English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 30 شعبان 1420هـ/ 8 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
الروس يضربون الشيشان بالأسلحة الكيماوية!
روسيا- عبد القادر عبد الهادي-وكالات
أكدت الحكومة الشيشانية أول أمس الاثنين أن القوات الروسية استخدمت السلاح الكيماوي ومواد سامة محرمة دوليًا في جروزني، وعلى الأخص وسط العاصمة وفي منطقة ستاروبرو ميسلوفسكي فيها، مما أدى إلى مقتل 37 شخصًا، وإصابة 200 بجروح وحروق، وقد انتقد نائب رئيس الشيشان هذا العدوان البربري الروسي.
وقال "فاخا أرسانوف": إن القوات الروسية التي استخدمت السلاح الكيماوي ضد الشيشان وضعت نفسها خارج كل الأطر الأخلاقية والسياسية، وإن الكرملين سيقتنع عما قريب أن أفعاله في الشيشان ستؤدي بروسيا إلى الانحطاط الكامل.
وكان البيان الذي أصدرته الحكومة الشيشانية ووزع على بعض الصحف قد اشار الى ان القوات الروسية شنت في الساعة 00:45 من فجر السادس من ديسمبر "هجوما مكثفا" بالاسلحة الكيميائية على منطقتي اوكتيابرسكي وافتوخانوفسكي في جروزني. واضاف البيان ان 31 شخصا توفوا واصيب 200 آخرون بحروق من درجات متنوعة بعد مرور ثماني ساعات على الهجوم. وأكد أن حكومة جروزني تحاول تحديد نوع الاسلحة الكيميائية المستعملة في هذه الغارة.
وقد وقعت أمس معارك ضارية بين وحدات الجيش الروسي والقوات الشيشانية في ضواحي العاصمة جروزني ولا سيما في قرية كيروفا، وذكر المركز الإعلامي الشيشاني أن وحدات روسية خاصة دخلت هذه القرية بدعم كبير من الدبابات والمدرعات بعد أن ظنت أنها نجحت في القضاء على المقاتلين أو إخراجهم منها، إلا أن المجاهدين فاجأوا الجنود الروس بهجوم مباغت في عمق القرية؛ حيث استمرت المعارك خمس ساعات قتل فيها 230 جندياً روسيًا، وتم تفجير 9 مدرعات، كما أعلنت المصادر الشيشانية أن المقاتلين الشيشان أسقطوا طائرة مقاتلة روسية في العاصمة جروزني وأن الطيار قد قتل بعد انفجار الطائرة.
وقد استمرت القوات الروسية -رغم إنذار السكان بمغادرة العاصمة عبر الطريق الآمن حتى السبت القادم- في قصف العاصمة جروزني التي ما يزال فيها الكثير من المدنيين ولا سيما من المرضى وكبار السن الذين لا يستطيعون مغادرة المدينة الأمر الذي أدى إلى سقوط عدد من الشهداء نتيجة القصف الروسي العشوائي. كما استمرّت المعارك في أوروس-مارتان التي لا يتوقف الروس عن قصفها، ووجّه سلاح الجو الروسي ضربات صاروخية إلى مناطق أفتوري وسيرجين-يورت وشالي، والتي يدعي العسكريون الروس أن الرئيس ماسخادوف موجود الآن في المدينة الأخيرة منها "شالي"، ويشير آخرون منهم إلى عدم إمكانية تحديد مكان وجود القائدين "خطّاب" و"باساييف".
انتقادات وردود أفعال
من ناحية أخرى سعت الحكومة الروسية لإقناع شركائها الغربيين بعدم الإدلاء بتصريحات مضادة للغزو الروسي للشيشان تحت زعم أن ذلك قد يأتي بنتائج عكسية؛ فقد أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية "فلاديمير رخمانين" أمس الثلاثاء أن روسيا تعتبر أن الضغوط الغربية عليها بالنسبة لملف الشيشان ستؤدي إلى "نتائج عكسية" تضرّ بالجميع. وقال للصحافيين: "إن الضغوط ضد روسيا غالبًا ما تلحق ضررًا بالطرفين". وأضاف: "إن سياستنا واضحة، ونحن على استعداد لشرحها ...، لقد ذكّرتْ روسيا مرارًا بأن الأولوية الرئيسية بالنسبة لها هي قصر الخسائر في صفوف الجنود وبين المدنيين على الحد الأدنى".
وكان رخمانين يرد على تصريحات الرئيس الأميركي بيل كلينتون التي قال فيها: إن "روسيا قد تدفع ثمن أعمالها في الشيشان غاليًا بانزلاقها أكثر يومًا بعد يوم في مستنقع يعزز قوى التطرف ويسيء إلى سمعتها في العالم".
وكانت قد صدرت جملة تصريحات من دول مختلفة تنتقد الغزو الروسي؛ فقد ندّد الاتحاد الأوروبي بالإنذار الذي وجهه الجيش الروسي بقتل جميع الذين سيبقون في جروزني في حالة إذا لم يلق المقاتلون الذين يدافعون عن المدينة السلاح قبل السبت المقبل.
كما وصف رئيس الحكومة الإيطالي ماسيمو داليما ما يحصل في الشيشان بأنه "فظيع وغير مقبول" موضحًا أن إيطاليا طلبت من الروس "وقف" هجومهم. وأضاف: "قلنا ذلك للروس في إسطنبول -خلال قمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا- وفي الأيام الأخيرة، لقد طلبنا منهم وقف ما يقومون به. وزعم داليما أن ثمة "قواعد إرهابية" في الشيشان ارتكبت أعمالاً فظيعة ضد روسيا. إلا أنه قال: "حذّرْنا روسيا من أي رد فعل لا يميّز بين مدنيين وعسكريين، ويطال في النهاية السكان المدنيين".
وفي جنيف أعربت رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة "ساداكو اوغاتا: مجددًا عن قلقها حيال وضع المدنيين الشيشان المحاصرين في جروزني مشددة على أن "مصير المدنيين الشيشان هو في الوقت الحاضر اهتمام المفوضية الأول".
الصين والناتو يؤيدان..!
وفي موقف غريب مخالف لغالبية ردود الفعل العالمية دعمت الحكومة الصينية تدخّل الجيش الروسي في الشيشان موضحة أن "الصين تتفهم وتدعم جهود روسيا الهادفة إلى المحافظة على وحدتها الوطنية وسلامة أراضيها". وشدّد الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية على أن "المسألة الشيشانية شأن داخلي محض، وسبق للمجتمع الدولي أن اعترف بذلك".
وفي السياق ذاته زعم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "جورج روبرتسون" أن الروس "لا يملكون أي خيار آخر سوى إعادة النظام" في الشيشان بسبب عمليات احتجاز الرهائن "الفظيعة". وقال: "بسبب الاستخفاف الكبير بالقانون، وفظاعة عمليات احتجاز الرهائن لم يكن أمام الروس سوى خيار إعادة النظام في هذه المنطقة من القوقاز"!!، ورأى أن "روسيا تعامل الشيشان بطريقة مختلفة عن معاملتها لها قبل سنتين.
وباتت الآن تتوخى الحذر أكثر". وزعم أن الروس لا يقتلون مدنيين قائلاً: "تقاريرنا تفيد أن الهجوم النهائي على جروزني في المرة الأخيرة كان مختلفًا عما يحدث الآن. فالروس قاوموا الرغبة في شنّ هجمات شاملة على المدن، وباتوا الآن يفسرون للرأي العام ما يقومون به وبأن الوضع بات خطيرًا جدًا". ورأى روبرتسون أن "لا مجال للمقارنة بين كوسوفا والشيشان؛ فالشيشان جزء من روسيا الاتحادية في حين أن كوسوفا كانت تتمتع في فترة من الفترات بحكم ذاتي. وقد استعادها ميلوسيفيتش بالقوة وزرع فيها العنف". إلا أن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "جورج روبرتسون" عاد ليقول -في تصريح لاحق-: إن الإنذار الروسي بشأن جروزني "غير مقبول بتاتًا" مشددا على أن "الناس المتمدنين لا يمكنهم أن يتقبلوه"!.
وفي داخل روسيا ذاتها تصاعدت احتجاجات المنظمات الروسية غير الرسمية على العدوان على الشيشان؛ فقد دعت منظمة "ميموريال" -كبرى منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان في روسيا- موسكو والأسرة الدولية إلى "عدم السماح بارتكاب إبادة جماعية" بحق سكان جروزني، كما اعتبرت جمعية "أمهات الجنود" الروس أن إنذار الجيش الروسي بضرورة استسلام العاصمة الشيشانية بمثابة جريمة "إبادة بحق الشعب الشيشاني".
فقد قال بيان لمنظمة ميموريال: "ندعو الحكومة وجميع القوى السياسية الروسية وكذلك المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومجلس أوروبا إلى عمل كل ما يمكن عمله من أجل تحاشي حصول إبادة جماعية بحق المدنيين في مدينة جروزني". وقالت المنظمة في بيانها: إن "من الواضح أن القيادة الفيدرالية تخلّت علنًا عن احترام حقوق الإنسان، متهمة الجيش الروسي بأنه يتحرك عشوائيًا.
أما جميعة "أمهات الجنود" الروس فقالت: إن إنذار الجيش الروسي بتصفية السكان الذين سيبقون في جروزني بعد السبت المقبل سيشكل جريمة "إبادة بحق الشعب الشيشاني".
وقالت ماريا فيدولوفا -إحدى المسؤولات في الجمعية- لوكالة فرانس برس: كنت في جروزني عندما وجه الجيش إنذاره وحاولت مثل الآخرين الخروج عن طريق ممر، ولكن قنّاصةً روسًا أطلقوا النار علينا. ولا أستبعد أن يتكرر هذا الأمر أيضًا".
يذكر أن ممثل الحكومة الروسية في الشيشان "نيكولاي كوشمان" قال: إن حوالي أربعين ألف مدني ما زالوا في جروزني، وهو رقم قريب من الرقم الذي أعلنته السلطات المحلية في العاصمة الشيشانية

إذا كان لديك ما تقوله للرئيس الروسي بوريس يلتسن حول الحرب في الشيشان انقر على هذا العنوان: president@gov.ru

انظر:
الروس يجربون أسلحتهم الحديثة في مسلمي الشيشان
الشيشانيون يطلبون أسلحة من الغرب


مفتي مصر يدعو إلى مقاطعة روسيا والهند
البطش بالمدافعين عن حقوق الإنسان.. يتزايد!
إسرائيل تبحث منع الأذان لإزعاجه اليهود!
نشاط محموم في دمشق مع وصول أولبرايت
تمييز إسرائيلي ضد العرب في القضاء والتعليم والعمل
برنامج طموح على "الإنترنت" للأكاديمية الإسلامية
السعودية تنفي السماح بدخول صحفية بجواز إسرائيلي

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع