|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الشيشان: ارتفاع عدد شهداء الأسلحة الكيماوية
أكدت وكالة "قوقاز- تسينتر" أن عدد القتلى من السكان الشيشان المدنيين قد ارتفع نتيجة الهجوم الكيماوي الروسي على جروزني؛ إذ بلغ عدد القتلى 52 وأن أربعين آخرين في حالة سيئة للغاية.
وجاء هذا في الوقت الذي استمرّت فيه القوات الروسية في قصفها لجروزني دون توقف، الأمر الذي منع السكان من مغادرتها رغم الإنذار الروسي بإخلائها قبل يوم السبت القادم لوجود خطر مؤكد على حياتهم، كما أنه يستحيل على المرضى وكبار السن والنساء التنقل تحت وابل القصف الذي طال كل أرجاء العاصمة دون استثناء؛ إذ يتعرض غالبية السكان المدنيين للقتل أثناء محاولاتهم الذهاب إلى السوق الوحيد شرق جروزني لشراء حاجياتهم الضرورية من المواد الغذائية. وقد وجه عيسى موناييف -المسؤول العسكري لمدينة جروزني- اقتراحًا للمنظمات الدولية وممثليها تضمَّنَ دعوتهم للقدوم إلى العاصمة ومراقبة عملية إخلاء جروزني من السكان المدنيين، في خطوة لحمايتهم من القصف الروسي المستمرّ. وقد حاول القادة العسكريون الروس التخفيف من آثار إعلانهم قتل كل من يبقى في العاصمة جروزني بعد يوم السبت القادم بسبب الانتقادات الحادة التي وجهت لهذا القرار؛ حيث زعم الجنرال فيكتور كازانتسيف -قائد القوات الروسية في القوقاز الشمالي- أن الإنذار الذي أطلقه الجيش الروسي موجه "لرجال العصابات" فقط، وليس للمدنيين المقيمين في العاصمة الشيشانية جروزني. وقال الجنرال الذي نقلت أقواله "ايتار تاس": "إنه إنذار لرجال العصابات، وقد حددت لهم مهلة أسبوع"، ونفى نفيًا قاطعًا أن يكون الإنذار وجه للمدنيين في جروزني.
وكانت القيادة الروسية قد ألقت منشورات بواسطة الطائرات فوق عاصمة الجمهورية الانفصالية الاثنين جاء فيها أن "ممرًا سيظل مفتوحًا في "بيارفو مايسكايا" -أحد أحياء جروزني- حتى 11 ديسمبر. وسينجو من سيغادرون جروزني قبل ذلك الموعد. وكل شخص سيبقى سيعتبر إرهابيًا، وسيتعرض للقصف المدفعي والغارات الجوية، ولا مجال للتفاوض بعد الآن، وسيتعرض الذين لم يغادروا المدينة للموت".من جهة أخرى استمرت المعارك العنيفة في كيروفا، وذكرت مصادر القوات الشيشانية أن المقاتلين الشيشان كبدوا الوحدات الروسية المختلفة في هذه المعارك خسائر فادحة في الأرواح والمعدات بما لا يقل عن 170 قتيلاً، وحرق 4 مدرعات. وقال راديو سفابودا المستقل: إن فصائل القوات الروسية تتجمع ليلاً في أماكن محددة، فتترك المواقع التي كانت تشغلها أثناء النهار، وتحيط نفسها بالسيارات التي تُستخدم مصابيحها لإنارة المواقع الروسية طوال الليل تخوّفًا من عمليات المقاتلين الشيشان، كما تُستخدم المولدات الكهربائية بأعداد كبيرة، مما يشكل عائقًا أمام سماع التنقلات المستمرة للمقاتلين، والتي تزداد ليلاً رغم القصف الشديد. صندوق النقد يجمّد قروض روسيا فقد قال المدير العام لصندوق النقد الدولي "ميشال كامديسو" أول أمس الثلاثاء: إنه يتعين على موسكو أن تحترم وتحقق بعض الأهداف الاقتصادية البنيوية قبل أن يتم الإفراج عن القروض التي وعدت بها، لكنه لم يشر إلى الأزمة في الشيشان التي يتردد أنها السبب وراء حجب القروض. وأعلن كامديسو في بيان له بعد الاطلاع على تقدم البرنامج الاقتصادي الروسي أنه "ما زال ينبغي على موسكو تحقيق عدد من الأهداف الاقتصادية العامة التي حددت في سبتمبر 1999". دون أن يلمح إلى الحملة العسكرية في الشيشان التي تتسع معارضتها في الغرب، رغم أنه سبق أن وصف الغزو الروسي بأنه "قد يشكل عائقًا أمام مواصلة الصندوق تقديم مساعداته لموسكو". وقد رد الروس على قرار الصندوق تأخير حصول موسكو على الحصة الثانية البالغ قيمتها 640 مليون دولار قائلين: إنه "قرار له أبعاد سياسية". إذ أعرب النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي "فيكتور كريستنكو" عن الأسف قائلاً: "من البدهي أن تكون الاعتبارات السياسية هي التي أملت اتخاذ هذا القرار". وأضاف: "إن وضع صندوق النقد الدولي اليوم كمنظمة غير سياسية أمر مشكوك فيه"، مشيرًا إلى أن روسيا لا تعتزم قطع علاقاتها به. وكان كامديسو قد أشار إلى أن روسيا قد حققت "تقدمًا مهمًا على الصعيد الاقتصادي العام" في مجال تطبيق برنامجها الاقتصادي. ولفت بنوع خاص إلى أن الأهداف قد تحققت على صعيد النمو الاقتصادي والسيطرة على التضخم وإعادة التوازن إلى الموازنة ومستوى الاحتياطي الأجنبي. غير أن صندوق النقد ليس راضيًا عن تطبيق الإجراءات البنيوية، ويعد لائحة بها، ويطالب بتحسين نظام تحصيل اشتراكات الكهرباء والتدفئة والغاز الطبيعي، واعتماد تعديلات على قانون الإفلاس والتوصية بإجراء كشوفات حسابية سنوية منتظمة لأنظمة التقاعد والضمان الاجتماعي. وكانت إدارة صندوق النقد قد توقعت الجمعة على إثر المباحثات التي أجرتها مع مبعوث روسي مكلف بشؤون العلاقات مع المؤسسات الدولية أن يتأخر "لعدة أسابيع بعد" وضع إجراءات بنيوية طالب بها الصندوق روسيا من أجل تقديم دفعة ثانية من القرض إلى موسكو. وحذر صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي من أنه "لا يستطيع مواصلة تمويله إذا كانت بقية دول العالم لا تريد منه ذلك"، مشيرًا إلى الانعكاس السلبي للعمليات العسكرية الروسية في الشيشان على الرأي العام الدولي
انظر: الروس يضربون الشيشان بالأسلحة الكيماوية! روسيا تضرب الشيشان بأسلحة محرمة دوليا
رمضان اليوم في معظم البلاد الإسلامية
شاهد عيان: الروس أساءوا
لممثلي المؤتمر الإسلامي
نتائج استطلاع :نعم للمرأة في البرلمان..لا لرئاستها الدولة
عباسي مدني يتهم السلطة
الجزائرية بخداعه
برلمان السودان أجاز تحديد
سلطات الرئيس
علماء فلسطينيون يحذرون من
منع الأذان في المساجد
رابطة الطيارين المصريين تستنكر
إلصاق الكارثة بطياريها
الإنترنت في المصاعد عام 2000
|
|
|||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||