English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 1 شعبان 1420هـ/ 9 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
الفاتيكان: الألفية الثالثة لآسيا
نيودلهي-ظفر الإسلام خان
أصدر بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني في نيودلهي وثيقة "الكنيسة في آسيا" التي تقع في (140) صفحة، وقد جرى إعدادها بعد سنوات من البحث والدراسة حول برامج ووسائل التنصير في آسيا. وكان أساقفة آسيا قد أقروا هذه الوثيقة خلال اجتماع بالفاتيكان في السنة الماضية.
ولم توزع نسخ هذه الوثيقة إلا على نخبة من مسئولي الكنسية حتى الآن، إلا أن القليل الذي نشر عنها يقول الكثير حول خطط الكنيسة بشأن القارة الآسيوية.. فتقول الوثيقة بالحرف الواحد: "تمامًا كما اتسمت الألفية الأولى بزرع المسيحية في أرض أوروبا، واتسمت الألفية الثانية بزرع المسيحية في الأمريكتين وإفريقيا، فعلينا أن ندعو بأن تتسم الألفية الثالثة بحصاد عظيم في هذه القارة الحيوية المترامية الأطراف".
وتدعو الوثيقة أتباعها إلى إجراء الحوار مع الديانات والثقافات الأخرى، وكشفت بصراحة عن السبب في ذلك قائلة: "هذا هو الطريق الواجب اتباعه على المبشرين لأجل تقديم الديانة المسيحية ولجعلها أداة أكثر فعالية لإبلاغ الرسالة". ومن الواضح من هذا أن هدف الحوار الذي تجريه الكنيسة مع الديانات الأخرى لا يعدو أن يكون فرصة للمنصرين لاكتشاف نقاط الضعف في الآخرين لكي يتسللوا منها.
يذكر أن زيارة البابا للهند قد ختمت بسلام، نظرًا لإجراءات الأمن القصوى التي اتخذتها السلطات الهندية لمنع المتظاهرين من الوصول إلى مكان إقامته أو الأمكنة التي يزورها، بالإضافة إلى اعتقال النشطاء الهندوس المتصدرين للاحتجاج على الزيارة ومطالبة البابا بتقديم اعتذار للهندوس لفرض التنصير على الهنود خلال الحكم الاستعماري واستخدام أساليب مادية غير مشروعة لكسب الأتباع بعد استقلال الهند. على صعيد آخر اعتبرت مجموعة من المتطرفين الهندوس أمس الاثنين الدعوة التي أطلقها البابا يوحنا بولس الثاني خلال زيارته إلى نيودلهي للتبشير بالمسيحية في آسيا أنها "كفر".
وقال بي.ال. شارما بريم الأمين العام لـ"مجلس الهندوس العالمي" ردًا على أسئلة وكالة فرانس برس: إن "البابا حر في أن يعظ، لكن ليس لديه أي حق في الدعوة إلى تغيير الديانة، إنه كفر، ولو كان السيد المسيح حيًا لكان رفض السماح له بذلك".
وأبدى مجلس الهندوس العالمي -المجموعة المتحالفة مع الحزب القومي الهندوسي برئاسة رئيس الوزراء الهندي آتال بيهاري فاجباي- تأييده لقانون يمنع تغيير الديانات في الهند ومغادرة المبشرين المسيحيين من هذا البلد الذي يعد 80% من سكانه من الهندوس.
وكانت هذه المجموعة المتطرفة التي اتهمت بالوقوف وراء بعض أعمال العنف ضد الأقلية المسيحية في الهند قد تظاهرت قبل زيارة البابا إلى نيودلهي ضد الاتهامات التي وجهت للمسيحيين في الهند بإرغام الناس على تغيير معتقدهم الديني، لكنها امتنعت عن التظاهر خلال زيارة الحبر الأعظم.
وكان البابا قال الأحد: إن "الحرية الدينية تشكل الجوهر الحقيقي لحقوق الإنسان، وهو حق ينبغي أن لا يكون قابلاً للانتهاك إلى حد أن الأشخاص يجب أن يتمتعوا أيضًا بحرية تغيير دينهم إذا كان هذا ما يمليه عليه ضميرهم"

إقرأ أيضا:
بابا روما يعلن وثيقة نشر المسيحية في آسيا

80 % من العرب يرون استمرار الصراع مع إسرائيل
الأردن: قانون جديد للجمعيات يستهدف "الإخوان" و"حماس"
باكستان: الانقلاب يفقد جاذبيته
3 تفجيرات إسرائيلية غرب البحر الميت
أثيوبيا تغزو الصومال لقتال "الاتحاد الإسلامي"
واشنطن تتحصن تحسبًا لـ "بيرل هاربور" إليكتروني!
أمريكا تجمع معلومات عن الجماعات اليهودية المتطرفة

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع