|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عباسي مدني يتهم السلطة الجزائرية بخداعه
أكدت مصادر "وثيقة الصلة" في الجبهة الإسلامية للإنقاذ صحة الرسالة التي وجهها الشيخ عباسي مدني -رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة- في السادس والعشرين من شهر نوفمبر الماضي ردًا على رسالة كانت وصلته من الشيخ علي بن حجر -أمير الرابطة الإسلامية للدعوة والجهاد-.
وأرجعت هذه المصادر حدة المواقف التي تضمنتها رسالة الشيخ مدني إلى عملية خداع "خبيثة" تعرض لها الشيخ مدني من قبل السلطة الجزائرية منذ بداية انطلاق مسلسل الوئام المدني. وقالت هذه المصادر: إن نص قانون الوئام المدني الذي عرض على رئيس جبهة الإنقاذ المحظورة وأيده كان مخالفًا تمامًا للنص الذي عرض على البرلمان الجزائري، والذي تم عليه الاستفتاء في السادس عشر من شهر سبتمبر الماضي، الأمر الذي جعل الشيخ مدني يرد بمرارة وقسوة. وأضافت المصادر أن الشيخ مدني أضرب عن الطعام عندما اكتشف الفرق الكبير بين القانون الذي عرض عليه في إقامته الإجبارية وبين القانون الذي صادق عليه البرلمان دخل في إضراب عن الطعام لمدة طويلة حتى انهارت قواه الصحية، مما استدعى نقله إلى المركز الصحي بسيدي فرج في العاصمة الجزائر. وفي رسالته لابن حجر بدا الشيخ عباسي مدني محبطًا من جراء التطورات السياسية التي انتهى إليها قانون الوئام المدني، ومن عودة سياسة الحل الأمني كما يقول التي كانت تتم في عهد الرئيس السابق اليمين زروال تحت إطار التقويم، وصارت تتم في عهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تحت لواء قانون الوئام المدني. وكان الشيخ مدني قد أعلن عن دعمه للقانون وللرئيس بوتفليقة والوقوف إلى جانب مسعاه، وذلك في الرسالة التي وجهها إليه في شهر يونيو الماضي، وأذاع نصها التلفزيون الجزائري الرسمي، وهو اليوم يشعر بمرارة أن السلطة الجزائرية قد غدرت به. وقد أدان الشيخ مدني التطورات التي شهدتها الساحة الجزائرية في الأشهر القليلة الماضية بلغة حادة معتبرًا ما قامت به السلطة الجزائرية "الخبيثة" كما يصفها نكثًا للعهود وتراجعًا عن الاتفاقات التي تم إبرامها مع الإنقاذ. وبدا الشيخ مدني نافضًا يده من السلطة، ومن قانون الوئام المدني، وحاثًا المسلحين الإسلاميين إلى عدم الاستسلام للسلطة، ومشددًا على عدم العودة إلى أي حوار مع السلطة الجزائرية ما لم يكن حوارًا علنيًا وبحضور شهود عدول.
وتجدر الملاحظة أن رسالة الشيخ مدني تحمل تاريخ السادس والعشرين من شهر نوفمبر الماضي؛ أي بعد أربعة أيام فقط من عملية الاغتيال التي تعرض لها الرجل الثالث في الجبهة الإسلامية للإنقاذ "الشيخ عبد القادر حشاني"، وهو ما يعني أنها من أبرز تداعيات عملية الاغتيال على الحياة السياسية وعلى قانون الوئام المدني ومشروع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.وقال الشيخ مدني: إن من تعلل برسالته "للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ليبرر استجابته للاستسلام فهو زعم باطل لا أساس له من الصحة؛ لأن الرسالة ربطت السلم بالمصالحة، كما ربطت أيضا المصالحة بالحل السياسي المطلوب ربط النتيجة بالمقدمة في تلازم مطرد". وقال: إن الرئيس "اعترف بالمصالحة على رؤوس الملأ، فإن تنكر لما وعد به فنكرانه مردود عليه، وهو مسؤول على جميع عواقبه". وتساءل الشيخ مدني في رسالته "كيف يعقل الاستسلام لظالم الشعب بأسره بعد حرب أوقدها النظام في الشعب الجزائري مدة أطول من مدة حرب التحرير, بعد أن تمردت على إرادة الشعب الجزائري الأبي سلطته المغتصبة، وعاقبته بما هو أكثر مما عاقبه به الاستعمار الفرنسي؟". وقال الشيخ مدني: إن السلطة وعدته "بالمصالحة الوطنية للخروج من الأزمة من حيث هي مشكلة سياسية ابتداءً لا تحل إلا سياسيًا بحل مناسب لحجم الحدث بكل أبعاده التاريخية والحضارية والمستقبلية"، وأضاف قائلاً "فإن عادوا إلى الحل الأمني الذي كان بالأمس تحت غطاء التقويم، وأرادوا تمريره اليوم تحت غطاء الوئام فقد نقضوا عهودهم على المكشوف، وصاروا كالمرأة التي ضرب الله بها مثل ناقضي العهود في قوله تعالى: (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ (، أما ما تعلق بالسلطة فقد قال الشيخ مدني: إنها نقضت عهدها في المصالحة كما "نقضت عهودها كلها من قبل" في "سلسلة طويلة من نقض العهود". متهمًا إياها بـ"تهديد حشاني ثم قتله"، كما اتهمها بمساومته في حقه في الحرية وبتوجيه تهديدات إليه قال: إنها "تصلني تباعا". وقال: إن "ما يهددونني به هو أمنيتي أن يرزقني الله الشهادة في سبيله". واستدرك الشيخ مدني بالقول: إنه لم يغلق باب الحوار، لأنه لا يرضى أن تسفك قطرة واحدة من دم الإنسان، ولأنه لا يرضى "تفويت أي فرصة من فرص خروج بلادنا من هذه الأزمة المقيتة الخانقة". ولكنه قال: إنه لا يستطيع بحال قبول تكرار ما سبق من التلاعب بمصير الشعب وحاضر البلاد ومستقبلها… وشدد على أنه "ما لم يكن الأمر يتعلق بحوار بالطرق السليمة التي تفضي إلى المصالحة الحقة في إطار الحل السياسي المطلوب مبدئيًا وإجرائيًا بحضور الأطراف المسؤولة والشهود العدول الذين تتوافر فيهم شروط الكفاءة السياسية والنزاهة الأخلاقية والعدالة والمصداقية بصفة جماعية خالية من أية شبهة مراوغة أو خداع من جزائريين وأجانب مثلما حدث في إيفيان وأيرلندا في مكان تتوفر فيه جميع الشروط الموضوعية أمنية وغيرها فإنني لا أتدخل بحال من الأحوال كما قال. وفي ختام رسالته لجأ الشيخ مدني إلى تهديد السلطة بانتفاضة شعبية قال: إنه بدأ يسمع أصوات أطفالها المنتفضين في عنابة والجزائر العاصمة وغيرها من المدن
انظر: جبهة الإنقاذ الجزائرية: "الوئام الوطني" محل شك الجزائر: تمديد قانون الوئام الوطني ثلاثة أشهر الحركة الإسلامية وما بعد العنف؟
رمضان اليوم في معظم البلاد الإسلامية
الشيشان: ارتفاع عدد شهداء
الأسلحة الكيماوية
شاهد عيان: الروس أساءوا
لممثلي المؤتمر الإسلامي
نتائج استطلاع :نعم للمرأة في البرلمان..لا لرئاستها الدولة
برلمان السودان أجاز تحديد
سلطات الرئيس
علماء فلسطينيون يحذرون من
منع الأذان في المساجد
رابطة الطيارين المصريين تستنكر
إلصاق الكارثة بطياريها
الإنترنت في المصاعد عام 2000
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||