|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
السلطة الفلسطينية تتعهّد بتدريس "المحرقة اليهودية" القاهرة- قدس برس كشفت
مصادر فلسطينية عليمة أن مسؤولاً كبيرًا في
وزارة التخطيط والتعاون الدولي في السلطة
الوطنية الفلسطينية أعطى الحكومة
الإسرائيلية موافقة مبدئية على إدراج موضوع
"المحرقة" (الإبادة النازية لليهود) ضمن
المناهج الفلسطينية التي تدرس في الضفة
الغربية وقطاع غزة، وأنه تمّ تشكيل لجنة
مكونة من وزارتي التربية والتعليم والتخطيط
والتعاون الدولي لدراسة إمكانية إدراج هذا
الموضوع في المناهج الفلسطينية خلال العام
الدراسي المقبل. وقالت
المصادر: إن الدكتور أنيس القاق -وكيل وزارة
التخطيط والتعاون الدولي- أبلغ وزير التعليم
الإسرائيلي يوسي ساريد خلال مشاركتهما على
رأس وفدين إسرائيلي وفلسطيني إلى جانب وفود
عربية أخرى في مؤتمر حول "ترسيخ السلام من
خلال التعليم" بمشاركة شبان فلسطينيين
وعرب وإسرائيليين في نيقوسيا نهاية الأسبوع
الماضي بخطة السلطة الفلسطينية المقترحة
لإدراج موضوع "المحرقة" في المناهج
الفلسطينية، وذلك بعد إعلان القاق خلال
المؤتمر عن رغبته في تدريس تاريخ "المحرقة"
في المدارس العربية والفلسطينية، وقوله: "أعتقد
أن على فلسطين والعالم العربي التعرف على
المحرقة، وهذا أمر يتعين إدراجه في المناهج
الدراسية"، وأضاف أنه "لا شيء يمكن أن
نتباهى به إذا كنا لا نعرف هذا"، لكنه اعترف
في الوقت ذاته أنه سيكون من الصعب استئصال
النماذج التي وصفها بالمعادية لإسرائيل ضمن
المناهج التربوية العربية. وضمّ
مؤتمر "ترسيخ السلام من خلال التعليم"،
والذي استمر لمدة 3 أيام بمبادرة من مؤسسة
أمريكية ممثلين عن كل من السلطة الفلسطينية
والدولة العبرية ومصر والأردن والمغرب
وتونس، حيث يندرج هذا المؤتمر ضمن قائمة
مؤتمرات التطبيع التي كان عقدت في رودس
وكوبنهاجن، والتي تلقى معارضة واسعة في
الشارع العربي والفلسطيني، وتجسد ذلك من خلال
ما عبرت عنه الجماهير العربية قبل يومين في
مؤتمر مقاومة التطبيع الذي نظم في الكويت،
والذي انبثقت عنه لجنة لمقاومة التطبيع مع
الإسرائيليين. وقوبلت
تصريحات المسؤول الفلسطيني باستياء شديد في
الشارع الفلسطيني، وفي أوساط قادة الأحزاب
والفصائل الفلسطينية، وبالأخص أنها تزامنت
مع إحياء الشعب الفلسطيني للذكرى السنوية
لمجزرة دير ياسين التي راح ضحيتها المئات من
الفلسطينيين على يد الجماعات اليهودية،
والتي كان من نتاجها تهجير الشعب الفلسطيني
عن أرضه قبل أكثر من نصف قرن، إلى جانب الرفض
الإسرائيلي الواضح لتدريس قصائد الشاعر
الفلسطيني محمود درويش في المدارس
الإسرائيلية، كما أن الصحف الفلسطينية
امتنعت عن نشر أي أخبار عن تفاصيل المؤتمر
المذكور باستثناء إحدى الصحف، والتي لم تشر
خلال نشرها إلى تصريحات المسؤول الفلسطيني. من
جهة أخرى.. تجري الأجهزة الأمنية في السلطة
الفلسطينية تحقيقًا سريًا مع عدد من الشبان
الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة
الذين شاركوا مؤخرًا في مؤتمر للتطبيع عقد في
كوبنهاجن يضمّ قيادات شابة؛ حيث شهد المؤتمر
تعرّض عدد من الفتيات الفلسطينيات من اللواتي
شاركن فيه لمضايقات وتحرشات جنسية
اقرأ أيضا: الرئيس
الألماني يطلب الصفح في الكنيست
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||