English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 9 محرَّم 1421 / 14 إبريل 2000

أهم الأخبار

المرأة وأجاويد مرفوضان لرئاسة تركيا!

تركيا-سعد عبد المجيد

في الوقت الذي يترقب فيه الشارع التركي بشغف فتح باب الترشيح لانتخابات الرئاسة التركية بحلول يوم السبت 16-4-2000 بدأت أجهزة الإعلام لأول مرة في تاريخها في إبداء استطلاعات علنية للرأي حول مواصفات المرشح الجديد ورغم اختلاف المواطنين على هذه المواصفات فقد بدا واضحا أن هناك رفضا عاما لأن تتولى امرأة هذا الموقع.

وفى هذا الإطار فقد قامت محطة تلفزيون (NTV) التركية الخاصة والتي تبث برامجها من إستنبول باستعراض رأي قطاعات الشعب المختلفة وتسجيل آرائهم ثم بثها بين فقرات برامجها اليومية، وأشارت تلك الاستطلاعات التلفزيونية لوجود رغبة شديدة وملحة عند الشعب التركي في تعيين رئيس جديد يتميز بالصدق والحياد والقرب من الشعب، وأن يكون ذلك الرئيس ذا سمعة نظيفة ملماً بشؤون السياسة الداخلية والخارجية، وأن يكون من الشباب، كما أكد الأتراك رفضهم القاطع لتعيين امرأة كرئيسة للجمهورية، وأجمعت الآراء أيضا على ضرورة اختيار الرئيس الجديد من داخل البرلمان وليس من خارجه إعمالاً للدستور واحترامه.

وتأتي هذه الاستطلاعات في وقت أعلن فيه وكيل رئيس البرلمان التركي أن الموعد القانوني لتلقى طلبات المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية في تركيا هو يوم 16 أبريل الجاري على أن يستمر تلقى تلك الطلبات حتى 25 أبريل الحالي، وقد شهدت الأيام الماضية عددا كبيرا من اللقاءات السرية والمشاورات الحزبية لاختيار الرئيس الجديد، وقد تمت هذه اللقاءات بين رئيس الوزراء السابق مسعود يلماظ وحسام الدين أوزقان نائب رئيس الحكومة الائتلافية وعضو الحزب اليساري الديمقراطي (DSP) من جهة، وبين الوزراء من حزب الحركة القومية (MHP) وأعضاء حزب الطريق القويم (DYP) وحزب الوطن الأم والفضيلة(FP) من الجهة الأخرى. وحتى هذه اللحظة لم يفصح أحد من القيادات الحزبية عن رغبته في المشاركة في الانتخابات الرئاسية –ما عدا قمر جنش ودينجر فرات- إلا أن المراقبين يشيرون إلى احتمال أن يدخل سباق الرئاسة كلا من مسعود يلماظ من حزب (ANAP) ودينجر فرات من حزب الفضيلة (FP) وقمر جنش والفريق المتقاعد وعضو البرلمان الحالي دوغان جورش من (DYP) ودولت باغجلى وسعدى صومونجو أغلو من (MHP)، وجميعهم قد يملكون قدرة على الدخول في منافسة حقيقية.

أما رئيس الوزراء التركي الحالي بولنت أجاويد وتانسو تشيلر رئيسة حزب الطريق القويم فيبدو أنهما سيكونان خارج السباق، ففيما يتعلق بأجاويد –الذي اختفى عن الساحة منذ أيام بدعوى تعرضه لوعكة صحية- فإنه لن يكون بإمكانه ترشيح نفسه لهذا المنصب بسبب فقدانه لشرط الحصول على مؤهل جامعي، باعتبار أنه متخرج من كلية روبرت كوليج الثانوية بإستنبول، أما تشيلر فإنها لم تعلن رأيا حول احتمال اشتراكها في الوقت الذي يرى فيه المراقبون أنها قد لا تقدم على هذه الخطوة في ظل المعارضة الشعبية الكبيرة لأن تتولى امرأة رئاسة الدولة رغم عدم اشتراط الدستور التركي لجنس الرئيس.

أمّا مسعود يلماظ -وإن كان أكثر الشخصيات المؤهلة للفوز بهذا المنصب- إلاّ أنه سيواجه صعوبة كبيرة عند ترشيح نفسه نتيجة لمجموعة ملفات الفساد التسعة التي تورط فيها قبل عدة سنوات، والتي وقفت حائلاً أمامه دون الانضمام بنفسه للائتلاف الحاكم الحالي خوفاً من تعرضه لإدانة محكمة المسؤولين فيسقط بسببه الائتلاف، علاوة على معارضة حزب الطريق القويم برئاسة تانسو تشيلر له وعدم قبوله بأي حال من الأحوال.

ويرى المراقبون أن سباق الرئاسة في تركيا سيحمل العديد من المفاجئات، فقد يتقدم دولت باغجلي (رئيس حزب الحركة القومية) لترشيح نفسه، في ظل المد القومي الذي تشهده تركيا في السنوات الأخيرة بسبب المشكلة الكردية، -وهو المد الذي أدى بحزبه للفوز بالمرتبة الثانية في الانتخابات البرلمانية بعد سنوات طويلة من التراجع والتدهور لموقفه السياسي، ويقول المراقبون إنه إذا أتفق أحزاب الحكم على شخصه، رغم فقدانه الخبرة والحنكة السياسية والاطلاع بالعلاقات والسياسة الخارجية، فمن المؤكد أنه سيفوز بالمقعد بسهولة، كما يرى المراقبون والإعلاميون أيضا أن فرصة نجاح مرشح حزب الفضيلة تكاد تكون معدومة، بسبب رفض الجيش والتيار العلماني المتطرف للتوجه الإسلامي للحزب

 

سحب الثقة من الحكومة اليمنية بسبب زيارات اليهود
صحيفة نمساوية: عرفات ديكتاتور تحيطه المافيا!!
زيمين..زيارة الـ"أواكس"
الانفصاليون يهددون الحكومة الأسبانية الجديدة
اليابان: نجاح اقتصادي وخلل اجتماعي
الصحفيون العرب يجددون رفضهم للتطبيع
مفتي مصر يدعو لمساعدة الشعب العراقي
50 ألف أمريكي يدخلون الإسلام سنويًا
مؤتمر كوالالمبور الإسلامي يبحث دعم القدس
أول برلمان للأطفال في اليمن!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع