|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
شاهد عيان: الروس أساءوا لوفد المؤتمر الإسلامي
قال صحفي مسلم رافق وفد المؤتمر الإسلامي -الذي توجه إلى روسيا الأسبوع الماضي لمتابعة الأوضاع في مخيمات اللاجئين الشيشان إن الوفد يشعر بالغضب نتيجة المعاملة السيئة التي لاقاها في العاصمة الروسية موسكو، وفي كل من أنجوشيا واوستيا وداغستان التي يتجمع فيها اللاجئون المسلمون الفارون من جحيم القصف الروسي للشيشان.
وروى كيف أن السلطات الروسية قامت بأداء مسرحية فاشلة لتضليل وفد المنظمة، وإبعاده عن حقيقة الأوضاع المأساوية التي يعيشها اللاجئون المسلمون. وقال "غسان بن جدو" -مراسل قناة الجزيرة القطرية- الذي كان مرافقًا للوفد في تصريحات أذيعت أمس: إن السلطات الروسية قامت بتعديل البرنامج المتفق عليه مع وفد المنظمة فقد كان مقررًا أن تتم زيارة مناطق اللاجئين في انجوشيا ثم اوسيتا ثم داغستان، غير أن السلطات الروسية قامت باحتجاز الوفد الإسلامي داخل مطار موسكو لمدى ثلاث ساعات، ثم اكتشفوا بعد صعود الطائرة أنهم متوجهون إلى داغستان بدلاً من انجوشيا، وبرر المسئولون الروس ذلك بسوء الأحوال الجوية وتساقط الثلوج في جمهورية انجوشيا، غير أن دبلوماسيين عربًا من المرافقين للوفد يجيدون اللغة الروسية قالوا: إنهم سمعوا المسئولين في مطار موسكو يتحدثون عن تعديل مسار الوفد لاعتراض الجيش الروسي على زيارته لمناطق اللاجئين في انجوشيا مؤكدين أن الجيش كان يرفض هذه الزيارة منذ البداية. وأضاف بن جدو أن الرئيس الداغستاني "محمد علي محمدوف" كان معارضًا كذلك لزيارة الوفد الإسلامي إلى ما أسماه "مخيمات" المجرمين الشيشان الخارجين على السلطة، إلا أن الوفد هدد بالانسحاب وعودة أدارجه، فسمحت لهم السلطات الداغستانية بزيارة المخيمات التي يقيم فيها اللاجئون المسلمون. وعندما توجه وفد المؤتمر الإسلامي إلى جمهوريات أوسيتا ثم انجوشيا بعد زيارته لداغستان لاحظ أنه لا يوجد أثر للثلوج، كما ادعت السلطات الروسية، ولاحظ كذلك أن هناك رقابة شديدة على تحركات الوفد، وبدا الأمر كما لو كانت السلطات الروسية تحاول تقديم مسرحية ضعيفة المستوى لتقديم صورة مقبولة لأوضاع اللاجئين وحسب رواية ابن جرو فإن السلطات الروسية لم تسمح للوفد إلا بزيارة مخيمين اثنين من بين جميع المخيمات ورفضت أية محاولة للوفد للخروج إلى مخيمات أخرى، غير أن الأمر كان أكثر سهولة بالنسبة للصحفيين المرافقين للوفد، فقد نجح مراسل قناة الجزيرة في الخروج لصحبة سيدة مسلمة شيشانية في الخروج إلى واحد من الملاجئ التي تحرص الحكومة الروسية على إخفائها، وهو عبارة عن قطار قديم، وتتكدس بداخله مئات العائلات الشيشانية في مساحات ضيقة للغاية لدرجة أن كثيرًا من الأفراد رجالاً ونساءً ينامون بعضهم فوق بعض، وتنبعث من القطار الروائح الكريهة، في حين اتخذ اللاجئون من المنطقة تحت العجلات مكانًا لقضاء الحاجة. وقال اللاجئون للصحفيين: إن المساعدات التي تأتي من الخارج لا تصل في أغلبها إلى اللاجئين، بل يحصل الجيش الروسي على جزء كبير منها لتغذية جنوده. وكانت الملاحظة العامة التي لاحظها الوفد داخل المخيمات هي عدم وجود رجال تقريبًا، فكل الموجودين هم من النساء والأطفال والعجائز، وأكد بن جدو أن هناك احتمالات كبيرة لأن تتخذ منظمة المؤتمر الإسلامي خطوة ضد ما يحدث في الشيشان؛ خاصة في ظل مشاعر الغضب التي انتابت الوفد بسبب إبلاغ السلطات الروسية للوفد بأنها لن توقف إطلاق النار، ثم التهديد الذي أطلقته روسيا بعد ذلك لسكان جروزني بإطلاق النيران عليهم إذا بقوا في المدينة بحلول السبت القادم. وأضاف مراسل الجزيرة أن الوفد يسعى في الوقت نفسه إلى استمرار المشاورات مع الروس لإتاحة الفرصة لحل سلمي ودبلوماسي للمشكلة، مؤكدًا أن روسيا قبلت تشكيل لجان وزارية مع وزراء المؤتمر الإسلامي، غير أن هناك مخاوف أن يكون هذا القبول من الجانب الروسي مجرد كسب للوقت
انظر: بعثة المؤتمر الإسلامي تزور لاجئي الشيشان روسيا تقبل وساطة المؤتمر الإسلامي حول الشيشان
رمضان اليوم في معظم البلاد الإسلامية
الشيشان: ارتفاع عدد شهداء
الأسلحة الكيماوية
نتائج استطلاع :نعم للمرأة في البرلمان..لا لرئاستها الدولة
عباسي مدني يتهم السلطة
الجزائرية بخداعه
برلمان السودان أجاز تحديد
سلطات الرئيس
علماء فلسطينيون يحذرون من
منع الأذان في المساجد
رابطة الطيارين المصريين تستنكر
إلصاق الكارثة بطياريها
الإنترنت في المصاعد عام 2000
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||