|
الأربعاء 30 شعبان 1420هـ/ 8 ديسمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
البطش بالمدافعين عن حقوق الإنسان..يتزايد!
باريس-(اف ب)
قال مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في تقريره السنوي الثاني أمس الثلاثاء: إن القمع الذي يواجهه المدافعون عن حقوق الإنسان "يتسع ويبدو أنه يتجذر" في العديد من دول العالم.
وكشف المرصد -هو عبارة عن برنامج مشترك تابع للاتحاد الدولي لجمعيات حقوق الإنسان في باريس، وللمنظمة العالمية لمكافحة التعذيب في جنيف- عن أنه "في حوالي 60 دولة؛ أي حوالي ثلث الكرة الأرضية، يعاني المناضلون عن حقوق الإنسان من المضايقات والقمع؛ ففي عشر دول يستحيل الدفاع عن حقوق الإنسان بطريقة مستقلة. وفي ثلاثين بلدًا آخرين يتعرض هذا النشاط لمضايقات متواصلة أو متكررة".
ويضيف التقرير "بين نوفمبر 1998 وأكتوبر 1999، جرى استهداف حوالي 200 مدافع عن حقوق الإنسان بسبب نشاطاتهم".
و"خلال العام الجاري، أعدم 16 مدافعًا عن حقوق الإنسان على الأقل من دون محاكمة، كما اعتبر 96 آخرون في عداد المفقودين نتيجة عملية خطف أو اعتقال تعسفي، فيما تم إخضاع البعض منهم للتعذيب".
ويعيد التقرير إلى الأذهان وضع المدافعين عن حقوق الإنسان في المناطق الرئيسية في العالم. فيقول: إنه "إذا كانت الحصيلة الإجمالية غير مشجعة، فهي سيئة جدًا في إفريقيا التي تظهر وكأنها شهيدة حقوق الإنسان في هذه المرحلة المأسوية من تاريخها".
وفي هذا الصدد يؤكد المرصد أن جمهورية الكونغو الديموقراطية "تمثل الرقم القياسي الأكثر سوادا بالنسبة إلى عدد الاحتجازات أو الاعتقالات التعسفية؛ إذ سجلت 15 حالة هذا العام في مختلف أراضيها".
وفي المقابل، يشير التقرير إلى التقدم الحاصل في نيجيريا؛ حيث "تحسنت بشكل كبير حرية عمل المدافعين عن حقوق الإنسان منذ سقوط نظام الجنرال "ساني اباشا" في يونيو 1998 وتسلم الرئيس اولوسيغان اوباسانجو السلطة في 29 مايو 1999".
أما في أميركا الجنوبية فيقول التقرير: إن "الالتزام بتأييد الحريات الأساسية مرادف في غالب الأحيان للموت". ويقول: إنه "خلال السنتين الأخيرتين تم ارتكاب أكثر من ثمانين اعتداء ضد أفراد أو منظمات، وأسفرت عن مقتل 20 مدافعًا عن حقوق الإنسان على الأقل". ويضرب مثالاً بكولومبيا قائلاً: "خلال عام 1998 فقط دفع ستة مناضلين لحقوق الإنسان حياتهم ثمنًا لمعركتهم من أجل السلام".
أما في أوروبا فيشدد المرصد على الوضع في تركيا. مشيرًا إلى أن 15 مدافعًا عن حقوق الإنسان تعرّضوا فيها للملاحقات القضائية، من بينهم اكين بيردال -نائب رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات حقوق الإنسان- الذي أصدرت بحقه محكمة أمن الدولة حكمًا بالسجن لمدة سنتين. أما في بريطانيا فجاء في التقرير أن "الحالات الوحيدة لتعرض المدافعين عن حقوق الإنسان للمضايقات تظهر فقط بين المحامين وهم يمارسون نشاطاتهم في أيرلندا الشمالية" الواقعة تحت سيطرة لندن.
وفي المغرب والشرق الأوسط "تميّز العام الحالي كما يقول التقرير باعتماد قوانين جديدة أو إجراءات تقيد من حرية عمل منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان". وقد شجب التقرير تقييد أنشطه المدافعين عن حقوق الإنسان من قبل كل من الإسرائيليين والسلطات الفلسطينية. وتونس التي تحدث عن "الترسانة القمعية الشديدة التطور" فيها
الروس يضربون الشيشان
بالأسلحة الكيماوية!
مفتي مصر يدعو إلى
مقاطعة روسيا والهند
إسرائيل تبحث منع الأذان
لإزعاجه اليهود!
نشاط محموم في دمشق
مع وصول أولبرايت
تمييز إسرائيلي ضد العرب
في القضاء والتعليم والعمل
برنامج طموح على "الإنترنت"
للأكاديمية الإسلامية
السعودية تنفي السماح
بدخول صحفية بجواز إسرائيلي
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|