|
الثلاثاء 29 شعبان 1420هـ/ 7 ديسمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
اليمن تغلق مركزًا يدعو إلى الحرية الجنسية
اليمن-محمد عبد العاطي
أُغلق مركز البحوث التطبيقية والدراسات النسوية التابع لجامعة صنعاء بعد شهر ونصف من ردود الفعل الغاضبة التي قادها علماء اليمن احتجاجًا على "المؤتمر الدولي وتحديات الدراسات النسوية في القرن الواحد والعشرين" الذي نظّمه بطريقة سرية في فندق شيراتون صنعاء، وحضره ممثلون عن 41 دولة، وعرضت فيه أوراق بحثية تتهجّم على الله، وتدعو صراحة إلى ممارسة الحرية الجنسية بعيدًا عن الرباط الأسري.
فقد قرّر مجلس جامعة صنعاء في جلسته الاستثنائية التي عقدها أوائل الأسبوع الجاري إلغاء المركز، وإلغاء لائحته ومناهجه ومفرداته، وتحويل ميزانيته إلى حساب الجامعة، وفي الوقت نفسه قرّر المجلس إنشاء مركز وطني بديل تحت اسم "مركز دراسات المرأة" برئاسة الدكتور حسين الإرياني، ونائبه الدكتور حسن الأهدل -أستاذ الحديث بالجامعة- على أن تقتصر الدراسة فيه على درجة الدبلوم فقط.
وكانت حملة التوقيعات التي قادها علماء اليمن في مختلف مؤسسات الدولة، والتي طالب فيها الموقِّعون الرئيس علي عبد الله صالح بالتدخل لوقف نشاطات المركز النسوي المشبوه قد أسفرت عن توجيهات الرئيس بتشكيل لجنة من مجلس النواب ووزارة التربية والتعليم وجامعة صنعاء، إضافة إلى جمعية العلماء لتقصّي الحقائق، خلصت إلى أن المركز بمناهجه ودراساته يخالف الدستور اليمني، ويتصادم مع أحكام الشريعة الإسلامية، ويناهض القيم الأساسية التي استقرّت في مجتمعاتنا العربية والإسلامية عبر عشرات القرون.
وقد جاءت توصيات اللجنة المشكّلة متطابقة مع مجموعة العمل المصغّرة التي كان مجلس النواب قد شكّلها بناءً على رغبة الكتلة الإسلامية داخل المجلس، والتي كانت مكوّنة من لجنة تقنين أحكام الشريعة الإسلامية، ولجنة التعليم العالي، إضافة إلى لجنة العدل والأوقاف، وذكرت اللجنة أن تمويل المركز النسوي السابق يأتي عن طريق الحكومة الهولندية التي تغدق الأموال على الباحثين والأساتذة العاملين لتنفيذ بحوث تخدم أغراض المركز، أما الدكتورة رؤوفة حسن -مديرة المركز- فقد خشيت الحكومة الهولندية على حياتها، فقامت بتسفيرها إلى هولندا في شكل منحة دراسية لمدة خمس سنوات بحجة استكمال الدراسات العليا لتلتقي هناك مع الدكتور نصر حامد أبو زيد الذي يؤيدها في فكرها، وقد حزن كثيرًا على الهجوم الذي تعرّضت له.
يذكر أن المركز النسوي المثير للجدل قد عقد مؤتمرًا أواسط سبتمبر الماضي تحدّث فيه الكثير من غلاة العلمانيين في العالم العربي، وقاموا بالهجوم على ثوابت الفكر الإسلامي، وكان منهم الباحث المغربي عبد الصمد الديالمي الذي هاجم القاعدة الأصولية: "لا اجتهاد مع النص"، ونفى أن يكون في القرآن الكريم نصوص قطعية، ودعا إلى إعادة النظر في الشروط التي وضعها العلماء المسلمون للمجتهد، وقال: إن الزمن قد عفا عليها، واختتم ورقته البحثية التي أثارت الكثير من ردود الفعل الغاضبة في الشارع اليمني بالدعوة إلى إلغاء نظام الأسرة، ووصفه بأنه نظام برجوازي، ودعا صراحة إلى ممارسة الحرية الجنسية، وقال: إنه طلّق زوجته تأثراً بنظرية رايشين في الجنس، وسافر إلى باريس يمارس -على حد قوله-، ويلاحظ الحرية الجنسية
انظر:
اليمن: "الثورة الجنسية" وراء تحقيق البرلمان مع مركز نسائي
هادمو المسجد البابري
يستعدون لبناء المعبد!
1370 معتقلاً مغربيًا
يطالبون بتعويضات
إسرائيل مستمرة في
طمس تاريخ القدس
مانديلا: الدين يواجه تحديات
القرن الـ21
مسلمو "أوتاوا" يتفقون على
توحيد بدء رمضان ونهايته
مساجد أمبون تحترق
دمشق تنتظر رحمة السماء
لتعويض نقص المياه
انذار روسي:
الهلاك لجروزني بعد يوم السبت
165 مليارديرًا في أوروبا
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|