|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عودة الاستيطان إلى الجولان القدس –دمشق- وحيد تاجا- وكالات
وقدّم
حاييم رامون -الوزير لدى رئاسة مجلس
الوزراء- قرار بناء 200 مسكن جديد في
مستوطنة كاتسرين -وهي كبرى مستوطنات
الجولان- واصفًا إياه بأنه ردّ مباشر على
ما وصفه بأنه "مواقف سورية المتصلبة". ووضع
رامون وزير الخارجية ديفيد ليفي، ووزير
التعاون الدولي شيمون بيريز حدًا
للتكهنات حول استئناف المفاوضات مع سوريا
متوقعين عدم استئنافها، أو في أحسن
الحالات أنها لن تستأنف قبل أشهر. وهذه
المفاوضات مجمَّدة منذ منتصف يناير 2000
الماضي. وصرّح
رامون للإذاعة الإسرائيلية أنه "طالما
يعتمد السوريون هذه المواقف المتشددة
والمتصلبة فلا داعي للتفاوض، ويجب السماح
لسكان الجولان بتحقيق التنمية الاقتصادية
وإمكان الحصول على مساكن". وأضاف
أن دمشق "رفضت بفظاظة الاقتراحات
السخيّة التي عرضتها إسرائيل، ولن يكون
هناك معاودة للمفاوضات من دون تغيير ملحوظ
في المواقف السورية". أما
بيريز فرأى أن الرئيس السوري حافظ الأسد
فوّت مرة أخرى فرصة إقامة سلام مع
إسرائيل، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي
الأسبق: "منذ 20 عامًا والرئيس السوري
يشتري تذاكر، لكنه في كل مرة يترك القطار (قطار
السلام) يمرّ، لقد دخلنا في موسم راكد ويجب
انتظار العام المقبل بعد الانتخابات
الأميركية، لكي نأمل في معاودة المحادثات
ربما". وبقدر
مماثل من الصلف.. اعتبر ليفي أن "السوريين
لا يريدون السلام، لكننا كنا محقين في
محاولة التفاوض معهم"، وأضاف "لن
نعرِّض أمننا للخطر من أجل التوصّل إلى
اتفاق لا يلبِّي حاجاتنا الحيوية من
المياه والترتيبات الأمنية والتطبيع". وتأتي
هذه التصريحات للوزراء الإسرائيليين في
وقت تسود فيه أجواء التشاؤم على الشارع
السياسي الإسرائيلي، واعتبر عدد من
المحللين الإسرائيليين في هذا الإعلان عن
التخلي عن التقدم في المسار السوري فشلاً
ذريعًا لحكومة باراك التي وضعت هذا
الموضوع على رأس أولوياتها منذ وصولها إلى
السلطة في يوليو 1999 الماضي. وعبّرت
عن هذا التشاؤم صحيفة "يديعوت أحرونوت"
في افتتاحية أمس الثلاثاء 11-4-2000 قائلة: "إن
سفر إيهود باراك ثمانية آلاف كيلومتر
ذهابًا وإيابًا إلى واشنطن لن يسمح
بالتقدم ولو مترًا واحدًا على الأرض"،
وأضافت: "لقد ماتت عملية السلام على
الجبهة السورية، وغرزت في الوحول على
الجبهة الفلسطينية". على
الجانب الآخر، وفيما يتعلق بالطرف السوري..
فقد أعرب مسئول سوري أمس عن أمله في أن
يعيد الرئيس كلينتون رئيس الوزراء
الإسرائيلي إيهود باراك إلى جادة الصواب،
ويدفعه للامتثال لقرارات الأمم المتحدة. وقال
المسئول السوري في تصريح خاص للحدث: إن
سوريا لم تطلب أكثر من حقها في استرجاع
أراضيها وحقوقها، وإن مسألة المياه
المثارة حاليًا هي أمر يعود إلى المنطق
الدولي في موضوع تقاسم المياه المشتركة،
وأضاف أن دمشق قدّمت لواشنطن ردودًا واضحة
تتعلّق بأسئلة بعث بها الرئيس الأمريكي
للرئيس الأسد حول بعض الأمور المتعلقة
بالمفاوضات، ونتيجة لما دار في قمة جنيف
الأخيرة، وأن موضوع حدود الرابع من يونيو
1967 لا يمكن أن تكون موضع أخذ وردّ بين
سوريا وإسرائيل، لأنه أمر محسوم بالنسبة
لسوريا، ولا يمكن التنازل عن أي شبر من
الأراضي، إلا أن سوريا أعلنت استعدادها
لإبداء مرونة فيما يتعلق بموضوع المياه
اعتمادًا على التشريعات الدولية التي
تنظم هذا الأمر. وكان
وزير الخارجية السوري فاروق الشرع قد أعلن
في القاهرة مؤخرًا أن بلاده مستعدة
للتفاوض مع إسرائيل حول المياه في محاولة
لإحداث كوة في الطريق المسدود الذي وصلت
إليه عملية السلام، وقال الشرع: إن الأرض
غير قابلة للتفاوض، أما المياه فهي قابلة. ويذكر
أن الرئيس الأمريكي يهدف من وراء القمة
التي عقدت بالأمس إلى إقناع باراك باتخاذ
قرارات صعبة وحاسمة لإنهاء الجمود الحالي
في المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية
التي تعقد جولتها الثانية في قاعدة بولينج
الجوية بجنوب شرق واشنطن دون إحراز تقدم
نحو التوصل إلى إطار اتفاق في مايو المقبل
2000 قبل إقرار التسوية النهائية المقرر لها
13 سبتمبر 2000 القادم. وكان
باراك قد أعرب قبل توجّهه إلى واشنطن عن
اعتقاده بأن المسار الفلسطيني يقترب من
اللحظات الحاسمة التي شهد اتخاذ قرارات
صعبة تعدّ ضرورية من أجل السلام. كما
يناقش باراك وكلينتون فرص استئناف
المحادثات على المسار السوري المتوقفة
منذ يناير 2000 الماضي، وذلك في ضوء لقاء
الرئيس الأمريكي مع الرئيس السوري حافظ
الأسد في جنيف يوم 26 مارس 2000. وكان
الجانبان السوري واللبناني قد أعربا عن
مخاوفهما من إمكانية تدهور الأوضاع
الأمنية في أعقاب انسحاب إسرائيل الأحادي
من الجنوب وشكّكا في النوايا الحقيقية
لإعلان إسرائيل خطة الانسحاب المنفرد. وكانت
إسرائيل قد رفضت ما أسمته الشروط
اللبنانية للانسحاب من الجنوب وحذّرت من
احتمال اندلاع حرب على حدودها الشمالية.
وتأتى محادثات البيت الأبيض في الوقت الذي
تصاعد فيه التراشق العسكري بين رجال
المقاومة اللبنانية وقوات الاحتلال
الإسرائيلية في الجنوب اللبناني. وقد
قلل البيت الأبيض في بيان صدر عنه من
إمكانية تحقيق انفراجة على مسارات السلام
المختلفة خلال لقاء كلينتون وباراك، وصرح
جو لوكهارت -المتحدث باسم البيت الأبيض-
بأن اللقاء يعدّ خطوة لدفع مفاوضات السلام
إلى الأمام موضحًا أنه سيتم التركيز على
المسار الفلسطيني، خاصة قبل لقاء الرئيس
الأمريكي مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
المقرر له يوم 20 أبريل 2000 الجاري. وقال
لوكهارت: إن كلينتون يعتقد أنه من الضروري
إجراء محادثات مباشرة مع زعماء الأطراف
المعنية من فترة إلى أخرى من أجل العمل على
دفع التسوية السلمية إلى الأمام. وأشار
المتحدث الأمريكي إلى التزام الجانبين
الفلسطيني والإسرائيلي بالتوصل إلى إطار
اتفاق الشهر المقبل تمهيدًا للتسوية
النهائية المقرر التوقيع على اتفاق
بشأنها يوم 13 سبتمبر 2000 القادم. وفيما
يتعلق بالمسار السوري.. قال لوكهارت: إن
الرئيس الأمريكي سيكرّر خلال لقائه مع
باراك رغبة واشنطن في تضييق هوة الخلاف
بين سوريا وإسرائيل
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||