English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 26 جمادى الثانية 1420 هـ الموافق 5/10/1999 م
أهم الأخبار
ديمقراطية نيودلهي تحت رحمة عدم الاستقرار
نيودلهي-باسكال تاياندييه-(ا.ف.ب)
قال محللون هنود إن نتائج الانتخابات التشريعية التى شهدتها الهند -وهي الثالثة خلال ثلاث سنوات ونصف السنة- يمكن أن تبقي عليها كأوسع الديموقراطيات في العالم ولكن تحت رحمة عدم الاستقرار السياسي.
وكانت استطلاعات الرأي التى اجريت امام مكاتب الاقتراع بينت بوضوح ان رئيس الوزراء القومي الهندوسي اتال بيهاري فاجبايي يتقدم على حزب المؤتمر بزعامة سونيا غاندي إلا ان هذا التقدم لن يحقق له على ما يبدو الأغلبية المنشودة.
ومن المتوقع ان يتم اختيار فاجبايي نفسه لتشكيل الحكومة الجديدة التى تخلف حكومته السابقة وهي السادسة التي تشهدها الهند خلال اربع سنوات.
الا ان الأغلبية التى يتوقع له ان يحققها لن تكون اكبر من تلك التى كان يتمتع بها حتى ابريل الماضي عندما انهارت حكومته التى تخلى عنها احد حلفائها بعد ان عصفت بها المشاكل الداخلية وسقطت بفارق صوت واحد فى الاقتراع على الثقة.
وسوف يتعين على حزب الشعب الهندوسي هذه المرة ايضا ان يستعين بعدد اكبر من الحلفاء (اكثر من عشرين) لكي يبقى فى الحكم تحت رحمة العديد من الشركاء المعاندين الذين يروجون لبرامج خاصة بهم تتعارض مع برامج القوميين الهندوس.
وعلق دبلوماسي رفيع المستوى على ذلك بالقول "ذلك يعطينا سنتين اخريين قبل اجراء انتخابات جديدة". وكان فاجبايي الذي لم تدم حكومته الاولى سوى 13 يوما عام 1996، حكم لثلاثة عشر شهرا بين مارس 1998 وابريل 1999 قبل ان يسقط، فيما كان يفترض ان يحكم لخمس سنوات.
ورأى المحلل السياسي جي. في. أن "الحكومة المقبلة قد تحظى ببعض الاستقرار ولو لبضعة اشهر .. لكنها ستكون حكومة هشة تسقط لدى تخلي حليف واحد عنها".
وتشير ارقام استطلاع قام به التلفزيون الرسمي على أبواب مراكز الاقتراع الى ان الائتلاف الذي يتزعمه حزب الشعب سيحظى بـ 41 فى المائة من الاصوات و 287 مقعدا اى 14 مقعدا اكثر من الغالبية المطلقة (273 من اصل 545) فيما يتوقع ان يحرز خصمه الرئيسي حزب المؤتمر 174 مقعدا و 34 فى المائة من الاصوات.
كما يبين الاستطلاع نفسه ان حزب الشعب سيبقى الحزب السياسى الاول فى البلاد ب 185 مقعدا اى بتقدم طفيف من ثلاثة مقاعد عما كان عليه الحال فى البرلمان السابق فيما يحقق حزب المؤتمر 146 مقعدا (+5). وتباينت النتائج فى ثلاثة استطلاعات اخرى فى ارقامها لكنها اكدت ان هامش تقدم حزب الشعب وحلفائه سيكون اكثر قليلا مما توقعته التكهنات قبل الانتخابات من دون ان يتحقق "المد الشخصي لفاجبايي" الذي سعى اليه حزب الشعب.
وكان الحزب يراهن على شخصية فاجبايي نفسه الذي قدمه على انه المنتصر فى حرب كارجيل فى كشمير حيث صدت القوات الهندية المقاتلين الاسلاميين الذين قدموا من باكستان. لكن "تاثير" كارجيل لم يدم كثيرا ليلعب الدور الكبير فى الانتخابات.
وتمكن حزب المؤتمر الخصم الرئيسي لحزب الشعب من أن يحرز بعض التقدم خصوصا في ولاية اوتار براديش (الشمال) التى تعتبر القلب السياسي للبلاد حيث جرت انشقاقات داخلية لغير مصلحة القوميين الهندوس الحاكمين فى هذه الولاية المكتظة التى تنتخب وحدها 85 نائبا.
ويتساءل بعض المحللين في نيودلهي ما اذا كانت هذه الانتخابات الجديدة التى كلفت البلاد 200 مليون دولار من المال العام وسقط فيها 80 قتيلا والتى غابت فيها البرامج، كانت تستحق فعلا ان تجرى.
وكتبت احدى المجلات السياسية ( آوت لوك ) تتساءل " هل نحن فعلا بحاجة الى حكومة جديدة " ؟

اقرأ في هذا الموضوع: انتخابات الهند - قضايا سياسية


عبيد لرئاسة الوزارة 113 مبارك أقسم اليمين .. وأكد على "تغيير كبير"
الصهاينة يعبثون بآثار القـدس ويُعدُّون مدخل الهيكل.
العرب خسروا 929 مليار دولار من أموال البترول خلال عامين.
99% من أوراق لندن النقـدية بها آثار كوكايين.
الروس على أبواب جروزني بعدما فقدوا 100 جندي.
جوازات سفر عراقية للبيع.
رائد صلاح يتهم المخابرات الإسرائيلية بتجنيد تلاميذ فلسطينيين.
فقراء أمريكا يزدادون فقراً والأثرياء المستفيد الأول.
29 ألف حالة إدمان مخدرات في الكويت.


الحدث       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع