بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 29 شعبان 1420هـ/ 7 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
هادمو المسجد البابري يستعدون لبناء المعبد!
نيودلهي- ظفر الإسلام خان
تستعد لجنة التحقيق الرسمية المكلفة بقضية المسجد البابري لتقديم تقريرها النهائي إلى الحكومة في الوقت الذي حلت فيه الذكرى السابعة لهدم المسجد أمس.
وتحاول أطراف داخل الحكومة الهندية تمديد عمل اللجنة بشكل مستميت، وهو الأمر الذي رفضه القاضي ليبرهان مؤكدًا أن التقرير سيقدم إلى الحكومة نهاية السنة الميلادية الحالية.
وتعكس محاولات أعضاء الحكومة لتعطيل صدور نتائج التحقيقات مخاوف كبار زعماء الحزب الحاكم في الهند الذين تورطوا في إثارة قضية بناء المعبد الهندوسي مكان المسجد البابري الأثري . إذ أنهم هم ( المسئولين الحاليين ) الذين قاموا بتحريض الهندوس ثم تأمروا على هدم المسجد يوم 6 ديسمبر 1992م، وهم الذين تحتفظ لجنة التحقيق بصورهم وأصواتهم مسجلة على أشرطة الفيديو وهم يهتفون لهدم المسجد وعلى رأس هؤلاء وزير الداخلية ل. ك. أدواني، ووزير تنمية القوى البشرية مورلي مانوهار جوشي ونائبته الوزيرة أوما بهارتي التي كانت تهتف من على المنصة وقت عملية الهدم:" إيك دهاكّا اور دو " أى "اعطوه "تقصد حائط المسجد ) دفعة أخرى" حتى أصبحت هذه الكلمات الصاخبة خالدة في معجم المتعصبين الهندوس !
ويخشى هؤلاء المسئولون المتطرفون أن يجبروا على الاستقالة من مناصبهم وترك الحياة السياسية للأبد لو أدانهم تقرير لجنة القاضي ليبرهان، وقد دفع أدواني الثمن بالفعل، فقد كان مرشح الحزب لسنوات طويلة لمنصب رئاسة الوزارة، إلا أنه اضطر إلى التنحي إلى الصفوف الخلفية وتقديم منافسه التقليدي رئيس الوزراء الحالي "اتال بيهاري واجباي" إلى الأمام بعد أن علت أصوات الاستنكار لدوره في هدم المسجد البابري، وما خلفه من الاضطرابات الطائفية التي أودت بحياة الآلاف من المسلمين، وتسببت في تدمير ممتلكاتهم بألوف الملايين في أنحاء الهند، وكان من نتيجتها قيام بعض المسلمين بتدبير التفجيرات التي هزت بومباى -والهند كلها- في 12 مارس 1993، وأدت هذه الأحداث أيضًا إلى محاصرة الحزب من قبل الأحزاب المعارضة وتوقف تمدده السياسي خارج نطاق شمال الهند فيما يعرف بحزام البقر.
على صعيد اخر شددت الحراسة وتدابير الأمن في بلدة أيودهيا؛ حيث يقع المسجد البابري خوفًا من تجدد أعمال العنف بمناسبة الذكرى السابعة لهدمه.
ورغم أن "برنامج الحد الأدنى"، الذي تقوم عليه الحكومة الحالية والذي وافقت عليه الأحزاب المتحالفة مع حزب بهارتيا جاناتا، لا يقول شيئًا عن بناء المعبد الهندوسي مكان المسجد البابري، إلا أن بعض كبار زعماء المتعصبين قد بدأوا يقولون في الآونة الأخيرة: إن قضية المعبد لا تزال على أجندة الحزب الحاكم ، وقد أثار زعماء الحزب هذا الأمر في خطب محلية وخصوصًا في بلدة أيودهيا.
والمعروف أن الاستعدادات لبناء المعبد تجري على قدم وساق في عدة مشاغل أقيمت في أيودهيا وغيرها لإعداد قطع الرخام والتماثيل المطلوبة لبناء المعبد الفخم مكان المسجد المهدوم رغم صدور قرار من الحكومة الهندية فى ذلك الوقت بإعادة بناء المسجد . وسيستغرق هذا العمل ( أى الإعداد للمعبد ) نحو "15" سنة، ولذلك يريد زعماء المتعصبين البدء ببناء المعبد عند محراب المسجد الشهيد. وقد قال الكاهن "نيراتيا غوبال داس" -نائب رئيس وقف معبد رام جانام بهومي- الذي يشرف على عملية بناء المعبد: "نحن لا ننتظر حتى تأتي حكومة موافقة لنا، وتقوم بتغيير الدستور لتسهيل بناء المعبد . فـ "بابر" لم يبن المسجد - كما يزعم - بتعديل دستوري بل بناه بقوة السلاح. ونحن الآخرون هدمنا المعبد باستخدام القوة، ونحن سنبني المعبد باستخدام القوة". ويعول المتعصبون على جمعية الكهنة الهندوسي (أخاراه باريشاد لعموم الهند) ، الذي يقال إنها تضم نحو 600.000 كاهن، لتسهيل هذا الأمر. وهم يقولون: "ليس من الصعب لنا تجميع نصف مليون أو مليون شخص لإنجاز هذا الهدف. وسننجزه وبعد ذلك سنتجه إلى المسجدين الآخرين المطلوبين في بلدتَي واراناسي وماتهورا" !!.
ومن الطريف أن هؤلاء الزعماء أنفسهم حين يمثلون أمام المحاكم ينكرون تمامًا أي دور لهم في هدم المسجد.. بل وزعم بعضهم مثل نائب رئيس الحزب الحاكم (مالكاني) أن عملاء المخابرات العسكرية الباكستانية هم الذين هدموا المسجد!؟

1370 معتقلاً مغربيًا يطالبون بتعويضات
إسرائيل مستمرة في طمس تاريخ القدس
مانديلا: الدين يواجه تحديات القرن الـ21
مسلمو "أوتاوا" يتفقون على توحيد بدء رمضان ونهايته
اليمن تغلق مركزًا يدعو إلى الحرية الجنسية
مساجد أمبون تحترق
دمشق تنتظر رحمة السماء لتعويض نقص المياه
انذار روسي: الهلاك لجروزني بعد يوم السبت
165 مليارديرًا في أوروبا

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع