بدأ
قادة أربع دول أفريقية اجتماعاتهم الجمعة
21-4-2000 في منتجع شلالات فكتوريا في زيمبابوي
وذلك من أجل مناقشة تطور أعمال العنف بين
العمال السود وأصحاب المزارع البيض التي
اندلعت في زيمبابوي، بالإضافة إلى مناقشة
الحرب الأهلية الدائرة في دولة الكونغو.
وسيركز
زعماء جنوب أفريقيا وناميبيا وموزمبيق
بالإضافة إلى رئيس زيمبابوي روبرت موغابي
بشكل رئيس على مناقشة الحلول الواجب اتخاذها
لوضع حد لأعمال العنف في زيمبابوي من أجل
إيقاف الانتقادات الدولية ومخاوف الدول
الأفريقية من إمكانية اتساع رقعة الخلاف
إليها.
يشار
إلى أن أعمال العنف التي اندلعت في زيمبابوي
في مطلع هذا الشهر، وأدت إلى احتلال السود لما
يزيد عن ألف مزرعة يمتلكها رجال أعمال بيض
أغلبيتهم ينحدرون من أصول بريطانية أثارت
مخاوف الدول الأفريقية والغربية من إمكانية
اتساع هذه الثورة إلى الدول الأفريقية
المجاورة التي يتواجد بها مواطنون من أصول
غربية ويسيطرون على اقتصاديات تلك الدول
وخاصة دولة جنوب أفريقيا المجاورة لزيمبابوي.
وكانت
الحكومة البريطانية - المستعمر السابق
لزيمبابوي - قامت بتوزيع الأراضي والمزارع
بشكل غير منصف على المستوطنين البيض في
زيمبابوي حيث منحت ما يقارب 4000 مستوطن أبيض
معظم المزارع في البلاد وتركت غالبية السود
بدون أراض، الأمر الذي أثار استياء وحقد
المواطنين السود على التواجد الغربي في
بلادهم.
وتتهم
وسائل الإعلام الغربية رئيس حكومة زيمبابوي
روبرت موغابي بأنه هو الذي يقف خلف هذه
الأعمال من أجل كسب أصوات المواطنين السود في
الانتخابات الرئاسية القادمة، الأمر الذي لم
يخفه موغابي، مؤكدا أنه يدعم من يدعون بـ"المحاربين
القدامة" ويقف بجانبهم من أجل إحلال
العدالة في توزيع الأراضي بين جميع المواطنين
بالتساوي بغض النظر عن لونهم وأصولهم
10 آلاف متظاهر ضد الإصلاحيين في طهران
تطعيم الأطفال أوقف المعارك في أفغانستان
غارة إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان
بغداد تتهم الكويت باعتراض سفينة صيد
العقبة "منطقة اقتصادية خاصة"
6 دول إفريقية تقيم منطقة نقدية
كلينتون يعد عرفات بدور أكبر
عنان يطلب مساعدة إسلامية لعودة مفقودي الكويت
تأجيل مهمة "لارسن" في الشرق الأوسط
سيجارة بلا دخان على الإنترنت..!!
أبحاث: قلب الديناصور يشبه العصفور!
الحدث
يتبـع
عـودة