|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مسخادوف يوجه نداء لوقف حرب الشيشان موسكو-وكالات أكّد
الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف أنه
بدأ تطبيق خطة للسلام عرضها على
موسكو بإعطاء الأوامر للمقاتلين
الشيشان بوقف المعارك، وقال في
حديث لصحيفة "كومرسنت"
الروسية الجمعة 21-4-2000: إنه أعطى
الأوامر للمقاتلين بوقف المعارك في
إطار "خطة سلام تمّ عرضها على
موسكو".وأضاف
مسخادوف -الذي لم يوضِّح متى عرض هذه
الخطة على السلطات الروسية-: "لقد
وافقت أيضًا على إطلاق سراح جميع
أسرى الحرب الروس دون أي شرط، وقد
تلقَّى قادة المقاتلين الأمر باتخاذ
جميع الإجراءات للبحث والإفراج عن
جميع الرهائن". وجاءت
هذه التصريحات من قبل الرئيس
الشيشاني في وقت تزايدت فيه مخاوف
الروس من الضربات المؤثرة لرجال
المقاومة الشيشانية الذين أصبحت
حركتهم أسهل بحلول فصل الربيع
والذين قاموا في الأسابيع الأخيرة
بضربات مؤثرة في صفوف الجنود الروس،
إلا أن السلطات الروسية سعت من
جانبها إلى التشكيك في صحة الأنباء
التي أفادت بأن الرئيس الشيشاني
أصلان مسخادوف أصدر أوامر لقواته
بوقف الهجمات على القوات الروسية،
ونقل راديو لندن عن المتحدث الرسمي
الروسي بشأن الشيشان القول بأنه إذا
كان هناك هدوء على جبهة القتال فإن
ذلك يرجع إلى انخفاض معنويات
المقاتلين الشيشان، وإحكام القوات
الروسية سيطرتها على الوضع. واعتبر
الكرملين الخميس 20-4-2000 أن الهدنة
التي أعلنها مسخادوف دليل على تدهور
معنويات المقاتلين.. حسبما قال
المتحدث باسم الرئاسة الروسية عن
النزاع سرجاي يستريامبسكي، ونقلت
وكالة إنترفاكس عن يستريامبسك قوله:
"إن المبادرة الراهنة إذا حصلت
فعلاً تدلّ على المعنويات المتدهورة
للمقاتلين؛ إذ أنهم مستعدون لعمل كل
شيء للحصول على هدنة"
من القوات الروسية. وأشار
إلى أن "تصريحات مماثلة أدلى بها
سابقًا مسخادوف هدفت فقط لتحسين
مواقع قواته"، وشكّك الكرملين
مجددًا في مصداقية الرئيس مسخادوف
حول مسالة الإفراج عن الرهائن
واحترامه هدنة أو تطبيق خطة للسلام.
وقال يستريامبسكي: "إن مسخادوف لم
يعد يسيطر إلا على 300 أو 400 مقاتل في
الوقت الذي تواجه فيه القوات
الفدرالية في الشيشان نحو ألفي
مقاتل...، فلم يعد (مسخادوف) سوى "زعيم
حرب" بين زعماء آخرين. وأكّد
مسخادوف أن الأمر بوقف القتال هو
وراء الهدوء النسبي الذي يشهده
الوضع هذه الأيام في الجمهورية. إلا
أن هيئة الأركان الروسية اعتبرت على
العكس الخميس أن المقاتلين صعّدوا
هجماتهم ضدّ القوات الروسية، كما
أكّد متحدث باسم المقاتلين موفلادي
اودوجوف الخميس 20-4-2000: "إننا ندافع
عن أنفسنا ضد الهجمات الروسية
المتكررة، ولكن لم نعد نقوم بهجمات
منذ بضعة أيام". وكان
الرئيس مسخادوف الذي أنكرت موسكو أي
شرعية له قد أعلن الأسبوع الماضي
لإذاعة ألمانية أنه "مستعد لإنهاء
الحرب والإفراج عن جميع الأسرى
الروس دون أي شرط". وأعلنت
موسكو أنها أجرت اتصالات بممثلين عن
الرئيس مسخادوف، ولكن دون التوصل
إلى نتيجة، واستبعد ممثل الحكومة
الروسية في الشيشان نيكولاي كوشمان
وهيئة الأركان الروسية الخميس إجراء
مفاوضات مع مسخادوف. ومن
جانبه.. أكّد الرئيس الروسي فلاديمير
بوتين الجمعة أن الرئيس الشيشاني (الانفصالي)
أصلان مسخادوف (مجرم)، معتبرًا في
الوقت نفسه أنه قد يستفيد من العفو،
ونقلت وكالة إنترفاكس عن فلاديمير
بوتين قوله: إن "أصلان مسخادوف
مجرم بالنسبة لروسيا. ولكن ينطبق
عليه قانون العفو، ويمكنه الاستفادة
منه". وبناء
على قرار صادر عن النواب الروس في
فبراير 2000 الماضي.. يمكن للمقاتلين
الشيشان الاستفادة من قانون العفو
حتى 15 مايو2000، ويشمل هذا القانون
الذي تمّ التصويت عليه للمرة الأولى
في ديسمبر 1999 المقاتلين الذين
يسلِّمون أسلحتهم ولم يقترفوا "جرائم
خطيرة". وتنفي
موسكو كل صفة شرعية لمسخادوف
المنتخب في 1997 منذ بدء الهجوم البري
على الجمهورية الانفصالية في 1
أكتوبر 1999 الماض
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||