|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قلق إسرائيلي من التنافس السياحي مع مصر القدس المحتلة- قدس برس
أفادت
مصادر سياحية إسرائيلية أن النشاط
السياحي المصري على طول شواطئ سيناء يشكل
منافسًا قويًا لحركة السياحة
الإسرائيلية في منطقة إيلات على البحر
الأحمر. وذكرت
صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر أمس
أن المطار الدولي المصري في طابا الذي
سيبدأ في العمل اعتبارًا من أكتوبر 2000
سيعزِّز حركة السياحة إلى الفنادق
المصرية في طابا ونويبع وشرم الشيخ،
الأمر الذي سيجعل منها منافسًا قويًا
للفنادق المنتشرة في منتجع إيلات. وادّعت
الصحيفة أن اتفاقات السلام الموقعة مع
مصر نصت على أن يكون مطار العقبة- إيلات
هو المطار الدولي الوحيد في المنطقة، ومع
ذلك صرّح رئيس اتحاد الفنادق في إيلات
"أهارون ديكل" بأنه لا يمكن منع
السياح من الهبوط في مطار طابا المصري،
وأن الطريقة الوحيدة للتقليل من حجم
الضرر هو التعاون مع مصر بحيث يتمكن
السائحون القادمون إلى إيلات من استخدام
مطار طابا المصري. من
ناحية أخرى.. أوضح جابي سلوف -أحد كبار
المستثمرين في قطاع السياحة- أن أسعار
النزول في الفنادق المصرية في سيناء أقل
بنسبة تتراوح بين 25% إلى 30% عن الأسعار في
الفنادق الإسرائيلية في إيلات. فعلى
سبيل المثال.. تبلغ تكلفة المبيت في أحد
فنادق إيلات 125 دولارًا للغرفة المزدوجة،
بينما تبلغ تكلفة غرفة مماثلة في أحد
الفنادق المصرية في سيناء 67 دولارًا. على
صعيد النشاط الفندقي في الأراضي المصرية..
قالت الصحيفة: إنه اعتبارًا من يونيو 2000
القادم سيتمّ على بعد 17 كيلومترًا من
الحدود الدولية تدشين مجمع الفنادق
المصري في طابا الذي سيضمّ 6 فنادق ضخمة
تعود لشركات فندقية عالمية، هي: هاييت,
وسوبيتال، وسويس- آين، وانتركونتننتال،
وستقام في المنطقة كازينوهات ومطاعم
وملاعب للجولف وقاعات للمؤتمرات. ومع
اكتمال هذا المشروع.. ستكون الفنادق
قادرة على توفير 1800 غرفة فندقية،
بالإضافة إلى أماكن لإقامة 2000 من
العاملين. ولن
تقتصر المنافسة على الجانب المصري فحسب،
بل إنها ستأتي من الأردن كذلك، حيث تجري
الاستعدادات خلال هذا الشهر لتدشين فندق
"موفنبيك" في العقبة الذي سيحتوي
على 230 غرفة فندقية وسويتات واسعة
لاستقبال السائحين
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||