|
الجمعة 16 مُحَرَّم 1421هـ / 21 إبريل 2000 م
|
|
أهم
الأخبار
|
المقابر
والأعياد مكاسب جديدة لمسلمي سويسرا
الحدث-حسام
تمام
سجَّلت
الجالية الإسلامية في سويسرا عددًا من
الانتصارات الهامة في مجال الحقوق
المدنية يتوقَّع المراقبون أن تؤدِّي إلى
تعزيز الوجود الإسلامي في سويسرا في
الفترة القادمة تمهيدًا لنيل الاعتراف
الرسمي بالإسلام كأحد الأديان الرئيسية
في البلاد؛ فقد نجحت الجالية الإسلامية في
الحصول على موافقة رسمية من السلطات
الاتحادية بتخصيص مقابر خاصة لها، وهو ما
يعني أنه صار بإمكان المسلمين للمرة
الأولى في تاريخ وجودهم بسويسرا الذي يمتد
إلى أكثر من 500 عام تقريبًا دفنُ موتاهم
داخل البلاد دون اللجوء إلى إرسالهم إلى
بلادهم الإسلامية أو إلى أقرب دولة
أوروبية أخرى بها مقابر للمسلمين، وهو ما
كان يكبِّدهم أعباءً وتكاليف ضخمة، كما
وافقت سلطات مقاطعة "برن" على السماح
للجالية الإسلامية بأداء صلاة العيد في
تجمُّعات عامة خارج المراكز والمصليات
الخاصة التي كانت تقام فيها صلوات
الأعياد؛ فشهدت المقاطعة أول صلاة عيد
إسلامي في مكان عام في تاريخ سويسرا هذا
العام، وقد التقت الحدث بالسيد ألبرت ريجا
–رئيس جمعية
الحوار الإسلامي المسيحي- وهو رجل دين
بارز في الكنيسة الإنجيلية، ويعدّ من أبرز
المدافعين عن حقوق المسلمين بسويسرا، حيث
أكد أن الفترة الأخيرة شهدت تناميًا
للوجود الإسلامي في البلاد بما يستدعي
ضرورة اتحاد الدولة للاهتمام بالجالية
الإسلامية والعمل على إدماجها فيها وهو ما
يستدعي الاعتراف لهم بكافة حقوق المواطنة
بما فيها الحقوق الاجتماعية والسياسية،
وأشار إلى أن ذلك كان أحد الأهداف
الرئيسية التي تأسست من أجلها الجمعية قبل
10 سنوات سنة 1990 والتي تشاركه في رئاستها عن
الجانب المسلم السيدة سامية عثمان، ويقول
ألبرت: إن الجمعية تقوم حاليًا بالتأسيس
لأرضية مشتركة بين كل من المسلمين
والمسيحيين السويسريين باعتبارهم أبناءً
لوطن واحد ينبغي أن يتسع للجميع، وأن يحصل
فيه كل طرف على حقوقه كاملة، وكشف عن أن
الصورة الإعلامية السلبية السائدة عن
الإسلام في المجتمع السويسري والغربي
بصفة عامة إلى وقت قريب كانت تقف ضدّ حصول
المسلمين على هذه الحقوق، مشيرًا إلى أن
الجمعية استطاعت طوال 10 سنوات من العمل
الجادّ إحداث تغيير كبير لهذه الصورة
النمطية غير المنصفة للإسلام، ونجحت عبر
مؤتمرات الحوار والتعريف بالإسلام في
إزالة سوء الفهم لدى كثير من السويسريين
تجاه الإسلام، خاصة في الدوائر الرسمية،
وهو ما أدَّى بدوره إلى مساعدة أبناء
الجالية الإسلامية في الحصول على كثير من
حقوقهم الاجتماعية والمدنية، فقد قامت
الجمعية بحملة في المستشفيات والمراكز
الطبية المختلفة للتوعية بخصوصية وضع
المسلمين وثقافتهم وتقاليدهم للتنبيه على
ضرورة مراعاتها عند التعامل مع المرضى
المسلمين. كما نجحت في إدخال مقررات من
الدين الإسلامي في عدد كبير من المدارس
ودور الحضانة بما يسمح للطلاب المسلمين
بدراسة دينهم والتعرُّف على أحكامه
وتعاليمه، كما ساندت مطالب المسلمين
بأحقيتهم في الحصول على إجازات من العمل
أثناء الأعياد الإسلامية، ويؤكد ريجا أن
الحصول على هذه الحقوق سيكون مقدمة لتحقيق
أهم مطلب للجالية الإسلامية وهو الاعتراف
الرسمي بالإسلام وهو مطلب عادل خاصة بعد
أن تجاوز عدد المسلمين 200 ألف مواطن، وأصبح
الإسلام الديانة الثانية في البلاد بعد
المسيحية، ويتوقع ريجا أن يتحقق هذا
المطلب قريبًا، خاصة بعد تغير صورة
الإسلام إلى الأفضل في سويسرا، ومع وجود
أجيال جديدة من المسلمين أكثر وعيًا
وتفهمًا لطبيعة المجتمع السويسري والغربي
عمومًا، ومن ثم فهي أكثر قدرة على نيل
حقوقها بالطرق المقبولة، ولكنه يشير إلى
أن طبيعة الإجراءات في النظام الفيدرالي
بسويسرا قد تؤخر هذا الاعتراف قليلاً
مسلمو بريطانيا يقاضون "بوتين" أمام محكمة لاهاي
حقوق الإنسان: 50 ألف معتقل في أوزبكستان!
لبنان : هجوم إعلامي للدفاع عن الوجود السوري
بيروت: أزمة صامتة بين الرئيس والحكومة
ثلث فتيات السعودية عوانس
295 عراقيًا قتلوا في الغارات الأميركية- البريطانية
البابا شنودة: وساطة بين شيخ الأزهر والعلماء!
بعد تشويه الكعبة.. ملاحقة مواقع الاستهزاء بالأديان
فيلم عن النبي محمد (ص) في التلفزيون الأمريكي
مظاهرات في أمريكا ضد فيلم يسيء لليمن
مجموعات يهودية متطرفة تحيي الهيكل المزعوم!
تليسكوب لحضارات الفضاء
سوريا: قانون التهريب يطلق سراح آلاف المعتقلين
للمرة الثالثة: دنكطاش رئيسًا لجمهورية قبرص الإسلامية
حياتو: لا سياسة في كرة القدم الإفريقية
الأوروبيون يخشون هيمنة ألمانية- فرنسية
كارثة الطائرة….الفليبين لم تتعلم من أخطائها
الحدث
عـودة
|