بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأثنين 28 شعبان 1420هـ/ 6 ديسمبر 1999م
أوروبا وأمريكا الشمالية
اليورو مهدد بالتراجع
باريس-(اف ب)
يرى بعض المحللين الاقتصاديين ان العملة الاوروبية الموحدة (اليورو) التي وصل سعر صرفها الى ما دون عتبة الدولار للمرة الاولى منذ انشائها منذ حوالي السنة، قد تواصل تدهورها حتى تعادل 97 او 98 سنتا اميركيا على المدى القصير، الا ان مصداقية اليورو ستبقى مع ذلك في وضع جيد على المدى الطويل.
وقد تدنى سعر صرف اليورو هذا الاسبوع عن عتبة الدولار الواحد: فهبط الى 9990،0 دولار في 3 كانون الاول/ديسمبر في لندن، بعدما كان بلغ 9995،0 دولار مساء الخميس في نيويورك. وسجل تحسنا طفيفا مذذاك اذ تم تبادله عند الساعة 00،22 ت غ من يوم الجمعة في نيويورك ب 0028،1 دولار.
وقد تراجع سعر العملة الاوروبية الموحدة ومعها العملات الوطنية الاحدى عشرة الاخرى، كالفرنك الفرنسي او المارك الالماني اللذين يشكلان جزءا منها، اكثر من 15% منذ انشائها في الاول من كانون الثاني/يناير 1999.
وفي لندن او واشنطن او باريس، يتوقع العديد من الاقتصاديين وصول سعر صرف اليورو الى 97-98 سنتا اميركيا الاسبوع المقبل، ويعتبرون ان الدولار سيواصل الافادة من الوضع الممتاز للاقتصاد الاميركي.
ولاحظت ليزا فينستروم المحللة لدى مؤسسة "سالومون سميث بارني" ان "الاقتصاد الاميركي بحالة جيدة جدا والاسواق المالية تتجه الى الارتفاع، الامر الذي ينعكس ايجابا على الدولار".
ويوضح نيك بارسونز الاقتصادي في سوق الصرف التابعة ل"كوميرس بنك" في لندن "لدينا ارقام اقتصادية جيدة في اوروبا، ولكن الوضع في الولايات المتحدة افضل ايضا والاداء الاقتصادي ممتاز. فمؤشر كاك-40 يؤدي اداء جيدا، وكذلك المؤشر الدليل لبورصة نيويورك يخطو هو الاخر خطوات ايجابية جدا".
ومن وجهة النظر العامة، فانه من المقرر ان يرتفع سعر صرف اليورو بعد عيد الميلاد او بداية العام الفين.
ومع اقتراب العام الفين، ما زال الدولار يشكل العملة الملاذ. وقد افاد احد العملاء "يقول الكثير من زبائننا ان لديهم الرغبة في الاستثمار باليورو، ولكنهم ينتظرون بداية العام المقبل".
ويتوقع ستيفن غالاغر الاقتصادي في مصرف "سوسييتيه جنرال" في نيويورك ان "العديد من العملاء يعتبرون ان سعر صرف اليورو ادنى من قيمته الفعلية. وسيبقى سعره بحدود 98 سنتا من الدولار لفترة ما، وعندما يرى (العملاء) انه يتمتع بدعم قوي، سيحصدون المنافع ويعيدون سعره الى 04،1-05،1 دولار".
ويرى الاقتصاديون ان العملة الاوروبية الحديثة ليست في مواجهة ازمة مصداقية، وهذا ما يفسر بقاء المسؤولين في المصارف المركزية مكتوفي الايدي امام انهيارها الذي سيدعم بالنتيجة صادرات القارة القديمة.
والمح رئيس المصرف المركزي الاوروبي ويم دويزنبرغ في 2 كانون الاول/ديسمبر ان المصرف لا يعتزم في الوقت الحالي رفع نسب الفائدة لدعم اليورو. واعلن قائلا "سوف اقلق عندما تصبح امكانية تحسن اليورو غير ملموسة"، ولكن "ذلك يحتاج دائما الى وقت".
ويعتبر الاقتصاديون انه من غير المحتمل تدخل المصرف المركزي الاوروبي الا اذا راى ان سعر العملة الموحدة سيزداد انهيارا او سيطول امده.
واعرب المستشار الالماني غيرهارد شرودر السبت عن انه "لا يرى سببا للقلق" من الضعف الحالي لليورو، وان النمو الاوروبي سيسمح لسعر صرف اليورو بالارتفاع.
ويشير احد الاقتصاديين الى ان "اليورو لا يواجه مشكلة مصداقية، وان نسب النمو في اوروبا جيدة نسبيا وليس من خطر للتضخم في منطقة اليورو".
واوضحت المحللة يان تامبيرو ان "نشر قيمة الناتج الاجمالي الداخلي الاوروبي (في الفصل الثالث من العام الجاري) الاسبوع المقبل سيذكر المستثمرين بان اليورو هو عملة جيدة. واننا نتوقع تحسنا في هذا الناتج بنسبة 9،0% بالنسبة الى الفصل السابق"

الأردن يسجن فلسطينيين باعوا أراضي في القدس
سوريا تتهم إسرائيل بسرقة مياه الجولان
أسبوع حاسم للعراق في الأمم المتحدة
إندونيسيا: مواجهات بين مسلمين ومسيحيين توقع 31 قتيلاً
اليابان تطالب لبنان بتسليم أعضاء الجيش الأحمر
موسكو: قرار مجلس الأمن حول العراق "ولد ميتًا"
منافسة حامية بين بوش ومكاين لرئاسة "الجمهوري"
عروض لبناء 5000 منزل في المستوطنات اليهودية


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع