بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 27 جمادى الثانية 1420 هـ الموافق 6/10/1999 م
أهم الأخبار
اعتقالات سوريا تمهد لخلافة بشار الأسد
دمشق - الحدث
تجري في سورية منذ فترة ليست قصيرة حملة واسعة وعلى كافة المستويات الأمنية والعسكرية والسياسية وأخيراً الإعلامية لتمهيد الطريق وإزالة جميع العقبات المحتملة أمام تولي بشار الأسد (35 عاماً) لمقاليد السلطة في سورية خلفاً لوالده.
وتؤكد مصادر سورية مطلعة أن هذه الإجراءات تجري بصمت وهدوء ودون ضجة إعلامية، وقد شملت حتى الآن تغييرات واسعة في صفوف قادة الأمن والجيش حيث تم استبدال الكثير من القيادات العليا بقيادات شابة وموالية لبشار، بالإضافة إلى إمساكه بعدد من الملفات السياسية على الصعيدين الداخلي والخارجي، منها ملف الفساد وتطهير أجهزة الدولة، وعلى الصعيد الخارجي الملف اللبناني، فيما بدأت التحضيرات الإعلامية خلال الشهرين الأخيرين تأخذ طريقها بسرعة كبيرة من خلال الظهور المكثف لبشار في وسائل الإعلام، علاوة على سلسلة الزيارات التي قام بها مؤخراً والتي شملت العديد من العواصم العربية والدولية، والتي وصفها المراقبون بأنها ربما تكون المرحلة الأخيرة من مراحل الإعداد قبل الإعلان عن تولي بشار الأسد لمنصب سياسي رفيع يكون بمثابة الخطوة الأخيرة لتسلمه مقاليد السلطة في سوريا.
ولما كان رفعت الأسد أحد أهم المرشحين في السابق لتولي منصب الرئاسة، ويعتبر من مراكز القوى التي يمكن أن تنافس في هذا المجال، بل وربما يعتبر نفسه أحق بالرئاسة من غيره ولم يسقطه من حسابه حتى الآن فقد شملت حملة العزل والاعتقال غالبية أنصاره.
فهو قد شغل منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية لمدة طويلة، قبل أن يتم إبعاده عام 1986 إلى خارج البلاد ليعيش في المنفى بباريس، كما أنه يتمتع بتأييد الكثير من القيادات الأمنية والعسكرية التي كانت بإمرته في يوم ما، على عكس ما يعتقد الكثير من المراقبين، كما أنه يحظى بقبول عربي ودولي، ويمتلك أدوات التغيير والقبول في الداخل والخارج، ومن ذلك تأسيسه لحزب الشعب الديمقراطي، أو من خلال منابره الإعلامية التي يمتلكها والتي منها مجلة الشعب الأسبوعية و"محطة الأخبار العربية الفضائية ANN".
ومع اقتراب موعد الإعلان عن تغييرات في سورية تتعلق بتولي بشار الأسد لمنصب سياسي وعقد دورة جديدة للقيادة القطرية لحزب البعث الحاكم يتم فيها الإعلان عن التغييرات القيادية المرتقبة، إضافة إلى سلسلة الزيارات التي قام بها رفعت الأسد إلى العديد من العواصم العربية، وزيارة ابنه "سومر" -الذي يشغل منصب المدير العام لمحطة الأخبار العربية الفضائية- للقاهرة وغزة بات من المعلوم أن ملفات كثيرة في طريقها للإغلاق والحسم.
وفي هذا السياق تؤكد مصادر مطلعة أن الشتائم التي وجهها وزير الدفاع السوري مصطفى طلاس لياسر عرفات كان سببها الرئيسي استقبال الأخير لسومر الأسد في غزة.
وقد قامت أجهزة الأمن السورية -بموجب التطورات السابقة- وعلى مدار الأسبوعين الماضيين بشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف المؤيدين لرفعت الأسد، وذكرت مصادر سورية مطلعة أن هذه الحملة شملت عسكريين كبارا في الجيش ومدنيين بالإضافة إلى أفراد من عائلة الأسد.
وقالت هذه المصادر: إن عدد المعتقلين حتى الآن يزيد على 1000 معتقل، من بينهم ضابط كبير في الجيش يدعى محمد سليمان، وآخر من الأسرة يدعى كنعان غريب وشاعر اسمه إبراهيم جبر.
وأضافت هذه المصادر أن قوات الأمن داهمت أيضاً منزل رفعت الأسد في مدينة اللاذقية الساحلية واصطدمت مع حراسه، وبعد ذلك اعتقلت عددا من الأشخاص أثناء خروجهم أو دخولهم إلى المنزل.
ونقلت هذه المصادر عن أحد أعضاء الأسرة المعارضين لهذه الإجراءات قوله: إنهم يريدون أن يثبتوا للعالم أن بشار هو الخليفة الوحيد، مؤكداً بدوره أن حملة الاعتقالات الأخيرة شملت أكثر من ألف شخص، بينما أفادت مصادر أخرى أن عدد المعتقلين يقل عن ذلك، لكنها أضافت أن هذه العملية شملت تطويق عشرات المنازل، وأن من بين المعتقلين قيصر شاليش ابن شقيقة الرئيس السوري.
ويؤكد المراقبون أن هذه الحملة هي ضربة استباقية تمهيدية للإعلان عن إجراء تغييرات سياسية مرتقبة

"جين عاقر" ينتج حبوبًا زراعية عقيمة!
عبيد لرئاسة الوزارة 113 مبارك أقسم اليمين .. وأكد على "تغيير كبير"
"كارجيل" قلبت نتائج الانتخابات الهندية.
"توكايمورا" لا يعطل برنامج اليابان النووي.
355 فلسطينيًا استشهدوا بين 94 ونهاية 98.
إيران لا تستثنى أمريكا من استثمارات بـ 10 مليارات دولار.
باكستان أفشلت محاولة الكشميريين اختراق (خط الدم)
مدير CIA بصنعاء لإغلاق مكاتب حماس.
سورية عرضت 30 مشروعًا استثماريًا على الفرنسيين.

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع