|
الأربعاء 27 جمادى الثانية 1420 هـ الموافق 6/10/1999 م
|
|
أهم الأخبار
|
باكستان أفشلت محاولة الكشميريين اختراق (خط الدم)
نيودلهي - د. ظفر الإسلام خان
أفشلت باكستان صباح الاثنين الماضي محاولة جبهة تحرير جامو وكشميرJKLF لاختراق خط التحكم الفاصل بين الجزأين الهندي والباكستاني من كشمير مع أن باكستان كانت قد أعلنت في وقت سابق أنها لن تقف في طريق هذه المحاولة.
وكانت الجبهة قد أعلنت قبل أيام أنها ستحاول اختراق خط التحكم لإثبات أن الكشميريين لا يعترفون بهذا الخط الفاصل بين شطرى وطنهم، وهم يطلقون على هذا الخط وصف "خط الدم".
وقد أوقفت الشرطة الباكستانية مسيرة الجبهة - المتكونة من نحو ألف عنصر - في منطقة (هجيرة) في كشمير الباكستانية على بُعد بضعة كيلومترات من الحدود . وأطلقت الشرطة النيران في الهواء وعلى المسيرة فجرحت (8) أشخاص. وكانت الشرطة الباكستانية قد ألقت القبض على نحو (100) عنصر من قياديي الجبهة لمنع هذه المحاولة التي حذرت الهند منها بشدة. وقد أعلنت الجبهة أنها ستحاول اختراق خط التحكم مرة أخرى أمس (الثلاثاء) بيد أنه لم ترد أنباء عن مصير هذه المحاولة حتى موعد بث (الحدث).
وقد اتخذت الهند خطوات استعداد قصوى لمنع أي اختراق للحدود من جانبها، وأعطت أوامر للجنود بإطلاق النار على أية محاولة للتسلل من الأراضي الهندية أو إليها. ومن المعروف أن للجبهة فرعا في الجزء الهندي من كشمير، وهذا الفرع أيضا يؤيد هذه المحاولة لإثبات أن الشعب الكشميري على جانبي الخط لا يعترف بهذا التقسيم لوطنه. وتناضل الجبهة لأجل كشمير (المستقلة) عن كل من الهند وباكستان وهو أمر تحاربه كل من الهند وباكستان اللتين لا تعترفان بالشعب الكشميري طرفا في القضية ولا تقبلان حلا للقضية الكشميرية على أساس استقلال الإقليم عن كل من البلدين..
وقد اعتقلت كل من السلطات الباكستانية والهندية زعماء الجبهة على جانبي الحدود قبل أيام. وهذه هي ثاني محاولة للجبهة لاختراق الحدود الفاصلة بين شطري كشمير. وكانت المحاولة الأولى قد وقعت يوم 24 أكتوبر 1992 حين لجأت السلطات الباكستانية الى إطلاق النيران على مسيرة الجبهة فأردت (3) من عناصرها قتلى الى جانب جرح أعداد منهم .
ومن جانبها اعتقلت الهند خلال الأسابيع الماضية أهم رموز المعارضة في كشمير نظرا لدعوتها لمقاطعة الانتخابات النيابية. وعلى رأس المعتقلين الشيخ (سيد على شاه كيلاني) رئيس مؤتمر الحرية، وهو التنظيم الذي يضم (33) منظمة وحركة تطالب بحق تقرير المصير. وقد أصيب الشيخ كيلاني بنوبة قلبية وهو في المعتقل فتم نقله على متن طائرة خاصة إلى مستشفى تخصصي في العاصمة الهندية. وكذلك قامت الهند قبل أيام بمنع سفر بعض زعماء مؤتمر الحرية إلى خارج البلاد وأعادتهم من مطار دلهي الدولي، وعلى رأسهم الشيخ عمر فاروق الرئيس السابق لمؤتمر الحرية والذي يحمل لقب (أمير واعظ) الفخري المتوارث وهو بمثابة لقب (شيخ الإسلام) في الخلافة العثمانية. وكان الوفد متوجها إلى نيويورك لمقابلة مختلف الوفود وخصوصا مندوبي المؤتمر الإسلامي. ويفكر مؤتمر الحرية في إقامة دعوى قضائية على الحكومة المركزية الهندية
"جين عاقر" ينتج حبوبًا زراعية عقيمة!
اعتقالات سوريا تمهد لخلافة بشار الأسد والده.
عبيد لرئاسة الوزارة 113 مبارك أقسم اليمين .. وأكد على "تغيير كبير"
"كارجيل" قلبت نتائج الانتخابات الهندية.
"توكايمورا" لا يعطل برنامج اليابان النووي.
355 فلسطينيًا استشهدوا بين 94 ونهاية 98.
إيران لا تستثنى أمريكا من استثمارات بـ 10 مليارات دولار.
مدير CIA بصنعاء لإغلاق مكاتب حماس.
سورية عرضت 30 مشروعًا استثماريًا على الفرنسيين.
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|