English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 27  ذو الحجة 1420هـ 2 ابريل 2000م

أوروبا وأمريكا

الجوائز والفائزون

استُنبط اسم "جائزة الإتقان" من الحديث النبوي الشريف "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه". وفيما يلي سرد لفروع الجائزة وأسماء الفائزين بها:

1) جائزة ابن بطوطة للإتقان في الإعلام:

تحمل الجائزة اسم عبد الله ابن بطوطة (1304 - 1377) المولود لعائلة اشتهرت بعلم القانون والشريعة في المغرب. ويعتبر ابن بطوطة المشهور بأسفاره واحداً من "أعظم الصحفيين" في عصره، فقد وفرت أسفاره الطويلة مصدراً مهماً لأخبار ما يحدث في أقاليم العالم المختلفة، وبالإضافة إلى الحج في الحجاز جابَ شمال أفريقيا وساحلها الشرقي ومصر وفلسطين وسورية والعراق وعُمان والخليج العربي والهند والقسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية، وخراسان (في إيران) وأفغانستان. وكغيره من الصحفيين عمل في مجال القانون والسياسة والعلاقات الدولية، بل استفاد من خبرته القانونية فعمل قاضياً في محكمة سلطان دهلي (دلهي عاصمة الهند)، كما قاد وفداً دبلوماسياً هندياً إلى الامبراطورية المنغولية في الصين.

الفائز بالجائزة:

نويل مالكولم .. مؤرخ وصحفي بريطاني مختص في شؤون البلقان، وضع كتابين مهمين لفهم ما يحدث في المنطقة هما "البوسنة: تاريخ قصير"، و"كوسوفا: تاريخ قصير"، وانتقد سياسة الغرب تجاه البلقان، وموقفه غير العادل من الرئيس الصربي سلوبودان ميلوسيفيتش وحكومته. ويكتب مالكولم في مجلة "سبيكتيتور" الأسبوعية وصحيفة "تليغراف" اللندنية.

 

2) جائزة فضل الرحمن خان للإتقان في الهندسة والعلوم والتقانة:

تحمل الجائزة اسم فضل الرحمن خان، الذي وُلد في دكا (عاصمة بنغلاديش اليوم) في 3 نيسان (أبريل) عام 1929، وحصل على شهادته الجامعية الأولى في دكا، ثم شهادتي ماجستير وشهادة الدكتوراة في هندسة الإنشاءات من جامعة إيلينويز في الولايات المتحدة. وبعد فترة عمل قصيرة في باكستان، عاد خان إلى الولايات المتحدة ليكون شريكاً في شركة تصميم حملت اسم "سكيدمور، أوينغز آند ميريل"، وبذل جهداً كبيراً من أجل المزاوجة بين عمل "المعماري" المبدع و"المهندس المدني" العملي، وكان مصمم ناطحة السحاب "سيرز تاور" في شيكاغو التي كانت الأعلى من نوعها في العالم حين بُنيت عام 1975، وتكونت من 110 طوابق. وفضلاً عن ذلك فإن خان هو مصمم مطار الحجاج ذي المظلات الشهيرة في مدينة جدة السعودية، وهو ساحة كبيرة (مساحتها كيلومتر مربع) تغطيها مظلة من "الفايبرغلاس" على هيئة خيام تحملها أعمدة ضخمة، ويمكنها استيعاب 80 ألف حاج في نفس الوقت. وتوفي فضل الرحمن خان في مدينة جدة عام 1981.

الفائز بالجائزة:

"إم واي إتش بانغاش" (M. Y. H. Bangash) .. بروفيسور مسلم مختص في الإنشاءات الذرية والفضائية، نشر أكثر من 75 بحثاً علمياً و24 كتاباً، وعمل في سلطة الطاقة الذرية في المملكة المتحدة كمهندس مستشار. وهو أصلاً من شمال باكستان (بنغاش)، وبدأ مشواره العلمي الحافل بحصول على منحة في عام 1960 للدراسة في معهد ماساشوستس للتقنية في الولايات المتحدة، وتابع من بعدها بحثه في بريطانيا. ومن أعماله التطوعية رئاسة مجلس التعليم الإسلامي في المركز الثقافي الإسلامي (المسجد المركزي) في لندن، ونشاطه أيضاً في التعاون مع اتحاد المنظمات الإسلامية.

3) جائزة البيروني للإتقان في علاقات الجاليات:

تحمل الجائزة اسم أبي الريحان البيروني المسلم المولود في أوزبكستان عام 973. ولم تمنع ولادته في أوزبكستان ثلاث حضارات من أن تنسبه إليها، وهي الحضارة الفارسية والعربية والهندية، وهذا يكرس صورته كشخص عمّق العلاقات بين الحضارات والثقافات قبل ألف عام. وعُرف البيروني كشاعر وأديب وفيلسوف ومؤرخ وجغرافي وفيزيائي، وكان على معرفة حتى بعلم الرياضيات والطب والفلك والمعادن، وإن كان أهم دور لعبه التفاهم بين الأديان، وبالذات بين المسلمين والهندوس، إذ كان كثير السفر إلى الهند ودرس علومها، وانتقد السلطان محمد (سلطان غازنا) الذي كان يهاجم الهند ويعتدي على حضارتها وفنونها باستمرار. ويتميز البيروني بأنه من أقدم من قارب بين الثقافات، بل إنه قال إن الرياضيين الهنود اكتشفوا الصفر، وتبنى العرب الاكتشاف بعدهم.

الفائز بالجائزة:

الدكتور زكي بدوي .. عالم مسلم يحظى بالاحترام الواسع في المجتمع البريطاني، وهو مؤسس المركز الإسلامي الثقافي في لندن ومديره السابق، وأسس الكلية الإسلامية في لندن لتدريب أئمة مسلمين في بريطانيا، وتميز بالاعتدال في تقديم الإسلام للغرب، وساهم بفعالية في الحوار بين الأديان، واختير عضواً في لجنة المجلس العالمي للدعوة الإسلامية إلى الحوار مع الفاتيكان عام 1984، وعمل في مجال الحوار بين المسلمين واليهود، والدفاع عن سجناء الضمير، وتعاون مع منظمة العفو الدولية. ويعتبر بدوي أحد مؤسسي منتدى الأديان الثلاثة، ومنحته الملكة إليزابيث الثانية لقباً العام الماضي تكريماً له على دوره في تعزيز العلاقات بين الأعراق.

 

4) جائزة أم المؤمنين خديجة للإتقان في الأعمال:

تحمل الجائزة اسم أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها التي كانت امرأة أعمال في عصر الجاهلية قبل الإسلام، وأدارت تجارة رابحة، ثم اختارت الرسول محمد عليه السلام قبل بعثته مديراً لأعمالها لما عُرف عنه من الأمانة، وتزوجته فيما بعد، ثم كانت أول المؤمنين به، وعاونته ودعمته في دعوته رغم القسوة التي تعرضا لها من الأقربين.

الفائز بالجائزة:

باروين وارسي .. امرأة أعمال مسلمة ناجحة من أصل آسيوي، أسست عام 1987 شركة "إس آند إيه فودز" لتزويد شركات السوبر ماركت البريطانية بالأطعمة الآسيوية، وهي تدير اليوم شركة ناجحة توظف نحو 1300 شخص وتحقق دخلاً سنوياً يقترب من 70 مليون جنيه استرليني، مع أن الشركة التي تديرها لم تكن في البداية سوى خدمة لتحضير الطعام لمطعم محلي صغير في مطبخ بيتها عام 1986.

5) جائزة آن ماري شيمل للإتقان في قضية إسلامية:

تحمل الجائزة اسم المستشرقة الألمانية آن ماري شيمل، وهي بروفيسورة في الثقافة الهندية والمسلمة، وقفت مواقف مشرفة في الدفاع عن الإسلام، وكان أبرزها موقفها من رواية "آيات شيطانية" التي نشرها سلمان رشدي عام 1989، فاعتبرتها شيمل التي كانت أستاذة في جامعة هارفارد الأمريكية في حينها اعتداء على مشاعر ملايين المسلمين، وكلّفها قول الحق هذا ثمناً غالياً، لأن العالم الأكاديمي في الغرب وصمها بتبرير "العنف الديني" والدفاع عنه، في إشارة إلى الأحداث العنيفة التي وقعت في العالم الإسلامي احتجاجاً على رواية رشدي. ولكن شيمل حظيت منذ ذلك الحين باهتمام جمهور إسلامي كبير بأعمالها، تجاوز كثيراً المحافل الأكاديمية التي اقتصرت شهرتها عليها في السابق.

