|
الاثنين 12 مُحَرَّم 1421 / 17 إبريل
2000
|
|
العالم
الإسلامي
|
إسرائيل: التطبيع مع
الخليج على قدم وساق
مسقط - اف ب
اكد
مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي في
سلطنة عمان الذي يقع على بعد امتار من
السفارة العراقية في حي السفارات في
مسقط، عن ثقته في المستقبل رغم تقلبات
عملية السلام.
وقال
شمويل مويار السفير المحنك الذي تولى
رئاسة مكتب التمثيل الإسرائيلي في سلطنة
عمان "يجب طرح عملية السلام انطلاقا من
أفق واسع وفي هذه الحالة يمكن ان نرى
تقدما يسجل باستمرار"، مؤكدا انه "يجب
عدم اطلاق احكام على عملية السلام
استنادا الى التطورات اليومية". يذكر
ان سلطنة عمان وهي الدولة الوحيدة في
الخليج مع قطر، التي تضم مكتبا إسرائيليا
للتمثيل التجاري، الغت اجتماعا حول
المياه كان يفترض ان يعقد في 11 و12 ابريل
الماضى في اطار المفاوضات المتعددة
الاطراف بسبب توقف عملية السلام. وفي
الوقت نفسه وباتجاه الشمال، شكلت
المعارضة الكويتية في الثامن من ابريل
الماضى لجنة لمعارضة التطبيع بين دول
الخليج وإسرائيل بينما كان اليمن يفتح
ابوابه للسياح الإسرائيليين من اصل يمني.
وقال مدير ادارة الخليج في وزارة
الخارجية الإسرائيلية ديفيد زوهر ان "الكلاب
تنبح والقافلة تسير". واضاف زوهر في
تصريح لوكالة فرانس برس خلال زيارة لمسقط
ان "إسرائيل على اتصال ايضا مع دول
خليجية اخرى لكن الحديث عن هذه الاتصالات
سابق لاوانه". وخلافا للبعثة التجارية
الإسرائيلية في قطر التي اجبرت على اخلاء
الفيلا التي كانت تشغلها في 1999 والعودة
الى الفندق، يبدو مكتب التمثيل
الإسرائيلي في مسقط في وضع مستقر. وخلف
باب عماني تقليدي منحوت واجهزة لضمان امن
المكتب تحمل كتابات باللغة العبرية،
يعمل ثلاثة إسرائيليين وستة عمانيين في
الفيلا المطلية باللون الابيض. ولا يرفرف
علم إسرائيل فوق المبنى، لكنه يرفرف في
مكتب مويال الى جانب العلم العماني.
واعترف
مويال "عملنا قليل جدا في الوقت الحالي
لكن الجانبين يبديان فضولا كبيرا ولم
يتحقق اي شئ ملموس حتى الان". لكن هذا
الدبلوماسي اكد ان عشرات من رجال الاعمال
من الجانبين تبادلوا زيارات وان سلفه في
هذا المنصب كان يتمتع بحياة اجتماعية
نشيطة جدا رغم غياب علاقات دبلوماسية
رسمية مع عمان. اما في تل ابيب، فلا يعمل
في مكتب التمثيل التجاري العماني سوى
موظفة عربية إسرائيلية واحدة بعد
استدعاء رئيس المكتب في 1997. وتؤكد مسقط ان
رئيس هذه البعثة والاجتماع حول المياه
مرتبطان بتحقيق تقدم على المسار السوري
الإسرائيلي من عملية السلام. ومع ان
سلطنة عمان تحترم بهذه الطريقة الخط الني
اعتمدته الجامعة العربية، اشاد مويال
"باستقلالية" السلطان قابوس منذ
موافقته على اتفاق السلام بين إسرائيل
ومصر في 1979. لكن مويال اضاف ان دول الخليج
"تنافق" عندما تنفي وجود اي علاقات
تجارية مع إسرائيل، مؤكدا ان منتجات
إسرائيلية وخصوصا تكنولوجيا
المعلوماتية تباع في المنطقة وفي اغلب
الاحيان عن طريق وسطاء. واوضح انه رغم
المقاطعة العربية المطبقة رسميا "نقوم
باعمال تجارية بدون ان ننشر اي ارقام
وذلك بالاتفاق بين الجانبين". وتشارك
إسرائيل التي تعرض على دول الخليج
تقنياتها في مجال المياه، في المركز
الاقليمي للابحاث حول تقنية تحلية مياه
البحر الذي احدث في مسقط في ديسمبر 1996 في
اطار المفاوضات المتعددة الاطراف. واكد
مدير المركز، الاردني قصي قطيشات، انه
"مع ان المركز اقيم لاعتبارات سياسية
فهو لم يعد مرهونا بعملية السلام لان
التقدم التقني مستقل عن السياسة".
واضاف "من كل المشاريع التي اطلقت في
المفاوضات المتعددة الاطراف، طرح هذا
المشروع ليستمر"، مع انه لم يمول حتى
الان سوى مشاريع تبلغ قيمتها 2.5 مليون
دولار
بشار الأسد: عملية السلام لم تتوقف
56% من الجزائريين يثقون ببوتفليقة
أول لجنتين لحقوق الإنسان في السعودية
إغلاق مقهى إنترنت نسائي في مكة
جروزني ما زالت معزولة عن العالم
عاصفة تقتلع أشجار البنجاب
إليزابيث تبرئ بوتين من دم الشيشان
ألف يتظاهرون لعودة إيليان
الحدث
يتبـع
عـودة
|