بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 7 محرم 1421 / 12 إبريل 2000

أهم الأخبار

فرنسا تستعين بالفرانكوفون لضرب العربية في الجزائر

الجزائر-  خالد شوكات

قال الدكتور عثمان سعدي -رئيس الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية- في لقاء مع "الحدث": إن الحكومة الفرنسية تطبق مؤخرًا خطة تآمرية جديدة على اللغة العربية، فقد كانت لغة الضاد تدرّس منذ قرون في فرنسا بالحروف العربية، وتعامل في المدارس الثانوية في مستوى واحد مع الإنجليزية والإسبانية، غير أن وزارة التربية الفرنسية قد أصدرت قرارًا في 7 يناير 2000 الماضي سيبدأ سريانه ابتداءً من امتحانات البكالوريا (الثانوية العامة) التي ستجري في يونيه 2000 القادم يقضي بأن يقوم الممتحن بكتابتها بالأحرف اللاتينية، كما يشمل هذا القرار الغريب التوقف عن تدريس العربية الفصحى باعتبارها لغة تعاهدية غير حية، والاستعاضة عنها بلهجاتها المحكية، وقد اعتمدت حتى الآن 3 لهجات هي اللهجة المغاربية واللهجة الشامية (السورية- اللبنانية) واللهجة البربرية- القبائلية، ومن دون شك فإنه سيتم مستقبلاً اعتماد لهجات أخرى كالخليجية واليمنية والمصرية.

وأضاف سعدي الذي قامت الحكومة الجزائرية بمصادرة مقر جمعيته معلقًا على هذا القرار أن "السياسة والاقتصاد وحتى الاجتماع ليست سوى الجوانب الشكلية للعروبة، أما جوهر العروبة فهو الهوية، وقلب الهوية هو اللغة العربية، وقد اكتشف الصهاينة والإمبرياليون أن بتكييفهم للسياسة والاقتصاد منذ 25 سنة لم يتمكنوا من بلقنة الأقطار العربية بسبب وجود الرابط القوي الذي يربط بين العرب وهو اللغة العربية؛ فراحوا يعملون من أجل ضربها، فزرعوا في الوطن العربي جمعيات ومنظمات تستهدف خلق ضرات للعربية كالبربرية والنوبية والقبطية، ونوادٍ لتوجيه شباب الوطن نحو اللغات الأجنبية، وتشجيع اللهجات الدارجة المحلية".

وذكر سعدي أن "منظمات فرنسية قامت بالاحتجاج على القرار؛ إذ اعتبرته تحريفًا للثقافة العربية، مثلما قام فلوريل سنجوستين –رئيس الجمعية الفرنسية لأساتذة اللغة العربية- باستنكار القرار، معتبرًا أن سلوك الوزارة موقف إيديولوجي ينطلق من الاستعمار الجديد الذي يفرنس العربية؛ حيث يدعو إلى كتابتها بالفرنسية، وجاء في بيان للجمعية ذاتها أن تضليل الشبان بتوجيههم لمعرفة جزئية جدًا للعربية، وإقناعهم بأن ذلك كافٍ هو موقف غير مسؤول، لأنه بدون تكوين بالعربية الفصحى فإن الذين سيتخرجون سيكونون أميين لا يستطيعون قراءة أبسط جريدة.

وقال رئيس الجمعية الجزائرية للدفاع عن العربية: إن "لجنة الجامعيين للدراسات العربية وجّهت رسالة إلى وزير التربية الفرنسي شرحت فيها أهمية معرفة اللغة المكتوبة، ووضّحت كيف أن اللهجات ما هي إلا لغات شفوية لا تدون أبدًا، وأن الصحف ووسائل الإعلام في العالم العربي تنطق باللغة العربية الفصحى".

وبالمقابل ذكر د.عثمان سعدي أن "ردود الفعل العربية كانت الموت نفسه؛ إذ استوت في اللامبالاة وعدم الاحتجاج كافة الحكومات العربية، وكذا مؤسسات الجامعة العربية التي كان بمقدورها تهديد فرنسا بأن العرب سيعاملونها بالمثل إذا لم يتمّ إلغاء القرار، وبالتالي تدريس الفرنسية في المدارس العربية بالأحرف العربية، بل التوقف نهائيًا عن تدريسها، لكن الضعف العربي عادة ما يجعل العرب عاجزين حتى على مجرد التهديد والاحتجاج".

وعن الكيفية التي استقبل بها القرار الفرنسي في الجزائر.. أجاب سعدي بأن "القرار الفرنسي وجد صدى كبيرًا في أوساط اللوبي الفرانكفوني في الجزائر؛ إذ قام التلفزيون الجزائري بتمرير برنامج غريب تحت عنوان "لغات الجزائر"، نشّطه الكاتب الجزائري ذو الأصول البربرية واسيني الأعرج، وشارك فيه عدد من المعادين للبعد العربي للجزائر وللغة العربية، وطالبوا من خلاله بالاعتراف باللغات الأربع للجزائر، وهي: العربية الفصحى، والجزائرية، والفرنسية، والأمازيغية" .

وختم د.سعدي لقاءه مع "الحدث" بقوله: إن "القرن العشرين عرف أعظم  ثورتين؛ ثورة فيتنام، وثورة الجزائر، أما الثورة الأولى فقد حققت هدفي كل ثورة

كلينتون وباراك.. لا نتائج
عودة الاستيطان إلى الجولان
وساطة يمنية بين الكويت والعراق
التكنولوجيا والعلاقة بالشمال في مؤتمر الـ77
"الفلاشمورة" يستعدون للهجرة إلى إسرائيل
عضو بالكنيست: زيارتنا لموريتانيا بريئة!
السلطة الفلسطينية تتعهّد بتدريس "المحرقة اليهودية"
الجنود الروس: حكومتنا كاذبة
خطط سورية لزيادة إنتاج النفط
البرلمان المصري يقر تعديلات في قانون الانتخابات
أول سفير مصري يصل إلى الخرطوم
أول بنك "إلكتروني" في آسيا
شبكة معلومات للمجموعة الصناعية على الإنترنت
افتتاح مؤتمر الإعجاز في القرآن والسنة
مسلمات هولندا أول المحتفلين بالهجرة
استطلاع: ديكتاتورية القرار في الأسرة مرفوضة

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع