بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 27 جمادى الثانية 1420 هـ الموافق 6/10/1999 م
العالم العربي والإسلامي
تدشين موقع "خدمة الإسلام على الإنترنت"
الدوحة - سمير حجاوي
احتفلت جمعية البلاغ الثقافية القطرية لخدمة الإسلام على الإنترنت مساء أمس بتدشين موقعها على شبكة الإنترنت بحضور حشد من العلماء والمثقفين من عدد من الدول العربية والإسلامية وذلك تحت رعاية ولي عهد دولة قطر الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني.
وألقى الدكتور يوسف القرضاوي - رئيس مجلس إدارة الجمعية كلمة اعتبر فيها افتتاح الموقع يومًا من أيام الإسلام وقال: "هذا يوم من أيام الإسلام حيث نفتتح فيه هذا المشروع العالمي لخدمة الإسلام على شبكة الإنترنت، والذي اتخذنا له بالعربية عنوان (الرسالة) وبالإنجليزية (Islam - On - Line) لنبدأ صفحة جديدة من صفحات الدعوة إلى إسلامنا العظيم على مستوى العالم". مشيرًا إلى أن انشغال الأمة بواجب الرسالة يحل كثيرًا من مشاكلها ويعبئ قواها - ويشعرها بذاتيتها.
واعتبر د. القرضاوي هذا المشروع من جهاد العصر فقال: هذا المشروع الذي ننشده ونحشد له الجنود والجهود والنقود، هو في رأيي جهاد هذا العصر. ووصف هذا الموقع قائلاً:
إنه لا يعبر عن اتجاه بلد معين أو فئة من الناس، بل يعبر عن الإسلام الخالص الشامل وخصائصه.
وحدد ملامحه بقوله: "إنه يخاطب المسلمين وغير المسلمين بالإسلام ليصحح المفاهيم، ويجيب عن التساؤلات، ويفند الشبهات ويرد على المفتريات، ويقدم الإسلام بشموله وتكامله، ويستمد تعاليم الإسلام وأحكامه وقيمه من ينابيعه الصافية القرآن الكريم وصحيح السنة، ويعتمد الوسطية والتيسير في الفتوى، ويجمع بين الأصالة والمعاصرة؛ ولا يتعصب لرأي قديم ولا لفكر جديد، ويتعامل مع الناس باللين لا بالغلظة، وبالرفق لا العنف، وبالحوار والتي هي أحسن، ويجمع بين العلمية في المضمون والتشويق في الشكل وأسلوب العرض.
وأشار د. "القرضاوي" إلى أن هذا الموقع يتكامل مع غيره من المواقع الإسلامية "تجنبًا للازدواج والتكرار وتنسيقا لكل الجهود في صعيد واحد؛ آملاً أن يكون هذا المشروع هو "مشروع الأمة الطموح في القرن الجديد لتؤدي بعض واجبها نحو دينها.
من جانبه قال المشير عبد الرحمن سوار الذهب - الرئيس السوداني الأسبق، ورئيس منظمة الدعوة الإسلامية-: "إن هذا المشروع يكتسب أهميته من الحاجة المسلمة إليه.
إذ على الرغم من أننا نعيش في عصر العلم والمعرفة إلا أن الإسلام ظل مجهولاً في العالم الغربي، الذي أضحى أسير خرافات وأباطيل وضلالات من القرون الوسطى والحروب الصليبية، وزادت هوة الجهل بأكاذيب وأباطيل المستشرقين وكتاباتهم التي ملأوا بها مكتبات الجامعات وغيرها وصارت هي المرجع، ربما الأوحد في المكتبات الغربية للباحثين والدارسين عن الإسلام.
وجزء كبير من عداء الغرب للإسلام مرده جهله الفاضح بحقيقة الإسلام، ولا نعفي أنفسنا نحن كمسلمين من بعض القصور، مما يؤكد أهمية هذا المشروع الذي يهدف للتعريف بالإسلام عبر الإنترنت".
من جانبه قال المشير عبد الرحمن سوار الذهب - الرئيس السوداني الأسبق، ورئيس منظمة الدعوة الإسلامية-: "إن هذا المشروع يكتسب أهميته من الحاجة المسلمة إليه.
