English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الاثنين 28 شعبان 1420هـ/ 6 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
الهاتف "المحمول" يدخل سوريا لأول مرة
دمشق-وحيد تاجا
أخيرًا.. سينعم سكان العاصمة السورية ومدينة حلب باستخدام الهاتف النقّال "المحمول"؛ إذ من المفترض أن تنهي ثلاث شركات متخصصة في الاتصالات هي اريكسون "السويدية" وسيمنس "الألمانية" وانفستكوم "اللبنانية" تركيب المعدات التقنية لتشغيل 60 ألف خط هاتف نقّال قبل نهاية الشهر الجاري "ديسمبر" في إطار مشروع تجريبي-ترويجي لهذه الشركات.
وكانت المؤسسة العامة للاتصالات قد وقّعت في شهر يوليو الماضي عقودًا مع هذه الشركات لتركيب معدات تقنية توفّر 60 ألف خط في من دمشق وحلب واللاذقية، ولا تحمّل العقود الثلاثة المؤسسة أية تكلفة مالية، حيث تسعى هذه الشركات من خلال المشروع التجريبي للهاتف النقّال في سورية إلى تعزيز فرصها في الحصول على عقود رسمية عندما تطرح المؤسسة العامة للاتصالات مناقصة لإقامة مشروع الهاتف النقال "جي. إس. إم" في نهاية العام القادم2000.
وقد نالت الشركة السويدية الحصة الأكبر لتقديم 30 ألف خط في مدينتي دمشق وحلب، في حين ستقوم سيمنس بتركيب 15 ألف خط بدمشق، وانفستكوم بتركيب 15 ألف خط آخر أيضًا في اللاذقية، ومن المنتظر أن يبدأ استثمار المشروع في دمشق وحلب في نهاية الشهري الجاري.
وتبلغ مدة المشروع التجريبي سنة كاملة، على أن تعود جميع العوائد ضمن هذه السنة إلى المؤسسة العامة للاتصالات، وذلك من أجل تأمين الموارد الكافية لاستثمار المشروع الدائم الذي سينفذ لاحقًا من خلال إعلان مناقصة دولية.
ويبلغ رسم الاشتراك بالهاتف النقّال 60 ألف ليرة سورية "1200 دولار" تدفع لمرة واحدة، مع قسط شهري يبلغ 2400 ليرة سورية "44 دولارًا"، وتقدر مكاسب المؤسسة من المشروع التجريبي حوالي 35 مليون دولار أمريكي، ستخصص لتمويل المشروع الدائم للهاتف النقال.
وحسب توقعات مدير عام المؤسسة المهندس مكرم عبيد فإن عدد المشتركين سيبدأ بـ 200 ألف مشترك، ويمكن أن يصل إلى مليون مشترك خلال خمس سنوات.
ويذكر أن شركة اريكسون كانت قد وقَّعت في يونيو 1998 عقدًا مع مؤسسة الاتصالات بقيمة 118 مليون دولار لتوفير مليون خط هاتفي عادي، مقابل عقد مع شركة سيمنيس يؤمن 400 ألف خط، وعقد مع سامسونج السورية الكورية لتأمين 250 ألف خط، وذلك في إطار مشروع 1.65 مليون خط هاتفي، وتصل كلفة هذا المشروع إلى حوالي 500 مليون دولار، قدم منها صندوق أبو ظبي للتنمية قرضًا بقيمة 100 مليون دولار، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي قرضًا بقيمة 79 مليون دولار، وكذلك الصندوق الكويتي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي قرضًا بقيمة 66 مليون دولار.
وسيؤدي هذا المشروع الذي سينجز في نوفمبر عام 2002 إلى رفع الكثافة الهاتفية من 6.5 رقم لكل مائة مواطن إلى نحو 14 رقمًا لنفس العدد، كما سيرفع هذا المشروع عدد الخطوط الهاتفية إلى 3.4 مليون خط عام 202 وإلى 4 ملايين خط في عام 2004.
وكانت المؤسسة قد نفّذت في بداية التسعينات مشروع تركيب مليون خط هاتفي نفذته شركة سيمنس بتمويل من الحكومة الكويتية

مصر للطيران توافق على تولي F.B.I التحقيق في حادث الطائرة
الهند توسّع ترسانتها العسكرية لحماية طرق البترول!
انتشار "مقاهي الفضائيات" بالسعودية
أموال الزكاة التركية تتجه لضحايا الزلازل
أول زواج جماعي في الكويت
مصر: الإفراج عن رئيس تحرير صحيفة معارضة
فتاة إيرانية "16 عامًا" تفوز بجائزة مهرجان القاهرة

الحدث       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع