|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"ياسين: نقاوم الاحتلال ولا نهاجم المدنيين"
تعقيبًا على انفجار عبوة ناسفة في "ناتانيا" (شمال تل أبيب)، أكد زعيم حركة المقاومة الإسلامية (كتائب القسام) الشيخ أحمد ياسين أن حركته تعارض شن هجمات ضد المدنيين؛ لكنها مستمرة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. وقال ياسين للصحفيين "نحن ضد المساس بالمدنيين ومستمرون في مقاومتنا للاحتلال ما دامت هناك أرض محتلة وشعب فلسطيني مشرد".
وأضاف: "أما قضية المدنيين فقد أخرجناها من قاموس الحرب إلا إذا اعتدي على المدنيين الفلسطينيين" مستطردا "في هذه الحالة من حقنا أن ندافع عن أنفسنا". وقال ياسين: "نحن غير متأكدين من مصدر البيان -الذي أصدرته بـ "كتائب القسام". وهددت فيه باستئناف العمليات- وصحته؛ وبناء عليه لا نستطيع أن نربط ذلك بالعملية". وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت قبل ظهر أمس (الأحد) عن انفجار عبوة ناسفة شديدة الانفجار بالقرب من أحد البنوك الكبرى في مدينة "نتانيا" القريبة من تل أبيب وسط إسرائيل أسفرت عن إصابة 27 شخصًا بجروح، إصابة أحدهم خطرة. وقالت: إنه في الساعة العاشرة من صباح الأحد وقع دوي انفجار شديد في شارع "هرتسل" وسط المدينة، فيما سارعت الوحدات الخاصة إلى تفجير عبوة ناسفة أخرى وجدت في المكان. وباشرت القوات الإسرائيلية فور الحادث بإغلاق كل المداخل المؤدية إلى المناطق الفلسطينية، وقامت باعتقال العديد من الشبان الفلسطينيين الموجودين في المكان. وقام ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بإصدار بيان تعقيبا على الحادث قال فيه: إنه ينظر بخطورة بالغة إلى هذا الحادث، وإن الحكومة برئاسته قادرة على قطع دابر " الإرهاب" وطالب السلطة الفلسطينية بالعمل بحزم لعدم تكرار تفجيرات أخرى، ودعاها إلى القضاء على ما أسماه بـ " الإرهابيين". وكان الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس (كتائب عز الدين القسام) قد هدد أول أمس في بيان له باستئناف هجماته ردًا على سياسات الاستيطان التي تنتهجها إسرائيل. وجاء هذا التهديد قبل يومين فقط من بدء إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية محادثات بينهما بشأن اتفاق الوضع النهائي. وجاء في البيان أن الجناح العسكري يمكنه القول بأن الأسابيع أو الأشهر القادمة ستشهد تصعيدا واضحا كمّاً ونوعا في الهجمات المسلحة للجماعة بأساليب مختلفة. وفي غضون ذلك اتهمت السلطة الفلسطينية "قوى في إيران" بالوقوف وراء الانفجار بهدف تدمير عملية السلام مع إسرائيل. وقال الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية: إن "هناك تخطيطا مشتركا قادته بعض القوى في إيران من خلال حركة الجهاد الإسلامي وبعض القوى في حماس للقيام بعمليات لإفشال تنفيذ الاتفاقات مع إسرائيل". وحول رد الفعل الإسرائيلي أعلن نائب وزير الدفاع الإسرائيلي "افراييم سنيه" أن الانفجار لن يؤثر على مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية. وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي "إذا أوقفنا عملية السلام برمتها فسنكون قد فعلنا بالذات ما يريده الإرهابيون الذين وضعوا هذه العبوة يدوية الصنع". وأضاف "حتى لو كان هناك ضحايا أكثر، سيكون لنا الموقف نفسه". وأشار سنيه، وهو من المقربين إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك، إلى أن أجهزة الأمن لا تمتلك "معلومات دقيقة حول خطط اعتداء في نتانيا" الواقعة على بعد حوالي أربعين كيلومترا شمال تل أبيب. وأكد "أن بحوزتنا معلومات عامة حول عزم المنظمات المتطرفة (الفلسطينية) على ارتكاب اعتداءات في المدن لتسفر عن أكبر عدد ممكن من الضحايا، وزرع الحقد بين الإسرائيليين والفلسطينيين"
50 قناة تليفزيونية
للقطاع الخاص الأردني
زعماء مؤتمر الحرية
الكشميري في السجون
اليمنيون يتظاهرون:
"لا إله إلا الله.. يلتسين عدو الله"
تونس: عفو عن 3200
سجين بينهم 600 إسلامي
مسيحيو أمريكا يشكون
لكلينتون بناء مسجد الناصرة
"قافلة مريم" في العراق
تندد بالإبادة الجماعية
200 مليون دولار
صادرات إيرانية لمصر
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||