح جماح التعاون مع إيران، وهذا ما يفسر اندفاع النظام الإيراني لتطوير علاقاته مع كوريا الشمالية والشركات والمراكز البحثية الروسية في ذات المجالات التي يفترض أن التعاون جار فيها مع بكين وأن الضغوط الإسرائيلية امتدت لتشمل التعاون النووي، للحد الذي دفع طهران للاعتراف في نهاية العام الماضي بأن العقد الذي وقعته مع بكين والخاص بتوريد مفاعلين نوويين بقوة 300 ميغاواط لمفاعل بوشهر قد تم إلغاؤه.

وكان قد نسب للمدير المساعد لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية أسد الله سادوري أن الصينيين تذرعوا بالكثير من الأسباب لتبرير عدم تنفيذها للالتزامات المتعاقد عليها.

 وتؤكد النشرة الإستراتيجية الفرنسية أنه إذا صح وجود مثل هذا الالتزام الصيني فإنه يحمل تغييرات راديكالية على خريطة التحالفات في المنطقة، وأن التقارب الهادئ بين بكين وتل أبيب والذي بدأ منذ عدة سنوات يتم دون شك على حساب العلاقات الصينية ـ الإيرانية .

ومعروف أن هذه العلاقات بين بكين وطهران بدأت بواكيرها في الظهور في عام 1984م، وتطورت بسرعة منذ عام 1992م بعد زيارة الرئيس الإيراني رافسنجاني لبكين.

وقد شارك عشرات من الخبراء الصينيين بالعمل في المراكز الإيرانية بالقرب من طهران وأصفهان لمساعدة نظرائهم الإيرانيين على تطوير تشكيلة متنوعة من الصواريخ البالستية قصيرة المدى.

وقد تعرض هذا التعاون الوليد لبعض المصاعب في أعقاب شروع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق شامير في اتصالاته مع السلطات الصينية ثم تطور الأمر لتعاون عسكري .

جدير بالذكر أن النشرة الفرنسية أكدت أيضا أن واشنطن دفعت بدورها ثمن هذا التقارب الصيني الإسرائيلي وأن واشنطن لم تتوقف عن ممارسة الضغوط من أجل وقف عمليات نقل التكنولوجيا الإسرائيلية للصين، فلا تبدو تل أبيب مستعدة للتخلي عن تسليم أنظمة الرصد والإنذار المبكر على طائرات ( فالكون) من طراز 11-76 مما سيزيد من قدرات الجيش الصيني بصورة ملموسة خاصة في منطقة مضيق تايوان، وأن تل أبيب قد تقرر تأخير تسليمها فقط وبالتالي تأخير استخدامها لتخفيف الضغوط الأميركية خاصة وأن واشنطن راضية تماما عن فقدان إيران موردها الرئيسي في قطاع التكنولوجيا الحديثة ممثلا في الصين

 

اقرأ أيضا:

إسرائيل مصرة على بيع "أواكس" للصين

الكونجرس يهدد بتجميد مساعدة لإسرائيل بسبب الصين 

واشنطن تعترف: صاروخ أسقط الطائرة المصرية!
انتصارات شيشانية ونفي لمزاعم الانقسام
نهج الخلافة الإسلامية مفيد لاقتصاديات الزراعة
حملة دولية ضد ماضغي "القات "!
السعودية تلغي نظام "الكفيل" لأسباب اقتصادية
موسى: فرص جديدة لتسوية نزاع جنوب السودان
لبنان: عقوبات بالسجن على 3 مسؤولين فلسطينيين
"حبش" أول زعيم فلسطيني يتقاعد طواعية
100 كويتي يقاضون الحكومة للإساءة للملتحين
مبارك يتعهد بنزاهة الانتخابات البرلمانية
مورو تتوسط في قضية رهائن "أبو سياف"
مصر: صحيفة الناصريين تصدر أسبوعيًا
علماء عرب ينتقدون إهمال الحكومات للبحث العلمي
أفريقيا تعلن الحرب على الملاريا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع