بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 27 جمادى الثانية 1420 هـ الموافق 6/10/1999 م
أهم الأخبار
"كارجيل" قلبت نتائج الانتخابات الهندية
نيودلهي - د.ظفر الإسلام خان
من المنتظر أن تُعلن النتائج الأولية للانتخابات الهندية أواخر هذا الأسبوع بعدما انتهت الجولات الانتخابية الماراثونية الخمس؛ التي بدأت في سبتمبر الماضي في أكبر عملية انتخابية من نوعها في العالم. واشترك فيها أكثر من ثلاثمائة مليون ناخب. وتشير التوقعات إلى أن التحالف الديمقراطي القومي، الذي يقوده حزب بهارتيا جاناتا، سيؤلف الحكومة القادمة.
وفي حالة عجز هذا التحالف عن إحراز الأغلبية البسيطة (وهى 273 نائبا في البرلمان المؤلف من 545 عضوا) فإن عقده قد ينفرط؛ وعندئذ سُيدعى حزب المؤتمر لتأليف الحكومة القادمة، وقد ينجح حتى في استقطاب بعض وحدات التحالف الحاكم - المتألف من 24 حزبا من اليمين والوسط واليسار - إلى جانب الحصول على تأييد الأحزاب اليسارية وأحزاب إقليمية متعددة وعلى رأسها حزب راشتريا جاناتا دال الذي يقوده لالو براساد ياداو فى ولاية بيهار بشرق الهند (وإيه ام دى كيه) الذي تقوده جاي لاليتا في ولاية تاميل نادو بجنوب الهند.
وهناك احتمال ثالث في حالة فشل كل من بهارتيا جاناتا وحزب المؤتمر تأليف الحكومة الجديدة؛ وهو تشكل حكومة أقلية بقيادة الجبهة الثالثة التي يقودها جاناتا دال وأحزاب صغيرة أخرى، وقد سبق لهذه الجبهة تشكيل وزارتي أقلية مماثلتين بقيادة ديوى غاؤدا وإيندار كومار غوجرال فى الماضي القريب.
وقد قبل حزب المؤتمر( الذي كان يرفض - بصورة مبدئية - فكرة إقامة حكومة بالتحالف مع أحزاب أخرى) الآن بفكرة التحالف لكي لا يبقى بعيدا عن السلطة لزمن طويل فتضعف إمكانية عودته إلى الحكم. ولم يعد الحزب يصر على أن تتولي سونيا غاندى رئاسة الوزارة في حالة تشكيله الحكومة، وذلك لأن الضجة الكبيرة والاعتراضات من مختلف الجهات، وحتى من داخل حزب المؤتمر، التي أثيرت ضد سونيا غاندى جعل الحزب يفكر قبل فرض امرأة (أجنبية المولد) رئيسة للوزارة. والتفكير حاليًا هو أن يتولي مان موهان سينغ -وزير الخزانة الأسبق والمدير السابق للبنك الدولي- رئاسة الوزارة في حالة تشكيل حزب المؤتمر الوزارة القادمة.
وكان إحراز حزب المؤتمر الأغلبية في هذه الانتخابات مؤكدا، ودلت على ذلك نتائج الانتخابات الإقليمية في عدة ولايات هندية في أبريل الماضي، نظرًا لتناحر أحزاب التحالف الحاكم وسوء إدارته وتفشى الرشوة والتسيب في ظله وعزلة الهند على الساحة الدولية في أعقاب التفجيرات النووية وأثرها على الاقتصاد الهندي… الخ. إلا أن عملية كارغيل غيرت كل الحسابات رأسا على عقب، فقد استغله التحالف الحاكم أبشع استغلال لإثبات قدرته على الدفاع عن تراب الوطن وعلى انتزاع الانتصار.
وقد أثرت هذه الدعاية في الناخب العادي الذي آمن بأن مصالح الهند وأمنها مأمونة في ظل التحالف الحاكم.
وقد أحجم ناخبون كثيرون عن الإدلاء بأصواتهم بسبب تكرار الانتخابات كل عامين، بل وضعت بعض القرى والأحياء لافتات بمقاطعة الانتخابات؛ وبررت ذلك بأن السياسيين يزورونهم مرة واحدة فقط عند طلب الأصوات ثم يختفون حتى موعد الانتخابات القادمة، وأن مناطقهم مهملة تماما. ووضع بعضهم لافتات تقول : "لا ماء = لا أصوات "، و"لا كهرباء - لا أصوات " .. وقد قاطعت الانتخابات بعض المناطق حتى في دائرة رئيس الوزراء أتال بيهارى واجباي نفسه لأنه أهمل تطويرها.
وتشير كل التوقعات إلى أن البرلمان الجديد - الثالث عشر في تاريخ الهند المستقلة - سيكون على نفس شاكلة البرلمان السابق؛ أي سيعانى من كثرة الأحزاب وعدم إحراز أي حزب أغلبية واضحة؛ وبالتالي سيستمر عدم الاستقرار والخصام والتهديدات المستمرة من قبل الأحزاب الصغيرة في التحالف الحاكم بإسقاط الحكومة بسحب تأييدها منها لأدنى شكوى، أو بمحاولة أحزاب المعارضة إسقاط الحكومة بطرح اقتراح سحب الثقة عن الحكومة في البرلمان كما يحدث بصورة دورية منذ سنة 1996.
وخلاصة الأمر أن الانتخابات الحالية لن تحسم معضلة الهند السياسية، بل هي ستظل تعاني من عدم الاستقرار السياسي، الأمر الذي سيجبر الحكومة القائمة على اتخاذ سياسات متشددة لتبرير استمرارها مثل: المزيد من القمع في كشمير وغيرها من المناطق المسكونة بالعنف بدلا من حل مشكلاتها وإجراء الحوار الصريح مع المعارضة، كما يعنى هذا الوضع عدم سعي الهند لحل مشكلاتها مع الجيران وخصوصا باكستان، وهو أمر له خطورته بعد أن أصبحت الهند دولة نووية، وأي خطأ في الحسابات سيكون له تأثير على كل المناطق المحيطة بالهند وليس فقط على جيرانها المباشرين

اقرأ في هذا الموضوع:
القمار يحسم نتائج الانتخابات الهندية
ديمقراطية نيودلهي تحت رحمة عدم الاستقرار
انتخابات البرلمان الثالث عشر في الهند



"جين عاقر" ينتج حبوبًا زراعية عقيمة!
اعتقالات سوريا تمهد لخلافة بشار الأسد والده.
عبيد لرئاسة الوزارة 113 مبارك أقسم اليمين .. وأكد على "تغيير كبير"
"توكايمورا" لا يعطل برنامج اليابان النووي.
355 فلسطينيًا استشهدوا بين 94 ونهاية 98.
إيران لا تستثنى أمريكا من استثمارات بـ 10 مليارات دولار.
باكستان أفشلت محاولة الكشميريين اختراق (خط الدم)
مدير CIA بصنعاء لإغلاق مكاتب حماس.
سورية عرضت 30 مشروعًا استثماريًا على الفرنسيين.

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع