بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 29 رجب 1420هـ/ 7 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
مسلمو القوقاز يتضامنون ضد الغزو الروسي
روسيا البيضاء-عبد القادر عبد الهادي
ذكر مركز القوقاز الإعلامي التابع للمقاتلين الشيشان أن متطوعين من مختلف مناطق القوقاز قدموا للقتال إلى جانب قوات المجاهدين في الشيشان، وأشار إلى انضمام 700 مقاتل من داغستان و200 من جمهورية كاراتشايفا و250 من أنجوشيا و60
من كاباردينا-بولكار و500 من قوميات مختلفة إلى صفوف الجيش الإسلامي تحت قيادة شامل باساييف الذي قال: إن هذا دليل على توحد جميع القوقاز لمقاومة الاحتلال الروسي.
وفي ميدان القتال استمرّت المعارك على مختلف الجبهات وكثفت القوات الروسية قصفها للقرى السكنية في مناطق أتشخوي-مارتان وسيرجين-يورت وسونجينسك وأتاغي القديمة، كما وجه سلاح الطيران الروسي ضربات صاروخية لمناطق وسط الشيشان.
وقال مركز القوقاز: إنه نتيجة للقصف أصيب مستشفى في بلدة زاكان-يورت راح ضحيتها ستة أطباء وامرأة كما قصفت ضواحي مدينتي شالي وأرغون، وكانت مدن سيرنوفودسك وساماشكي وأسينوفسكايا وياندي أكثر القرى تعرضاً للقصف العشوائي الروسي، وأكد المركز الإعلامي الشيشاني أن المعارك مستمرة على خط أرشتي-باموت وفي شاروي وفيدينو.
وقصفت القوات الروسية بسلاح الجو والمدفعية مواقع للمجاهدين في خط فينوغرادنايا-براغوني، واستولت على مواقع مرتفعات جبال تيريك وسونجينسك على بعد خمسة كيلو مترات من العاصمة، وكذلك على مواقع حول المناطق السكنية في بيرفومايسكايا وأسينوفسكايا، وعلى بعض المرتفعات حول مدينة غوديرميس في قرى كورتشالايا ونوفو جروزني، وقالت مصادر شيشانية: إنها أخلت بالفعل تلك المواقع في انسحاب تكتيكي، وإنها شنت هجوماً مضاداً على القوات الروسية في أسينوفسكايا أسفرت عن مقتل 70 من عناصرها وجرح الكثير وتدمير ست قطع حربية، وأن ستة جنود روس سلموا أنفسهم للشيشانيين في بيرفومايسكايا بسبب الأوضاع السيئة في الجيش الروسي وقلة الغذاء! وتابعت قوافل الدبابات الروسية سيرها نحو قرى باموت وساماشكي وأسينوفسكايا التي يتوقع أن تشهد معارك دامية كما كان في الحرب السابقة عندما تكبد الجيش الروسي خسائر فادحة في المعدات والأرواح.
من ناحية أخرى تعيش العاصمة جروزني بدون كهرباء أو ماء أو غاز، وتعاني من قلة المواد الغذائية بسبب القصف الذي لم يتوقف، فيما يواصل المجاهدون تعزيز مواقعهم الدفاعية، ويلجأ الروس إلى إلقاء منشورات وقصاصات ورقية على جروزني يدعون فيها السكان إلى طرد من أسمتهم بالإرهابيين، وقد وصفت إذاعة (صوت القوقاز) الشيشانية أن هذه محاولات يائسة يتبعها الروس بسبب المقاومة الشديدة من القوات الشيشانية.
من جهة أخرى ما يزال عشرات الآلاف من اللاجئين يقفون في طوابير على الحدود مع جمهورية أنجوشيا المجاورة، ولم تسمح نقطة التفتيش الروسية إلا بدخول عدد قليل منهم وهي تعمل ببطء شديد لمنع تسلل المقاتلين الشيشانيين على حد زعم موسكو، ومعظم هؤلاء اللاجئين قدموا من المناطق الشيشانية التي تتعرض لقصف مستمر بالصواريخ وقذائف المدفعية وبشكل خاص من غوديرميس ونوجاي-يورت وأوروس-مارتان، ومع أن وزير الحالات الطارئة الروسي سيرغي شويغو كان قد أكد أنه سيتم تسهيل عملية دخول اللاجئين إلى جمهورية أنجوشيا إلا أنه وحسب مصادر الوزارة هناك نقطة تفتيش واحدة فقط هي التي تعمل من أصل خمس، وذكرت وزارة الداخلية الأنجوشية أن عدد اللاجئين في الجمهورية يقترب من 200 ألف.
ويبدو أن الأنباء التي تتردد عن مواجهة الغزاة الروس مقاومة عنيفة من الشيشان صحيحة؛ إذ بدأ بعض الساسة الروس يؤكدون على ضرورة حل القضية الشيشانية سياسياً، فقد دعا غريغوري يافلينسكي زعيم حزب التفاحة (يابلوكو)، وهو الحزب اليميني الوحيد الذي حافظ على شعبيته في روسيا عشية الانتخابات البرلمانية التي ستجري في ديسمبر المقبل إلى بدء الحوار مع الرئيس الشيشاني أصلان ماسخادوف، واعتبر يافلينسكي أن مبدأ (أمننا مقابل حكمهم الذاتي) يمكن أن يكون خلفية مناسبة للمحادثات مع الحكومة الشيشانية.
وأعلنت "لجنة أمهات الجنود" في روسيا أن عدداً كبيراً من الجنود الروس قتلوا منذ بدء العمليات العسكرية في الشيشان، وطالبت اللجنة أن يشترك في المعارك فقط الجنود المتطوعون الذين دخلوا الخدمة عن طريق عقود، كما دعت "أمهات الجنود" إلى منح هؤلاء الجنود صفة "مشترك في الحرب" كي يحصلوا هم وأقاربهم في حال مقتلهم أو جرحهم على تعويض، وليس فقط على الراتب التقاعدي البالغ 400 روبل (حوالي 15 دولاراً)، وقالت سكرتيرة اللجنة فالنتينا مالنيكوفا: إن الدولة لم تدفع حتى الآن تعويضات لأهالي الجنود الذين قتلوا في الحرب السابقة ما بين 1994-1996م. وكان المسئولون الروس قد قدموا وعوداً بمنح الجنود والضباط الذين يشتركون في الأعمال العسكرية في القوقاز رواتب عالية ومكافآت وامتيازات أخرى لكونهم يحاربون في منطقة ساخنة، ولكن لا أحد يعرف متى سيتحقق ذلك، وذكرت صحيفة أزفستيا الروسية أن من بين تلك الوعود تقديم 850 روبل في اليوم للجنود و900 روبل للضباط عن اليوم الواحد (ما يقارب 1000 دولار شهرياً)، وهذا مبلغ كبير جداً بالنسبة للمواطنين الروس الذين تتراوح مرتباتهم ما بين 80-200 دولار، ومعظم الجنود والضباط لا يصدقون وعود الحكومة الروسية، لأنهم تلقوا مثلها في الحرب السابقة، ولم يحصلوا حتى اليوم على شيء منها


"إسفين" صهيوني بين مسلمي ومسيحيي فلسطين
بابا روما يعلن وثيقة نشر المسيحية في آسيا
صندوق النقد الدولي يموّل حرب الشيشان
الأردن: آخر صيغة للحل مع حماس
مايكروسوفت.. وداعًا!
34 دولة أمريكية تتكاتف لمحاربة المخدرات
واشنطن تحتج على شكوك صحيفة مصرية حول سقوط الطائرة

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع