|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
العرب على حافة العطش!
أكد مؤتمر دولي أنهى أعماله يوم الخميس الماضي في عمان على أن الوضع المائي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تخطّى مرحلة الأزمة ليصبح "مسألة حياة أو موت".
وقال نائب رئيس المجلس العالمي للمياه علي شادي: "إن ستًا وعشرين دولة في العالم تواجه نقصًا في المياه أكثرها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا". وأنهى المؤتمر الذي شارك فيه أكثر من 100 خبير دولي ينتمون إلى 50 دولة أعماله بنداء دعا فيه إلى إنشاء مجلس مياه للمناطق القاحلة في شمال إفريقيا وغرب آسيا، وهي منطقة تضم دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا وموريتانيا وأفغانستان. وأوصى المؤتمر الذي نظّمه المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق القاحلة (إيكاردا) بإدارة موارد المياه المحدودة، وتوزيعها بشكل أفضل وتطوير تكنولوجيات جديدة لتحسين الاستفادة منها. وفي الفترة الأخيرة أعربت دول الشرق الأوسط الرازحة تحت وطأة سنتين من الجفاف القاسي عن قلقها من هذا الأمر، كل منها على طريقته. وأقام المصلون في الأردن وسوريا والعراق والسعودية صلاة الاستسقاء. كما استأجر عدد من حاخامات إسرائيل طائرة خاصة ليرفعوا منها صلواتهم إلى السماء مباشرة حسب زعمهم. وتدرس السلطات الإسرائيلية حاليًا إمكانية استيراد المياه من تركيا التي تعتبر بالنسبة لها دولة صديقة في الوقت الذي يستعد فيه المفاوضون الفلسطينيون ليطلبوا من الإسرائيليين دفع ثمن مياه الضفة الغربية التي تستخدمها إسرائيل. وستخصص إسرائيل في عام 2000 ميزانية مقدارها 65 مليون دولار لتطوير مواردها المائية في مقابل 46 مليونًا هذه السنة. وفي الأردن انضم الملك عبد الله الثاني إلى المصلين، فيما دعا رئيس الوزراء عبد الرؤوف الروابدة إلى إنشاء مجلس أمن مائي وقال: إن الأردن يحتاج إلى 1.4 مليار دولار لتطوير قطاعه المائي. وعزا تقرير وزاري سوري نقص المياه "إلى مؤامرات ترمي إلى حرمان العالم العربي من استخدام موارده المائية". وكان يلمح إلى التوتر مع أنقرة بشأن بناء سدود على نهر الفرات التي تقلل من كميات المياه للدول التي يجتازها، أي سوريا والعراق. وستنهي سوريا والأردن خططهما لبناء سد الوحدة على نهر اليرموك في شمال الأردن، كما تبني عمان سدًا آخر في الجنوب. ويتوقع لبنان -الذي كان يعتبر خزان مياه الشرق الأوسط- نقصًا في المياه في عام 2015 مما يستدعي من المسئولين فيه البحث عن وسائل غير تقليدية للعثور على المياه. أما الوضع في العراق الذي يواجه أسوأ جفاف منذ 1932 فيدعو إلى قلق كبير، وزاد من خطورته الحصار الذي تفرضه الأمم المتحدة منذ تسع سنوات. وتقول السلطات العراقية: إن 20% من الشعب محروم من مياه الشرب. ووضعت مصر والسودان وإثيوبيا حدًا لخلافاتها الشهر الماضي تمهيدًا لاقتسام مياه النيل بشكل عادل. وجاء في تقرير حديث للجامعة العربية أن موارد المياه للشخص الواحد سنويًا في المنطقة هي 970 مترًا مكعبًا في مقابل متوسط يقدر بـ "7650" مترًا مكعبًا في بقية أنحاء العالم. لذلك حددت الأمم المتحدة 1000 متر مكعب كحد أدنى يؤدي عدم توافره إلى انتشار المشاكل الصحية والتخلف. وتتوقع الأمم المتحدة أن يتضاعف عدد سكان الدول العربية العشرين بحلول عام 2025، وكان عدد السكان 220 مليون نسمة في 1990 على أن يصبح ما بين 445 و520 مليون نسمة عام 2025
انظر: إسرائيل تسرق 1630 مليون م3 من المياه العربية
فشل مؤتمر منظمة التجارة العالمية
" الشيشان : 500 قتيل روسي في أرغون "
غدًا.. استطلاع هلال رمضان
في السعودية
العالم الإسلامي يرقد على
50% من ألغام العالم
تركيا: دعوى للزواج الديني
بدلاً من العلماني
مفاوضات سورية-إسرائيلية
مطلع العام القادم
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||