|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
باريس تريد تقديم كل مساعدة ممكنة لإسرائيل
يتوجه وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين الذي تصالح مع اسرائيل منذ انتخاب ايهود باراك رئيسا للوزراء، اليوم الخميس وغدًا الجمعة الى الدولة اليهودية والاراضي الفلسطينية ليعرض تقديم "اي مساعدة ممكنة" من بلاده انما من دون الرغبة في فرض هذه المساعدة. وستشكل اسرائيل اطول مرحلة من زيارة فيدرين الذي سيجري الخميس وصباح الجمعة سلسلة من المحادثات مع المسؤولين الاسرائيليين في مقدمهم رئيس الوزراء ايهود باراك والرئيس عازر وايزمن ونظيره ديفيد ليفي. ومن المقرر ان يتوجه الوزير الفرنسي بعد ذلك الى رام الله (شمال القدس) لعقد لقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات والى بيت لحم حيث يتم الاعداد لاحتفالات مرور الفي عام على ميلاد السيد المسيح. ولأن العلاقات الفرنسية الاسرائيلية جيدة فان هذه الزيارة تبدو مخصصة للاعراب عن "ارادة فرنسا بطي صفحة في علاقاتها مع اسرائيل" حسب التعبير الذي استخدمه فيدرين في مقابلة اجرتها معه صحيفة اسرائيلية قبل بدء رحلته. ويتضمن برنامج زيارة فيدرين عددا من الاشارات الودية حيال اسرائيل. ومن جهة اخرى فان هذه الرحلة الاولى الى المنطقة منذ سنتين تقريبا تأتي بعد مرحلة طويلة من التوتر بين البلدين. ففيدرين لن يلتقي فيصل الحسيني المسؤول الفلسطيني عن ملف القدس في بيت الشرق الذي يعتبر المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في الشطر العربي من المدينة المقدسة، انما في مكان يعتبر محايدا في رأي المسؤولين الاسرائيليين، في مستشفى القديس يوسف المسمى ايضا "المستشفى الفرنسي". وفي المقابل، لن يلتقي فيدرين ايهود باراك في القدس "العاصمة الموحدة والابدية لاسرائيل" في نظر رئيس الوزراء الاسرائيلي انما في مكتبه في وزارة الدفاع في تل ابيب. ويرمز هذا المكان في رأي باراك الى الاولوية التي تمنحها اسرائيل لأمنها. في اي حال، بات المسؤولون الفرنسيون، بعدما خصصوا استقبالا حارا جدا لباراك اواخر ايلول/سبتمبر الماضي، يشعرون انهم في وضع افضل لتقديم "اي مساعدة ممكنة للمتنازعين انما من دون ان يفرضوا انفسهم" كما قال هوبير فيدرين. واذ تنفي رغبتها في الاضطلاع بدور الوسيط في عملية السلام، تقول فرنسا انها تؤيد الاضطلاع بدور "من يقوم بتسهيل الامور" او "بدور المرافق" عندما تدعو الضرورة الى ذلك. وقال فيدرين اخيرا ان "الفلسطينيين والاسرائيليين لم يعودوا في حاجة لا الى الاميركيين ولا الى الاوروبيين" لاجراء حوار. لكن "اوروبا والولايات المتحدة قد يضطرا الى التدخل عندما يواجه النقاش المتعلق بالوضع النهائي للاراضي الفلسطينية صعوبات واذا ما تعرقل من جديد"، كما قال في مقابلة اجريت معه اخيرا. وعشية هذه الرحلة، قالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية آن غازو-سوكريه ان "زيارة العمل هذه تشهد على الثقة المتجددة لفرنسا في تصميم الاطراف على التقدم في طريق السلام الصعب". وذكرت المتحدثة بان الزيارة تأتي "في وقت بدأت مفاوضات الوضع النهائي للاراضي الفلسطينية رسميا قبل بضعة ايام وتواصل تطبيق مذكرة شرم الشيخ مع توقيع الاتفاق" امس الثلاثاء على فتح الممر الامن الذي يربط الضفة الغربية بغزة. من جهة اخرى تتزامن زيارة فيدرين مع الافراج المتوقع عن مجموعة ثانية من 151 سجينا فلسطينيا طبقا لاتفاق شرم الشيخ الموقع في الخامس من ايلول/سبتمبر الماضي. اما البدء ببناء مرفأ في غزة الذي تشارك فيه فرنسا وهولندا والذي كان مقررا في الاول من تشرين الاول/اكتوبر الجاري فما زال ينتظر ضوءا اخضر
13 غارة إسرائيلية على جنوب لبنان خلال 24 ساعة.
اليمن تلاحق العسكريين الذين يتعاطون القات.
نقد لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بسبب عدم التنسيق فيما بينها.
النساء والأطفال أول ضحايا الأزمة الاقتصادية في آسيا.
المؤشرات الأولية تظهر تقدم حزب فاجباي.
مجلس الشورى الإيراني يبحث خطة خاتمي الاقتصادية.
الفاكهة والخضار تقلل مخاطر الإصابة بسكتة دماغية.
لا مخصصات لـ "واي ريفـر" في مساعدات مجلس النواب الأمريكي. |
|
||||||
|
||||||
|
||||||