|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مفاوضات سورية-إسرائيلية مطلع العام القادم
أعرب الكاتب والصحفي البريطاني "باتريك سيل" المقرب من الرئيس السوري حافظ الأسد عن اعتقاده بأن إسرائيل وسوريا ستعلنان عن نتائج المفاوضات بينهما في مطلع العام القادم. وقال "سيل": إن المباحثات الجارية حاليًا تركز على تقليص الفجوات بين مواقف الجانبين الفلسطيني والسوري، مضيفًا أن الجانب الأميركي يسعى لوضع صفقة شاملة يرضى بها الجميع. وأكد "سيل" أن الرئيس الأسد ما زال يصر على انسحاب إسرائيل إلى خط الرابع من حزيران عام 67، ويريد أيضًا أن تتمكن سوريا من الوصول إلى الجزء الأعلى من نهر الأردن، جاء هذا في ندوة أقيمت في جامعة بير زيت أمس. وكان "باتريك سيل" قد تحدث بإسهاب عن قيام الرئيس السوري حافظ الأسد بإعداد ابنه بشار لتسلم زمام الحكم في سوريا مبينًا أن الأسد يعد خليفته بشار استمرارًا لمرحلة جديدة أسماها "مرحلة التعايش مع إسرائيل". وأشار "سيل" إلى أن الأسد معنيّ بتسليم بشار الحكم، لأنه الأقدر على الحفاظ على ما وصفه بإرث الأسد وإنجازاته في سوريا أكثر من أي شخص آخر من العائلة العلوية في سوريا، والتي ينتمي إليها الأسد. وعلى نفس الصعيد كشفت القناة الأولى من التلفزيون الإسرائيلي مساء أول أمس عن وثيقة تم إعدادها خلال الاتصالات التي جرت في حينه بين رئيس الوزراء السابق "بنيامين نتنياهو" والرئيس الأسد بوساطة رجل الأعمال اليهودي "رون لاودر". حيث تشكل هذه الوثيقة مسودة معاهدة سلام بين سوريا وإسرائيل تم وضعها في نهاية النصف الأول من عام 1998. ومما جاء في الوثيقة أن المفاوضات بين البلدين ستجري على أساس الحدود الدولية بينهما، وأن اتفاقية سلام ستوقع أيضًا بين إسرائيل ولبنان. وتتحدث هذه المسودّة عن مناطق يتم فيها تقليص حجم القوات العسكرية للبلدين، كما تشير إلى محطات للإنذار المبكر، غير أنها لا تتطرق إلى قضية هضبة الجولان والتجمعات السكنية السورية فيها. يذكر أن معهد الدراسات الدولية في جامعة بير زيت رعى خلال اليومين الماضيين المؤتمر الدولي حول "الانتقالية في السياسة والحكم في الوطن العربي"، وكانت مساهمة "باتريك سيل" أهمها. وفي نفس المؤتمر اعتبر الباحث الألماني "فولكر برتس" أن عملية التغيير في سوريا ستتم نتيجة مبررات اقتصادية، وليس من جراء وجود مخطط إستراتيجي سوري لإحداث تغييرات في البلاد. واستعرض "برتس" جملة من المشكلات التي ستواجه سوريا سيما على صعيد إيجاد فرص عمل وتجاوز معدلات الفقر وخلق صناعات إنتاجية تقديرية وتوفير أجواء استثمارية مناسبة. وتوقع "برتس" أن تصبح سوريا قبل حلول عام 2010 مستوردًا للنفط لنفاذ مخزون معظم حقول النفط، وزيادة الاستهلاك الداخلي لها، كما تحدّث عن وجود تعارض داخلي بين مختلف القطاعات بالنسبة لعملية السلام، مشيرًا في هذا الإطار إلى أن البرجوازية القديمة والجديدة وبعض المثقفين الليبراليين وجزءاً من الأجهزة الأمنية يدعمون السلام لاعتقادهم بأنه وسيلة للحفاظ على الطابع العلماني للدولة، إضافة إلى كونه سيتيح المجال للقيام بإصلاحات داخلية. وأبدى المشاركون -عربًا وأجانب- خلال المؤتمر تخوفهم من ضعف المشاركة بصورة جدية في التأثير على أنظمة الحكم الخاصة ببلادهم. وأوضحوا ضرورة مساهمة الشعوب العربية بصورة فاعلة أكثر مما هو عليه الوضع الآن في الحكم، واتخاذ خطوات عملية لتطبيق القيم الديمقراطية، سيما فيما يتعلق بانتقال الحكم في البلدان العربية. وكان د. صالح عبد الجواد -المحاضر في جامعة بير زيت- قد دعا إلى ضرورة ترتيب الأوضاع الدستورية لتوفير انتقال سلس للقيادة في فلسطين لتحاشي احتمالية تعرض القيادة لتهديدات تعرض النظام الفلسطيني للتشرذم في حال غياب رئيس السلطة ياسر عرفات، وحدوث تغير في شكل القيادة. وتطرق إلى وجود جهاز أمني ضخم في فلسطين مقدرًا عدد أفراد مختلف الأجهزة بـ(40) ألف، مضيفًا أن نسبة رجال الأمن بالنسبة لعدد السكان هو الأعلى في العالم
فشل مؤتمر منظمة التجارة العالمية
" الشيشان : 500 قتيل روسي في أرغون "
غدًا.. استطلاع هلال رمضان
في السعودية
العالم الإسلامي يرقد على
50% من ألغام العالم
العرب على حافة العطش!
تركيا: دعوى للزواج الديني
بدلاً من العلماني
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||