إذ على الرغم من أننا نعيش في عصر العلم والمعرفة إلا أن الإسلام ظل مجهولاً في العالم الغربي، الذي أضحى أسير خرافات وأباطيل وضلالات من القرون الوسطى والحروب الصليبية، وزادت هوة الجهل بأكاذيب وأباطيل المستشرقين وكتاباتهم التي ملأوا بها مكتبات الجامعات وغيرها وصارت هي المرجع، ربما الأوحد في المكتبات الغربية للباحثين والدارسين عن الإسلام.
وجزء كبير من عداء الغرب للإسلام مرده جهله الفاضح بحقيقة الإسلام، ولا نعفي أنفسنا نحن كمسلمين من بعض القصور، مما يؤكد أهمية هذا المشروع الذي يهدف للتعريف بالإسلام عبر الإنترنت".
واستعرض الدكتور حامد عبد العزيز الأنصاري -نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لجمعية البلاغ الثقافية- فكرة المشروع وتطورها وقال: "إن واقعًا جديدًا يتشكل في حياة الناس اليوم تقترب فيه المسافة، وتختلف طبيعة العلاقة بين الحقيقي والمتخيل"، حتى قال أحد أبرز خبراء الاتصال مؤخرًا: "إن من يصنع التاريخ في عصرنا هو من يحسن عرضه على الشاشة".
فكان لا بد للمشروع من أن تتحدد بدايته وتتبلور رسالته وتوضع أهدافه وترسم خططه وسياساته في ضوء هذه الآفاق.
فانطلقنا للتحدي، وشحذنا العزم والهمة، وسألنا الله العون والتوفيق.. فلم تلبث المبادرة المحلية أن اتسعت وكبرت فأنشئت لها جمعية البلاغ الثقافية لتنطلق إلى رحاب العالمية، وتسهم في مشروع النهضة الإسلامية عن طريق بناء موضع إسلامي عالمي متميز على الإنترنت؛ يقدم معلومات وخدمات للمستخدمين من المسلمين وغير المسلمين بلغات متعددة، تتحقق له المرجعية في كل ما يتعلق بالإسلام وعلومه وحضارته وأمته، وتتوفر فيه المصداقية في المحتوى والتميز في العرض".
من جانبه تحدث السيد عبيدلي العبيدلي -الرئيس التنفيذي لشركة النديم لتقنية المعلومات الشركة المصممة للموقع- عن مراحل المشروع وقال: "قمنا بدراسة شاملة للمواقع الدينية على شبكة الإنترنت، واعتمدنا نظام النشرة الإلكترونية لأنها تناسب مشروع الإسلام على الإنترنت.
وقال: "إن ما تم إنجازه هو المرحلة الأولى وهناك مرحلة ثانية نأمل أن تتحول في النهاية إلى "Web Strategy" .في مقابلات أجرتها صحيفة الراية مع بعض علماء ومفكري الأمة
قال الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس:
إن مشروع خدمة الإسلام على الإنترنت مشروع رائد نحتاج إليه كمسلمين وعرب أكثر من أي وقت مضى حتى نستطيع إيصال صوتنا إلى العالم كله، لنوضح لهم صورة الإسلام، ونقدم المعلومات الدقيقة عن مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، ونفند كذلك الادعاءات الإسرائيلية التي تحاول أن تزيف التاريخ، مشيرا إلى أن معركة القدس مفتوحة الآن على جميع الأصعدة. ومنها الإنترنت مشيرا إلى أن المعلومات التي يقدمها الصهاينة من خلال هذه الشبكة هي معلومات مغلوطة وفيها تزييف للتاريخ يترتب عليها عملية غسيل دماغ للعالم الخارجي.
وأضاف الشيخ صبري -واصفا حال المسلمين- أنه في ظل التطور التكنولوجي فإن الصحو أفضل من الذي يستمر في نومه؛ معتبرا أننا تأخرنا في اللحاق بالركب التكنولوجي "الإنترنت" ولكن هذه المبادرة تعد رائدة وعلينا الآن أن نكسب الوقت وهو ليس في صالحنا.
وأشار الشيخ صبري إلى ضرورة وضع استراتيجية خلال اجتماع الهيئة التأسيسية العالمية لخدمة الإسلام على الإنترنت، والسعي لسد الفراغ الذي يعاني منه الإسلام على شبكة الإنترنت
ويعلق د. محمد عمارة على التأخر التكنولوجي الذي يعاني منه المسلمون بالقول: إن هذا التأخر قد ساهم في تأخير نشر الرسالة الإسلامية عبر الإنترنت؛ ولكن هذا التأخر قد يؤدي إلى استجماع طاقة أكبر من خلال الاطلاع على جميع المواقع الموجودة، راجيا أن يكون ذلك حافزاً على تميز هذا الموقع وتحقيق المقاصد من هذا المشروع.
ووصف د. عمارة المشروع بأنه منفذ لتبليغ الرسالة والرؤية الإسلامية والدين الإسلامي؛ كعقيدة وشريعة وحضارة وتاريخ مشيرا إلى أن منافذ التقنية أصبحت هي المنافذ على العقل الإنساني.
ويرى د .عمارة ضرورة دعم هذا المشروع ماديا معتبرا أن التركيز على الجانب الشعبي مفيد، وقد يكون أكثر إفادة؛ لأن دعم الحكومات تقع عليه محاذير أحيانا، والأمة هي التي حملت رسالة الدعوة الإسلامية وليس الحكومات على مرّ التاريخ، فنحن نريد لأمتنا أن تنهض ولا تتواكل.
وقال الدكتور أحمد صدقي الدجاني في معرض حديثه عن الصراع الإسلامي الصهيوني: إن قضية القدس تمثل جوهر الصراع العربي الإسلامي في المرحلة القادمة. وإذا نظرنا الى شبكة المعلومات باعتبارها من وسائل نشر الفكر والتوعية؛ يكون عندئذ واضحا أن علينا معالجة قضية القدس من جميع جوانبها وبمفهوم صحيح على هذه الشبكة، والمفهوم الصحيح لقضية القدس كما بلوره فكرنا الشعبي. فيجب أن يُنظر إلى القدس كاملة؛ شرقية وغربية وجنوبية وينظر إليها باعتبارها حاضرة فلسطين، وليس باعتبارها أماكن مقدسة بل على أنها وطن لشعب فلسطين العربي.
الشيخ فيصل مولوي -أمين عام الجماعة الإسلامية في لبنان- يعتبر هذا المشروع من المشاريع الرائدة في هذا العصر، ويضيف إن كنا قد اعتدنا التأخير في الماضي فيما يتعلق بالمشاريع الإسلامية فهذه المبادرة عوضت الكثير من هذا التأخير، نتمنى أن نوفق من خلالها الى إيجاد مرجعية شرعية موثوقة تستطيع عرض الإسلام في هذا العصر للمسلمين وغير المسلمين بالأسلوب الذي يرضي الله عز وجل بصورة معتدلة ومنضبطة بالأصول الشرعية. ولذلك نأمل أن لا تثير حفيظة أي من الفرق الإسلامية الأخرى فضلا عن غير المسلمين.
وقال السيد محمد سعيد النعماني من إيران: إن هذا المشروع رائد ونأمل منه الكثير لخدمة الإسلام الذي هو دين عالمي، ولا بد أن تصل رسالته إلى العالم أجمع. وأشار النعماني إلى أن أصل البلاغ هو كل وسيلة توصل هذه الرسالة إلى من يجد فيها الخير. وأكد النعماني على ثقته الكاملة بالقائمين على مشروع خدمة الإسلام على الإنترنت الذي سيقرب بين المذاهب الإسلامية وسيعمل على الاستفادة من جميع المدارس الفكرية والاجتهادات والآراء.
المهندس عبد القادر عثمان حافظ يرى أن هذا المشروع يتفاءل به الجميع باعتباره منفذا للدعوة وتصحيح المفاهيم التي يدسها الغرب وجميع المشككين في الإسلام وتعاليمه؛ ولتغيير تلك المفاهيم لا بد أن يدخل الإسلام كل بيت.
ونحن نتوقع من هذا المشروع أن يطغى على باقي المواقع الأخرى على الإنترنت لسبب واحد وهو عالميته؛ والمهم عندنا أن يكون موقعا عالميا، فكل الذين يحاربونه الآن أو يجاهدون من أجل مبادئهم لا بد لهم من تحقيق العالمية في الفكر والطرح والمضمون

وزير الدفاع الأمريكي يزور قطر في 19 أكتوبر.
السلطات اليمنية رفعت الدعم بشكل كامل عن الطحين.
إسرائيل غيّرت تكتيكها العسكري في جنوب لبنان.
ياسر عرفات سيشارك في قمة حول الشرق الأوسط في أوسلو.
نازحو الشيشان بلغوا 120 ألف شخص.
تعديل حكومي واسع في اليابان.
البرلمان الفرنسي يعترف رسميًا بحرب الجزائر.
815 مليون دولار مساعدات أمريكية سنوية.
اندماج أكبر شركتين أمريكيتين.
الحدث         يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع