English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 9 محرَّم 1421 / 14 إبريل 2000

أهم الأخبار

اليابان: نجاح اقتصادي وخلل اجتماعي

كوالالمبور- صهيب جاسم

قال مدير منظمة التجارة الخارجية اليابانية كويشي أومورا في حديثه للحدث: "إن على الناظر إلى اليابان كنموذج يحتذى به في مجال التصنيع أن ينظر إلى جوانب تجربتها السلبية والإيجابية في آن واحد"، وأضاف قائلاً عقب إلقائه كلمة أمام 400 من كبار رجال أعمال دول آسيان والمستثمرين فيها: "إن اليابان غنية اليوم صناعيًا، لكنها تعاني الكثير من أمراض التحول الصناعي؛ فالتلوث البيئي والغلاء وازدحام العواصم والمدن الكبيرة والتفسخ الاجتماعي حيث انحسرت ظاهرة العوائل الكبيرة على سبيل المثال وهو ما كان معهودًا في شعوب الشرق قبل ذلك".

وكان أومورا قد أثار قضية خلال حديثه عن عوامل نجاح التحول الصناعي وهي: كيف نحافظ على حياة قروية هادئة في عالم اقتصاد السوق المتطور تقنيًا؟ وقال: إن اليابان لا تمتلك جوابًا لهذا السؤال مخاطبًا الماليزيين الذين عقدت القمة السنوية (11-13/4-2000) في بلادهم والتي حضرها رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد ونائبه عبد الله بدوي ووزير التجارة والتعاون الخارجي الصيني شي غوانشنغ ووزير تنسيق شؤون الاقتصاد والتصنيع الإندونيسي كويك كيان في والسكرتير العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا ردولف سيفيرنيو ونائب الوزراء الروسي إليبي كيلبانوف.

وقد ركز أومورا في حديثه على عوامل التصنيع الرئيسية المستوفاة من التجربة اليابانية، ولم يسعفه الوقت إكمال البقية فأشار إلى عدم الاستقرار السياسي منتقدًا تغير رئاسة الوزراء 9 مرات في بلاده خلال 7 سنوات، وقال: إن اليابان بسبب ذلك تعاني من خلل في محرك اقتصادها وتحتاج إلى 3-4 سنوات إلى التعافي من أزمتي (88-91) و(97-98). ثم ذكر عاملي الفاعلية والانضباط وهما: معدل الإنتاج للفرد الواحد، وانضباطه في عمله وحياته، وربطهما بما أسماه بالاستقلالية في كل جوانب الحياة بدءًا بالجانب السياسي.

وحول تجربة ماليزيا قال إنه في عام 1981 أعلنت ماليزيا سياسة التوجه نحو الشرق صناعيًا (كوريا واليابان وتايوان) للاستفادة من أخلاقهم ونموذجهم التجاري والصناعي.. لكن أومورا أوضح أن ماليزيا ما زالت تحافظ على ما أسماه بالاستقلالية في التفكير ومظاهر الملبس، مشيرًا إلى ملابس النساء الماليزيات وكذلك الاستقلالية في القرار الاقتصادي بعد حلول الأزمة وعدم الاعتماد على صندوق النقد الدولي مما ساعدها على أن تكون أول المتعافين من الأزمة في المنطقة إلى جانب كوريا الجنوبية. وأضاف الوزير الياباني أن وجود استراتيجية ناجحة لتسويق المنتجات وتصديرها وفي المقابل جذب استثمارات أجنبية عامل مهم في نجاح التصدير. وعما يجب على الدول النامية اتباعه من نماذج نصح بضرورة الاستفادة من كل نموذج وترك مساوئه، قائلاً: إن لكل دولة أو مدينة جانب نجحت فيه وجوانب أخفقت فيها فعلى الدول الطامحة إلى تقدم صناعي أن تتفادى مساوئ تجارب الآخرين.

وكان رئيس الوزراء الماليزي قد افتتح قمة رجال الأعمال، مشيرًا في بداية حديثه إلى هدف دول آسيان العشر بأن تسود المنطقة التي تضمها الأمن والاستقرار والرخاء مع حلول عام 2020 وقبل ذلك في عام 2010 أن تتحقق أهداف منطقة آسيان للتجارة الحرة، ودعا رجال القطاع الخاص إلى أن يلعبوا دورهم الهام في تحقيق هذه الآمال، مشيرًا إلى أهمية ثلاثة محاور مستقبلية وهي: العولمة والتحرر والانفتاح الاقتصادي والتجاري والاندماجات بين الشركات حيث أقر في كلامه بفوائد عولمة الاقتصاد وحذر من مخاطرها.

وكان من بين المتحدثين د. بروس غيل عن "آسيان في الألفية الجديدة" وهو المدير لمعهد استشارات المخاطر الاقتصادية والسياسية الشهير فأشار إلى المخاطر التي تواجهها الدول من مطامع صينية وفقدان موقف موحد في القضايا السياسية ودور الصندوق الدولي المؤثر وفقدان موقف موحد داخل أروقة منظمة التجارة الدولية 


المرأة وأجاويد مرفوضان لرئاسة تركيا!
سحب الثقة من الحكومة اليمنية بسبب زيارات اليهود
صحيفة نمساوية: عرفات ديكتاتور تحيطه المافيا!!
زيمين..زيارة الـ"أواكس"
الانفصاليون يهددون الحكومة الأسبانية الجديدة
الصحفيون العرب يجددون رفضهم للتطبيع
مفتي مصر يدعو لمساعدة الشعب العراقي
50 ألف أمريكي يدخلون الإسلام سنويًا
مؤتمر كوالالمبور الإسلامي يبحث دعم القدس
أول برلمان للأطفال في اليمن!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع