English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الخميس 1 رمضان 1420هـ/ 9 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
علماء فلسطينيون يحذرون من منع الأذان في المساجد
فلسطين- مها عبد الهادي
ندد علماء مسلمون فلسطينيون اليوم بالقرار الذي تبحثه وزارة البيئة الإسرائيلية حاليًا لمنع الأذان بالمساجد بدعوى إزعاجه لليهود، ووصفوا هذا التصرف بأنه غير مسبوق ويتنافى مع الشرائع الإلهية والمعاهدات الدولية
وقال الشيخ تيسير بيوض التميمي -القائم بأعمال قاضي القضاة في السلطة الفلسطينية-: إن ادعاء وزارة البيئة الإسرائيلية بأن الأذان للصلاة عبر مآذن المساجد يقلق راحة اليهود هو أمر غير مسبوق ويتنافى مع الشرائع الإلهية والمعاهدات الدولية التي تحرم على الدولة المحتلة التدخل في الشؤون الدينية للمواطنين في ظل الاحتلال.
واستعرض الشيخ التميمي مسلسل الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية في القدس والخليل وباقي المناطق الفلسطينية.
وقال: إن تلك الممارسات بدأت منذ اليوم الأول للاحتلال في العام 1948 والتي كان آخرها أمس بالسماح لأمناء جبل الهيكل المتطرفين بدخول باحة المسجد الأقصى والمجزرة الرهيبة التي ارتكبت بالحرم الإبراهيمي عام 1994 والتي مهدت لتقسيم الحرم.
وأشار إلى أن هناك مساجد مغلقة في منطقة البلدة القديمة بالخليل من جراء الأوامر العسكرية إضافة إلى منع الأذان في الحرم الإبراهيمي أحيانا فضلا عن الحفريات المتواصلة حول المسجد الأقصى ومنع إزالة الأتربة عن المدخل الثاني للمصلى المرواني كما استعرض القائم بأعمال قاضي القضاة انتهاكات أخرى بحق المسلمين أبرزها اعتقال الشبان أثناء توجههم للصلاة بالقدس والحصار المستمر حول المدينة المقدسة والحواجز العسكرية المنتشرة على مداخل البلدة القديمة بالخليل.
واعتبر كل ذلك انتهاكا للحرمات والمقدسات الإسلامية وحرية المسلم في أداء عبادته بحرية وأمان مشددا الرفض القاطع لتلك الممارسات والإجراءات.
وأشاد الشيخ التميمي بموقف المسيحيين بالقدس أثناء الاحتفال في كنيسة القيامة بالألفية الثالثة؛ حيث تم وقف الاحتفالات لمدة ربع ساعة احترامًا لتلاوة القران والأذان في مسجد عمر بن الخطاب واعتبر ذلك لفتة طيبة وكريمة ومساهمة في التسامح الديني بين الأديان.
ومن جانبه ندد الشيخ حامد البيتاوي -رئيس رابطة علماء فلسطين ورئيس محكمة الاستئناف الشرعية- بمشروع القرار الإسرائيلي الأخير وقال: إنه يتعارض مع الشرائع السماوية معتبرا الأذان شعيرة من شعائر الإسلام الذي لا يجوز أيا كان السبب التدخل لمنعه.
وأضاف أن من يحاول منع الأذان يصدق عليه الآية القرانية "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) مدينا أي خطوة بخصوص منع الأذان..
من ناحية أخرى وفي إطار نفس الممارسات الإسرائيلية المتعسفة ضد المسلمين فقد ذكرت مصادر حقوقية فلسطينية أن إدارة سجن "هداريم" الإسرائيلي رفضت السماح للمعتقلين الفلسطينيين بأداء الصلوات جماعة خلال شهر رمضان، وخاصة صلاة الجمعة والتراويح. وأبلغ معتقلون أفرج عنهم يوم أمس الأول من هذا السجن أن إدارة السجن رفضت طلب ممثلي المعتقلين السماح لهم بإقامة صلاة الجمعة في ساحة السجن جماعة إضافة إلى صلاة التراويح بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك متذرعة بدواع أمنية.
وأفاد أحد المفرج عنهم أن المعتقلين البالغ عددهم 80 معتقلاً سيعانون خلال شهر رمضان من مشكلة تناول وجبة الإفطار بسبب اتساع قاعة الطعام الوحيدة داخل السجن لـ40 معتقلا فقط وهو الأمر الذي سيؤدي إلى تناول الوجبة على دفعتين .
وإضافة إلى مشكلة الإفطار والسحور يعاني غالبية المعتقلين من إجبارهم على ارتداء ملابس موحدة بدلاً من ملابسهم الخاصة وإجبارهم على التعري الكامل أثناء جولات التفتيش والتنقلات أثناء المحاكم

رمضان اليوم في معظم البلاد الإسلامية
الشيشان: ارتفاع عدد شهداء الأسلحة الكيماوية
شاهد عيان: الروس أساءوا لممثلي المؤتمر الإسلامي
نتائج استطلاع :نعم للمرأة في البرلمان..لا لرئاستها الدولة
عباسي مدني يتهم السلطة الجزائرية بخداعه
برلمان السودان أجاز تحديد سلطات الرئيس
رابطة الطيارين المصريين تستنكر إلصاق الكارثة بطياريها
الإنترنت في المصاعد عام 2000

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع