|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أسبوع حاسم للعراق في الأمم المتحدة
ينتظر ان يكون الاسبوع المقبل ابتداء من اليوم الاثنين حاسما بالنسبة للعراق في الامم المتحدة إذ من المتوقع أن تتوصل القوى الخمس الكبرى في ختام اسابيع من المفاوضات الى اتفاق حول تعليق الحظر المفروض على هذا البلد منذ تسعة اعوام لكن بشروط. الا ان التصويت على مشروع قرار لتعليق العقوبات الاقتصادية مقابل عودة مفتشي نزع الاسلحة الدوليين الىالعراق يمكن ايضا ان يؤدي الى اندلاع ازمة جديدة مع بغداد التي تؤكد انها لم تعد تملك اسلحة دمار شامل وتطالب برفع كامل للحظر بدون شروط. فقد حدد مجلس الامن يوم 11 كانون ديسمبر لحسم هذا الموضوع بعدما جدد الجمعة الماضي في 3 الجاري ولاسبوع فقط برنامج "النفط مقابل الغذاء". إلا أن العراق الذي اوقف كل صادرات النفط منذ 23 نوفمبر أعلن السبت الماضى انه يرفض هذا القرار الذي لا يسمح له عمليا باستئناف مبيعات النفط. وعكست عملية التصويت على هذا القرار الانقسام الحاصل في صفوف مجلس الامن حيث امتنعت روسيا والصين وماليزيا عن التصويت في حين رفضت فرنسا المشاركة فيه. وبعد اسابيع من المفاوضات المكثفة والبعيدة عن الاضواء بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا) في نيويورك والعواصم الاخرى، ابدى الاميركيون والبريطانيون تصميما على الضغط على الروس والصينيين. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية جيمس روبن في 3 ديسمبر انه "آن الاوان للتقدم سريعا نحو اجراء تصويت".واضاف ان ذلك قد يتم "قريبا جدا جدا" فيما اشار مساعد المندوب الاميركي لدى الامم المتحدة بيتر بورليه الى "الاسبوع المقبل". ويؤكد الاميركيون والبريطانيون الذين يواجهون ضغوطا لاغلاق هذا الملف قبل نهاية العام الحالي خشية من ان تكون تركيبة مجلس الامن في العام المقبل غير ملائمة لقراراتهم، انه على الروس حاليا "اتخاذ قرارات سياسية". وستستانف المحادثات بين الدول الخمس في مطلع الاسبوع في نيويورك بعد ان علقت بسبب الاتصالات الرفيعة المستوى التي جرت بين القادة العراقيين والروس الاسبوع الماضي في موسكو. وقد طلب نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز من الروس البقاء على موقفهم ومعارضة المشروع "الفاسد" لكن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف المح الى ان موسكو لن تستخدم حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار.وقال الوزير الروسي ان "تعليق العقوبات يشكل خطوة انتقالية يجب ان يتبعها الغاء كامل للعقوبات". بيد أن واشنطن تدخلت لدى موسكو لتقويض نتائج زيارة طارق عزيز. وقال روبن ان وزيرة الخارجية الاميركية مادلين اولبرايت اجرت محادثات "بناءة وجيدة" خلال مكالمة هاتفية مع نظيرها الروسي على ان يستانفا "محادثات معمقة" الاسبوع المقبل ،كما اجرت اولبرايت ايضا اتصالات مع نظيريها البريطاني روبن كوك والفرنسي هوبير فيدرين. وافاد دبلوماسيون ان فرنسا لم تعبر عن موقفها لكنها ستصوت على مشروع القرار بعد ان شاركت الى حد كبير في صياغته وخصوصا الشق الانساني. وفي كل الاحوال فان بغداد اعتبرت ان باريس انسحبت من معسكر "اصدقاء" العراق واتهمتها بالمشاركة في "عدوان جديد ضد العراق". ويقول دبلوماسيون ان مشروع القرار ينص على تعليق العقوبات بعد ان تتحقق الامم المتحدة من "التعاون الكامل" للعراق ومن "التقدم" في اتجاه انجاز "مهمات جوهرية" في نزع اسلحته. ويفترض ان يحدد رئيس لجنة التفتيش الجديدة التي ستحل محل لجنة الامم المتحدة الخاصة المكلفة نزع اسلحة العراق (يونسكوم) هذه المهمات الاولية على ان يكون هناك مهلة 315 يوما على الاقل بين التصويت على مشروع القرار وتعليق العقوبات
الأردن يسجن فلسطينيين باعوا أراضي في القدس
سوريا تتهم إسرائيل بسرقة مياه الجولان
إندونيسيا: مواجهات بين مسلمين ومسيحيين توقع 31 قتيلاً
اليابان تطالب لبنان بتسليم أعضاء الجيش الأحمر
موسكو: قرار مجلس الأمن حول العراق "ولد ميتًا"
منافسة حامية بين بوش ومكاين لرئاسة "الجمهوري"
اليورو مهدد بالتراجع
عروض لبناء 5000 منزل في المستوطنات اليهودية
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||