وتتميز آن ماري شيمل بدراستها العميقة للديانتين الهندية والمسلمة وثقافتهما وتاريخهما، وهي من أبرز علماء اللغة والتاريخ في جيلها، وأحد الخبراء القلائل في شعر جلال الدين الرومي. وكانت شيمل مميزة منذ نعومة أظفارها، حين أتمت تعليمها المدرسي في السادسة عشرة من عمرها، وحازت أول شهادة دكتوراة لها في الدراسات الإسلامية بعد ثلاث سنوات فقط، ثم شهادة دكتوراة أخرى بعد خمس سنوات تالية. ولانبهارها بالعربية بدأت تتعلمها في سن المدرسة، ودرست 10 لغات أخرى منها الفارسية والتركية والأوردية والسنسكريتية والسندية، بل وعلّمت باللغة التركية في جامعة أنقرة لخمسة أعوام قبل أن تعود إلى ألمانيا وتقضي عقداً من الزمان، لتغادر بعده إلى الولايات المتحدة في عام 1967 وتبقى في جامعة هارفارد حتى عام 1992. وتعتبر شيمل البالغة من العمر الآن 78 عاماً أستاذة شرف في جامعة بون، وحصلت على شهادات عالمية كثيرة، وفي عام 1997 استحدثت جامعة بون كرسياً أكاديمياً حمل اسمها.

الفائز بالجائزة:

مؤسسة تنظيم المواطن (Citizen Organising Foundation) .. مؤسسة بريطانية تأسست في لندن ولكنها خدمت قضايا المسلمين في كل بريطانيا، وساعدتهم على تنظيم شؤونهم وتكوين هيئات رعت مصالحهم. وخلال الأعوام العشرة الماضية ساهمت المؤسسة في تطوير ست ائتلافات تضم مؤسسات محلية كالمساجد والكنائس والمدارس ومجموعات حماية حقوق المستأجرين. وتدرب المؤسسة الناشطين (ومن بينهم المسلمين) على خدمة مصالح المجتمع، ومن آخر الحملات التي قادتها حملة من أجل تسجيل مصرف إسلامي في بريطانيا، كما دعمت الجالية الصومالية في ليفربول لتحصيل حقوقها، وساهمت في دعم حملة تكللت بالنجاح للمسلمين في وولفرهامبتون لإقناع البلدية بحقهم في الحصول على مقبرة إسلامية.

6) جائزة عثمان دان فوديو للإتقان في تنمية المجتمع:

تحمل الجائزة اسم عثمان دان فوديو، وهو سياسي أفريقي مسلم أسس دولة خلافة إسلامية حملت اسم "سوكوتو" وكانت نيجيريا عاصمتها على مدى 100 عام انتهت في 1903 من القرن الماضي. وكانت أهم أهداف فوديو وإنجازاته في الدولة السعي لنشر التعليم وتحسين وضع المرأة. ومن إنجازاته البارزة اقتراح كتابة اللغتين المحليتين في دولته (هوسا وفولفولد) بالحرف العربي لتمكين الناطقين بهما من كتابتهما وقراءتهما، باعتبار المسلمين النيجيريين كانوا يجيدون الكتابة والقراءة بالعربية وليس بلغاتهم المحلية.

الفائز بالجائزة:

الخط الهاتفي لمساعدة المرأة المسلمة (The Muslim Women's Help Line) .. هيئة تقدم خدمة المساعدة الهاتفية للنساء المسلمات اللائي يتعرضن لمشكلات اجتماعية كالعنف الجسدي والعلاقة مع الأطفال والزواج القسري. ويعمل الخط بجهود متطوعات منذ عشرة أعوام، وخلال عام 1998 استقبل 3 آلاف مكالمة من نساء مسلمات في بريطانيا.

7) جائزة فائزة هاشمي (رفسنجاني) للإتقان في الرياضة:

تحمل الجائزة اسم النائب في البرلمان الإيراني فائزة رفسنجاني، وهي ابنة الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني، وتحتل منصب نائب رئيس اللجنة الأوليمبية الوطنية في بلادها، وهي من أهم أسباب نجاح تجربة إيران الرياضية النسائية، حيث توجد فرق رياضية للنساء تحافظ على اللباس الإسلامي، وتحقق نتائج رياضية مشجعة. كما ترأس فائزة رفسنجاني تحرير صحيفة /روزنامه زان/، أول صحيفة يومية في إيران للنساء.

