|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مسيحيو أمريكا يشكون لكلينتون بناء مسجد الناصرة
كشفت صحيفة "صوت الحق والحرية" الناطقة بلسان الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 عن تشكيل رؤساء الكنائس في الأراضي الفلسطينية وشخصيات سياسية واجتماعية مسيحية وأكاديميين كبار لجنة لتدرس الأوضاع "الخطيرة" في مدينة الناصرة واتخاذ قرارات حاسمة ومصيرية بالنسبة لعلاقاتهم مع حكومة إسرائيل وأطراف أخرى.
واعتبرت هذه الشخصيات أن قرار اللجنة الوزارية الإسرائيلية بناء المسجد في منطقة شهاب الدين في ساحة كنيسة البشارة هو "صفعة" للعلاقات الطيبة والتاريخية بين المسيحيين في إسرائيل وبين الحكومات الإسرائيلية منذ قيام الدولة، خاصة وأنها المرة الأولى التي يحدث فيها "أمر خطير كهذا" على حد تعبيرها. وأضافت الصحيفة أن رسائل أرسلت إلى رئيس الحكومة الإسرائيلي ( إيهود باراك) تطالبه بإعادة النظر في قرار اللجنة الوزارية. ونشرت صوت الحق والحرية رسالة وجهها مطارنة أمريكيون كاثوليك إلى الرئيس الأمريكي بيل كلينتون قالوا فيها: إن إسرائيل رضخت لضغوط المسلمين المتطرفين في الناصرة ووافقت على بناء المسجد. وجاء في الرسالة التي وقعها المطران (جوزيف فيورونزا) رئيس المؤتمر الكاثوليكي في أمريكا أن الأقلية المسيحية في الناصرة تعيش في حالة من الرعب بسبب إقامة المسجد، لأن الأمر زعزع مكانة هذه الأقلية أكثر من ذي قبل. وقالت الرسالة -التي صيغت بالتنسيق مع الفاتيكان-: "طالما أن قرار إقامة المسجد جاء رضوخًا لضغوط المتطرفين المسلمين فإنه سيؤدي لزيادة هجرة المسيحيين من الأراضي المقدسة". يذكر أن طائفة الكاثوليك الأمريكيين هي أكبر طائفة مسيحية في الولايات المتحدة وفي العالم؛ حيث يشكلون 20% من سكان الولايات المتحدة إضافة إلى مسيحيين آخرين من طوائف أخرى يمارسون ضغوطًا كبيرة لتغيير قرار حكومة إسرائيل، لأنهم يعتبرون أن الأرض المختلف عليها هي الأرض التي بشر فيها جبريل -عليه السلام- مريم العذراء بالمسيح -عليه السلام-. يذكر أن اتفاقًا وقع يوم الخميس الماضي على الخرائط الخاصة ببناء المسجد في وقف شهاب الدين، وسيكون المسجد بطول 3 متر وعرض 18 مترًا، إضافة إلى مساحة المقام والمحلات. وعلى نفس الصعيد، وعلى الرغم من محاولة وزير الأمن الداخلي (شلومو بن عامي) التقليل من أهمية الأزمة بين إسرائيل والمسيحيين إلا أن رئيس بلدية القدس (إيهود أولمرت) عاد ليصرح أن موافقة الحكومة الإسرائيلية على إقامة مسجد بالقرب من كنيسة البشارة في الناصرة خطأ سيجلب ضررًا كبيرًا لعلاقات إسرائيل مع العالم المسيحي. مضيفًا أن ذلك سيمس العلاقات بين الطرفين، مما قد يؤدي إلى إلغاء زيارة البابا (يوحنا بولس الثاني) لإسرائيل. ونقل راديو إسرائيل عن أولمرت ادعاءه "أن الاعتبارات التي كانت وراء موافقة الحكومة على بناء المسجد هي اعتبارات سياسية محضة، وترجع إلى مواقف أعضاء الكنيست المسلمين ومطالبهم". جدير بالذكر أن الأرض المتنازع عليها، والتي وافق الصهاينة على بناء المسجد عليها هي أرض وقف إسلامي وأن قرار الحكومة الإسرائيلية ببناء المسجد رغم اعتراض المسيحيين جاء منقوصًا؛ إذ وافق على بناء المسجد على جزء من أرض الوقف، وليس كل الأرض، كما أن القرار اشترط تأجيل البناء إلى عام 2000
إقرأ أيضا: "إسفين" صهيوني بين مسلمي ومسيحيي فلسطين إسرائيل ترفض الخضوع لضغوط المسيحيين لمنع بناء المسجد
50 قناة تليفزيونية
للقطاع الخاص الأردني
ياسين: لا علاقة لحماس
بانفجار "ناتانيا"
زعماء مؤتمر الحرية
الكشميري في السجون
اليمنيون يتظاهرون:
"لا إله إلا الله.. يلتسين عدو الله"
تونس: عفو عن 3200
سجين بينهم 600 إسلامي
"قافلة مريم" في العراق
تندد بالإبادة الجماعية
200 مليون دولار
صادرات إيرانية لمصر
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||