English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 30 شعبان 1420هـ/ 8 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
نشاط محموم في دمشق مع وصول أولبرايت
دمشق- وحيد تاجا
أكدت دمشق -بمناسبة وصول وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت إلى دمشق- على موقفها الثابت تجاه عملية السلام، واستعدادها لاستئناف المفاوضات من حيث توقفت.
وصرحت مصادر دبلوماسية سورية أن الدور الذي يجب أن تقوم به الإدارة الأمريكية هو منتظر ومرحب به دومًا من قبل سورية والدول العربية والاتحاد الأوروبي، حتى على المستوى الدولي، ونحن في دمشق نتمنى على الإدارة الأمريكية أن تفصل دورها، وتنشط حركة مبعوثيها لإعادة الحياة إلى عملية السلام، خصوصًا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار تصريحات الرئيس الأمريكي "بيل كلينتون" الداعية إلى سلام عادل وشامل خلال الفترة المتبقية من ولايته، ونتمنى أن تحث الإدارة الأمريكية الخُطى قبل موعد الانتخابات الأمريكية القادمة.
وكانت دمشق بين زيارة أولبرايت السابقة في سبتمبر الماضي وزيارتها الحالية قد شهدت نشاطًا دبلوماسيًا محمومًا من قبل مبعوثي السلام إلى المنطقة، فاستقبلت وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيديرين والمبعوث الأوروبي الخاص "ميجيل أمومر اتينوس"، كما استقبلت المبعوث الخاص لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير "اللورد مايكل ليفي"، كما استقبلت وفدًا من الكونجرس الأمريكي، ومعهم جميعًا أكدت دمشق على موقفها الثابت تجاه عملية السلام، وحسب المصادر السورية فإن كثرة المبعوثين الأوروبيين والوافدين تشير إلى عقبات محددة تقوم الآن في وجه عملية السلام تضعها إسرائيل في الطريق منذ تولي بنيامين نتنياهو السلطة -كما تقول المصادر السورية- ومن بعده إيهود باراك استئناف عملية السلام، ونحن نتطلع إلى أي دور يهدف في النهاية إلى إحياء عملية السلام واستئناف المفاوضات. وبالتالي فإن سورية تقف إلى جانب أي دور يهدف إلى إحياء عملية السلام، والصورة عندنا واضحة ومقروءة تمامًا، وهي أننا نريد استئناف عملية السلام من حيث توقفت، ومتابعة البنود المتبقية على جدول الأعمال آخذين بعين الاعتبار أن ما تحقق كبير وهام، وأعني بذلك وديعة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين ووثيقة التفاهم الأمني إذا صح التعبير.
ويؤكد دانيال نعمة -عضو اللجنة المركزية للجبهة الوطنية النقدية في سوريا- أن دمشق راغبة بتسوية عادلة وشاملة وفق الأسس التي تطرحها سورية آخذين بعين الاعتبار كل متطلبات الوضع في المنطقة وعالميًا، لماذا كانت التسوية ستؤدي إلى الاستسلام والتنازل عن الحقوق فإن تأخرها لا يكون مشكلة هذه الحالة، ويرى دانيال نعمة أن القضية الأساسية هي: هل أولبرايت ومعها الإدارة الأمريكية قادرة في هذه المرحلة على التأثير إيجابيا على الموقف الإسرائيلي؟ وإن كانت قادرة على تحقيق ذلك فهذا يعني أن عملية التسوية ستتم، أما إذا كانت عاجزة فإن رحلتها الحالية التي سبقتها أجواء إعلامية متشابهة ستكون مثل كل الرحلات التي سبقتها.
جدير بالذكر أن أولبرايت وصلت إلى دمشق امس الثلاثاء لتنشيط المفاوضات مع إسرائيل. وكانت العاصمة السورية قد أكدت مرارًا أنها لا تريد أن تقع في نفس الخطأ الذي سبقها إليه مفاوضو أوسلو، ولن تنجز للتوقيع على اتفاقية تحتاج إلى اتفاقيات أخرى من أجل تنفيذها

انظر:
مقترحات أمريكية جديدة للمسار السوري
مفاوضات سورية-إسرائيلية مطلع العام القادم
سوريا: مناورات عسكرية ردًا على جمود المفاوضات


الروس يضربون الشيشان بالأسلحة الكيماوية!
مفتي مصر يدعو إلى مقاطعة روسيا والهند
البطش بالمدافعين عن حقوق الإنسان.. يتزايد!
إسرائيل تبحث منع الأذان لإزعاجه اليهود!
تمييز إسرائيلي ضد العرب في القضاء والتعليم والعمل
برنامج طموح على "الإنترنت" للأكاديمية الإسلامية
السعودية تنفي السماح بدخول صحفية بجواز إسرائيلي

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع