|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قوة أمريكية جديدة تتجه إلى كوسوفا واشنطن -(اف ب)
وقال
المتحدث باسم البنتاغون كينيث بايكون ان
هذا الانتشار الذي يترافق مع تعزيزات
بالدبابات والمدفعية ارسلت الى مقدونيا
تقرر مساء الخميس 30-3-2000 بناء على طلب قائد
الكتيبة الاميركية في كوسوفو الجنرال
ريكاردو سانشيز. واوضح
بايكون ان وحدة الاستطلاع هذه المؤلفة من
125 شخصا "ستكون عيون وآذان" قيادة
الكتيبة الاميركية في كوسوفو المؤلفة من
5500 رجل. واوضح
المتحدث نفسه ان وحدة الاستطلاع "ستاتي
من الفيلق الخامس للجيش المتمركز في
المانيا وستبقى في كوسوفو نحو ستة اشهر
للمساعدة على القيام باعمال الدورية على
الحدود بين القطاع الذي تنتشر فيه في
كوسوفو ووادي بريسيفو" في صربيا. كما
امر وزير الدفاع الاميركي ايضا بنشر 14
دبابة وست بطاريات مدفعية من نوع بالادين
ستنضم الى الفرقة المدرعة العاشرة
المتمركزة منذ يناير الماضي في سكوبيي في
مقدونيا من دون عتاد عسكري، واوضح بايكون
ان هذا العتاد العسكري سيشكل "عاملا
رادعا" على حدود مقدونيا. من
جانب آخر فقد حذرت الولايات المتحدة عناصر
في الميليشيات الألبانية التي تملك قواعد
في كوسوفا وتنشط على الحدود مع صربيا من ان
قوة كفور المتعددة الجنسيات التابعة
للحلف الاطلسي قد تستخدم القوة ضدها في
حال لم توافق على القاء سلاحها. واوضح
نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية جيمس
فولي ان قوة كفور سبق وتدخلت في منتصف آذار/مارس
وداهمت مخابىء اسلحة لالبانيين وصفتهم
بالمتطرفين في شرق كوسوفا، وهي مستعدة "للتحرك
بالطريقة نفسها في المستقبل" اذا لزم
الامر، وذكر فولي ان هذه الميليشيات تعهدت
في الثالث والعشرين من مارس بوقف نشاطاتها. واوضحت
وزارة الخارجية الاميركية ان اجتماعا عقد
في غنييلان شرق كوسوفو تعهد خلاله عناصر
الميليشيات الالبانية بتسليم سلاحهم وعدم
اللجوء الى العنف والعمل على الانخراط في
الحياة السياسية. وقال فولي "لم نلاحظ
اي تنفيذ لهذه التعهدات وهذا ما خيب
آمالنا"
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||