الفائز بالجائزة:

جيمناسيان (Gymnasian) .. نادٍ رياضي إسلامي تأسس في مدينة غلوستر الإنكليزية لتشجيع العناية الرياضية والصحية بالجسم للرجال والنساء المسلمين. كما يوفر النادي النصيحة في مجال العمل والتعليم وجرائم المخدرات والرفاه الاجتماعي والتفاعل العرقي. وقد تطورت الفكرة من مجموعة شباب يمارسون الرياضة في أكواخ خشبية أو مرآب للسيارات إلى ناد مجهز بالوسائل الرياضية الحديثة يستقبل 100 شخص أسبوعياً من 15 جنسية مختلفة.

8) جائزة الحمراء للإتقان في الفن:

تحمل الجائزة اسم قصر الحمراء الشهير في مدينة غرناطة الأندلسية (تقع في إسبانيا حالياً) الذي هو واحد من الشواهد المعمارية العظيمة على أول حضارة إسلامية متقدمة في غرب أوروبا. وبالرغم من أن "الحمراء" يُنظر إليه على أنه قصر جميل الهيئة والتصميم، فإنه كان في الواقع مركز القوة والسلطة وعاصمة سلطنة غرناطة الإسلامية في الأندلس، وكانت الحمراء (العاصمة) تضم قصوراً ومساجد وجيشاً وإدارات الدولة ومساكن وحتى مصانع.

الفائز بالجائزة:

شركة مسرح الخيال .. مجموعة من الممثلين المحترفين الذين يوظفون الدراما لتقديم القضايا الإسلامية في بريطانيا، وتجذب مسرحياتهم جمهوراً عريضاً من المسلمين وغير المسلمين في البلاد. وتتمتع المجموعة بدعم ممثلين بريطانيين غير مسلمين، ويميزها المشاركة التطوعية لكثير من الممثلين، مع أداء مسرحي مميز.

9) جائزة محمد إقبال للإتقان في الفكر الإسلامي:

تحمل الجائزة اسم الشاعر المسلم الشهير محمد إقبال (1877 - 1938)، الذي بأدبه وفكره الإسلامي المتميز يعتبر الأب الروحي لما يُعرف اليوم "باكستان"، وطن المسلمين في شبه القارة الهندية الذي تأسس بعد وفاته بنحو عقد من الزمان. تميز محمد إقبال بالإبداع في مجال الفكر الإسلامي، متحدياً الجمود الذي حاق بالمسلمين في حقبته، مع أنه تلقى علومه في الغرب. وكان أدبه وفكره مشعلاً لأمة كاملة، واعتُبر رمزاً للمفكر الذي يعبر عن أفكار مبدعة وقابلة للتنفيذ، ولم يمنعه تعليمه الغربي العالي من نقد الغرب المائل إلى البعد عن الدين، مع احترامه لسعي الغربيين الدؤوب بحثاً عن المعرفة، ومن أجل إخضاع الطبيعة بالعلم لخدمة الإنسان.

الفائز بالجائزة:

جمعية الباحثين المسلمين (Association of Mulim Researchers) .. جمعية تسعى منذ تأسيسها قبل عشرة أعوام إلى البحث في المعرفة والعلم من وجهة نظر مقترنة بالدين. ومن إنجازاتها تشجيع العلماء المسلمين على مناقشة موقع الموسيقا والفن في الإسلام. وتضم الجمعية علماء ومفكرين يعتبرون بحثهم العلمي عبادة لله، وتميزت أعمالها بالإبداع والأفكار الخلاّقة.

10) جائزة الحسن والحسين للأطفال المتقنين:

تحمل الجائزة اسم الحسن والحسين، حفيدي الرسول محمد عليه السلام اللذين كان يحبهما ويعتبرهما ريحانتيه في هذا العالم، وهما ابنا بنته فاطمة وزوجها علي ابن عمه. وبالرغم من وفاة جدهما الرسول وأمهما فاطمة وهما لما يبلغا بعد سن التاسعة، فقد كافحا وتنافسا في تعلم العلوم التي جعلتهما عالمَين في الشريعة الإسلامية، وصاحبَي مهارات متعددة، ولعبا دوراً مهماً في الأحداث السياسية بعد وفاة والدهما الذي كان الخليفة الرابع في الإسلام.

الفائز بالجائزة:

الطفل ميسم رضا خاكو .. يبلغ من العمر خمسة أعوام، وعانى من الصمم وهو في الشهر الثالث من عمره، ولكنه مع ذلك يستطيع مخاطبة الآخرين قليلاً، وتعلم في مدرسة عادية في منطقة إدجوار شمال غرب لندن، بل إن أساتذته وزملاءه التلاميذ أخذوا يتعلمون لغة الإشارة للتخاطب معه، وساعدهم هذا في تحسين أدائهم الدراسي. ولم تفتّ الإعاقة من عضد الطفل الصغير، فهو يعتبر متميزاً في مدرسته وصاحب مبادرة في نظر معلميه.

11) جائزة ابن سينا للإتقان في الصحة:

تحمل الجائزة اسم عبد الله بن سينا (980 - 1037) الطبيب المسلم المعروف، وكان متميزاً في علم الأعشاب (العلاج الطبيعي) وفي الوقت ذاته طبيباً متخصصاً في أمراض القلب. ويعتبر ابن سينا مثالاً فريداً للجمع بين العلاج بالأعشاب والطب يندر وجوده في عالم اليوم، وعُرف عنه أنه أول من تعرف على عدد من العقاقير والأمراض مثل التهاب السحايا. ويُذكر ابن سينا بتحليله لفلسفة الأسس الطبية وريادته في مجال العلاج النفسي والربط بين الحالة النفسية والظواهر الجسدية في العلم الذي يُعرف اليوم باسم "سيكوسوماتيك".

الفائز بالجائزة:

مركز الحسنية المغربي للمرأة .. مركز يخدم حاجات المرأة والعائلات الناطقة بالعربية في بريطانيا في مجالات الصحة والرعاية والتعليم والتدريب، ويقصده كثيرون ممن لا يقدرون على تحمل تكاليف الخدمات الخاصة لا سيما العائلات الفقيرة. وتهدف مشروعاته إلى مساعدة الشبان الفقراء في التعليم، والعناية بكبار السن، وبصحة الأطفال والعائلة ورفاههم.

12) جائزة "الإيمان والعمل" من لجنة التحكيم:

تقدم لجنة التحكيم (القضاة) هذه الجائزة لشخصية مسلمة تختارها بناء على خدمتها للمجتمع البريطاني عامة انطلاقاً من مبدأ الإيمان، دون توقع مكافأة أو ثناء على عملها، وإنما "لوجه الله".

الفائز بالجائزة:

بشرى ناصر .. أصبحت في عام 1993 أول امرأة مسلمة تدير مدرسة حكومية في بريطانيا، حين تولت إدارة مدرسة للبنات في منطقة نيوهام في لندن، كانت تعج بالتلميذات القادمات من بيئة تعاني من مشكلات مالية واجتماعية، ويغلب على تلميذاتها هبوط المستوى الدراسي إلى ما دون المستوى الوطني العام. لكن المديرة بشرى ناصر نجحت في مضاعفة نسبة التلميذات في مدرستها اللاتي يحصلن على درجات عليا في شهادة المرحلة الأساسية (جي سي إس إي) لتبلغ 56 في المائة، وقد أضحت المدرسة تصنف ضمن فئة مدارس "أ" في نظر المفتشين التربويين الحكوميين

 


القمة الإفريقية-الأوربية: أهداف جيدة والتطبيق صعب
فيشر: لن نعفي إفريقيا من ديونها
التنصير يحيط بـ 365 مليون مسلم إفريقي
السفراء الأفارقة: ادفع دولارًا تنقذ إفريقيًا
تشاد تدخل العصر النفطي
الشرع يحذر العرب من التضليل الإعلامي
الحكومة السورية تسعى لتحسين المناخ الاستثماري
العلاقات العراقية-العربية تتجه إلى التحسن
"القرى الذكية" حصيلة زيارة مبارك لأمريكا
سباق الريادة الإعلامية في المنطقة العربية
إسلاميو الكويت يتظاهرون ضد وفد روسي
مصر: الحكم بالسجن على 3 صحفيين بالمعارضة
سيريلانكا: طبعة رابعة لمعاني القرآن
مسلمو بريطانيا يوزعون جوائز الإتقان على الإنجليز
أيام الشعوب في مهرجان القاهرة


الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع