English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 29 شعبان 1420هـ/ 7 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
إسرائيل مستمرة في طمس تاريخ القدس
فلسطين- مها عبد الهادي
أكدت دراسة فلسطينية أن عملية تهويد مدينة القدس لا تقتصر على اقتلاع السكان والتغيير الديموجرافي فحسب، بل امتدت إلى محاولة إحداث تغيير جذري للوجه التاريخي لمدينة القدس التي حافظت على طابعها على مر العصور.
وأشارت الدراسة التي نشرتها مجلة المجلس التي تصدر عن المجلس الوطني الفلسطيني، وأعدها الدكتور عز الدين العراقي إلى قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتغيير أسماء الأحياء في القدس وضواحيها. كما قامت على مدى أكثر من ثلاثة عقود وتحت ذرائع مختلفة بعملية هدم واسعة للأحياء العربية في القدس القديمة، كعملية هدم حي المغاربة وحي الشرق، وإصدار القوانين التي تضع العراقيل أمام سكان المدينة من الفلسطينيين، وتمنعهم من القيام ببناء منازل جديدة لهم أو إخلاء منازلهم.
وأضافت الدراسة أن السلطات استمرت في سياسة مصادرة الأراضي والأملاك، وهدم البيوت والحصار والخنق الاقتصادي لإجبار الفلسطينيين على ترك منازلهم لإحلال المزيد من المستوطنين مكانهم، وامتدت عملية التهويد إلى المقدسات والمواقع الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأوضحت الدراسة أن الدولة العبرية تعتمد إستراتيجية سياسية "فرض الأمر الواقع" أو إيجاد واقع جديد، وذلك من خلال خطط الاستيطان الرامية إلى إقامة المزيد من المستوطنات حول وداخل القدس بشكل خاص.
وحسب دراسة الدكتور العراقي فإنه ومنذ عام 1968 شرعت الدولة اليهودية في إقامة حزام استيطاني من الأحياء السكنية اليهودية يحيط بالقدس من الناحيتين الشمالية والجنوبية، وما تزال تنوي إقامة المزيد منها، وقد أصبح عددها الآن ثلاثة أحزمة أحاطت المدينة بجدار من القلاع الإسمنتية المؤلف من أبنية عالية ضخمة.
الحزام الأول: ويشمل مستوطنات رامات اشكول، والتلة الغربية.
الحزام الثاني: نفذ على مراحل منذ عام 1970، وحدوده هي مستوطنة النبي يعقوب شمالاً ومستوطنة تل بيوت- غيلو جنوبًا.
الحزام الثالث: خارج حدود القدس، ولكن أقرب للمدينة، ويحيط بها مثل مستوطنة معاليه ادوميم جنوب شرق القدس على طريق القدس- أريحا ومستوطنة جمعان زئيف شمال غرب القدس.
كما سعت قوات الاحتلال إلى تطويق القدس بطوقين من المستعمرات؛ الطوق الأول يحاصر المدينة القديمة جنوبًا، والأحياء العربية المجاورة لها تمهيدًا لإخلائها من السكان، أما الطوق الثاني فيقوم على الأرض الواقعة ضمن حدود أمانة القدس العربية، ويتألف من عدد من الأحياء السكنية الإسرائيلية تطوّق الأحياء العربية من الجهات الجنوبية والشمالية والشرقية مشكِّلة جدارًا عازلاً بين المدينة العربية والتجمعات السكنية.
ولاحظت الدراسة أن الدولة العبرية اتبعت في الصراع الذي تخوضه ضد الوجود العربي الفلسطيني في مدينة القدس ثلاث إستراتيجيات سياسية لتدمير هذا الوجود واستئصاله ماديًا ومعنويًا، وهي سياسة العزل "عزل المدينة جغرافيًا وسياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا عن بقية الأراضي الفلسطينية، والطرد "من أجل تفريغ مدينة القدس من سكانها العرب"، والاحتلال الاستيطاني

انظر:
خطة عاجلة لإنقاذ القدس بـ 42 مليون دولار
الصهاينة يفتشون الأقصى بحثاً عن مخالفات بناء!
عروض لبناء 5000 منزل في المستوطنات اليهودية
13 منظمة يهودية تسعى لهدم الأقصى


هادمو المسجد البابري يستعدون لبناء المعبد!
1370 معتقلاً مغربيًا يطالبون بتعويضات
مانديلا: الدين يواجه تحديات القرن الـ21
مسلمو "أوتاوا" يتفقون على توحيد بدء رمضان ونهايته
اليمن تغلق مركزًا يدعو إلى الحرية الجنسية
مساجد أمبون تحترق
دمشق تنتظر رحمة السماء لتعويض نقص المياه
انذار روسي: الهلاك لجروزني بعد يوم السبت
165 مليارديرًا في أوروبا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع