بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الاثنين 30 رجب 1420هـ/ 8 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
زعماء مؤتمر الحرية الكشميري في السجون
نيودلهي- د. ظفر الإسلام خان
زجَّت الهند بكل زعماء مؤتمر الحرية الكشميري في السجون ما عدا رئيسه بالنيابة الشيخ عمر فاروق. وهذه هي المرة الأولى منذ سنة 1990 التي يجد فيها كل زعماء حركة الحرية في كشمير أنفسهم خلف القضبان. وقد بدأ اعتقالهم الواحد بعد الآخر فور انتهاء الانتخابات العامة والإقليمية في كشمير، واكتمل هذا العمل مساء يوم الاثنين الماضي حين أحاطت الشرطة بمقر "مؤتمر الحرية" في سريناغار (عاصمة كشمير الصيفية) خلال مؤتمر صحفي، وما إن خرج زعماء المؤتمر من المقر حتى جرى اعتقالهم. ولم يبق خارج السجون إلا الشيخ عمر فاروق الذي يحمل لقب "مير واعظ" أي (كبير الوعاظ)، وهو لقب شرف متوارث. وقد نجا من الاعتقال زعيم آخر من زعماء مؤتمر الحرية وهو (عبد الغني لون) المتواجد حاليا في الولايات المتحدة؛ حيث ذهب للعلاج منذ عدة أسابيع.
وقد تزامن هذا الإجراء مع تشديد الحملة في كل أنحاء الوادي والمديريات المتأثرة بالحركة المسلحة في منطقة جامو للقضاء على المسلحين المحليين والقادمين من وراء الحدود (الخط الفاصل في كشمير بين الهند وباكستان). وقد تفننت السلطات في تشتيت المعتقلين على عدة سجون داخل كشمير وخارجها لزيادة معاناة أهليهم ومحاميهم الذين يجب عليهم السفر لمسافات بعيدة لأجل اللقاء بهم، وحتى هذا اللقاء لا يسمح به أحيانًا. فقد أودع (19) زعيماً بما فيهم رئيس مؤتمر الحرية الشيخ (السيد علي شاه كيلاني)، والمتحدث الرسمي باسم مؤتمر الحرية البروفيسور(عبد الغني لون) في سجن جودهبور بولاية راجستهان بغرب الهند، بينما أودع البعض الآخر من زعماء المؤتمر في سجن (أودهامبور) بجنوب ولاية جامو وكشمير، وخمسة من زعماء المؤتمر مسجونون في سجن سريناغار.
وجاء إلقاء القبض على زعماء مؤتمر الحرية الكشميريين بموجب (قانون الأمن العام) الخاص بكشمير والذي يستخدم بصورة تقليدية لإسكات المعارضين السياسيين وحبسهم لفترات طويلة بدون إجراءات قضائية. وقد وضع كل هؤلاء في عنابر من درجة "ج" التي هي أدنى درجة في السجون الهندية؛ حيث يعيش عامة المجرمين والقتلة، كما تم تشتيتهم على عدة عنابر لكي لا يتم أي لقاء بينهم، رغم أن العديد منهم مرضى يحتاجون إلى غذاء معين ورعاية طبية مستمرة، وخصوصاً رئيس المؤتمر الشيخ كيلاني الذي يعاني من مرض القلب. وكان ينبغي وضعهم في عنابر من درجات أعلى مراعاة لوضعهم السياسي وكفاءاتهم العلمية في الاعتبار. ونظراً لوجودهم في أدنى درجات العنابر يصرف لهم 17 روبية (40 سنتًا) يومياً فقط للصرف على حاجاتهم اليومية، وهو مبلغ لا يكاد يكفي حتى لشراء أية وجبة طعام في اليوم.
وقال مصدر بمؤتمر الحرية: إن الهدف من هذه الإجراءات هو إلحاق الأذى الجسدي بهؤلاء الزعماء وإهانتهم. وقد أكد الشيخ عمر فاروق أن الاعتقالات وعمليات التعذيب والإهانة لن تثني الشعب الكشميري عن الاستمرار في الكفاح من أجل حقه الطبيعي في تقرير المصير.
ويأتي هذا الإجراء رغم إشارات متكررة من قبل مؤتمر الحرية بأنه مستعد للتفاوض مع الهند بدون شروط مسبقة لأجل تسوية القضية الكشميرية. ولكن الهند -ولأسباب غير معلنة- ترفض التفاوض مع مؤتمر الحرية، وتركز كل جهودها على قمع الحركة المسلحة والسياسية الداعية إلى تقرير المصير في كشمير. وتقول الهند بصورة عامة: إنها لن تتفاوض مع المسلحين ومؤيديهم في كشمير، بينما هي ذاتها تتفاوض مع المسلحين في شمال شرق الهند ليس فقط على الأراضي الهندية بل وحتى خارج البلاد.
وقد بدأت الأصوات ترتفع حتى من قبل زعماء كشميريين لا يؤيدون مؤتمر الحرية تحث الحكومة على التفاوض مع مؤتمر الحرية. وآخرهم وزير البيئة المركزي السابق (سيف الدين سوز) الذي حث الحكومة على بدء محادثات بدون شروط مسبقة مع مؤتمر الحرية لأجل تسوية المشكلة الكشميرية. ومن الذين أبدوا آراء مماثلة من زعماء كشمير: (جي. إم. شاه) كبير وزراء ولاية جامو وكشمير الأسبق و(مفتي محمد سعيد) وزير الداخلية الهندي الأسبق


50 قناة تليفزيونية للقطاع الخاص الأردني
ياسين: لا علاقة لحماس بانفجار "ناتانيا"
اليمنيون يتظاهرون: "لا إله إلا الله.. يلتسين عدو الله"
تونس: عفو عن 3200 سجين بينهم 600 إسلامي
مسيحيو أمريكا يشكون لكلينتون بناء مسجد الناصرة
"قافلة مريم" في العراق تندد بالإبادة الجماعية
200 مليون دولار صادرات إيرانية لمصر

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع