|
الأحد 27 شعبان 1420هـ/ 5 ديسمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
العالم الإسلامي يرقد على 50% من ألغام العالم
القاهرة- قطب العربي
أكدت أحدث الإحصائيات الخاصة بالألغام أن دول العالم الإسلامي ترقد على أكثر من 50 % من ألغام العالم، وأن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تضم 43% من هذه الألغام، ومعظمها من مخلفات الحرب العالمية الثانية والحروب الإقليمية الأخرى، في حين يتوزع الباقي على مناطق الصراعات الأخرى في أفغانستان والحدود الباكستانية مع الهند،
وكشف مركز مكافحة الألغام في مصر عن استمرار وجود 21.8 مليون لغم في الأراضي المصرية تمثل 20% من جملة الألغام على مستوى العالم، وهى تحتاج إلى جهود كبيرة لإزالتها، منها 18.7 في الصحراء الغربية من مخلفات الجيوش الأوروبية المتحاربة في الحرب العالمية الثانية، و5.1 مليون لغم في الصحراء الشرقية على الحدود الشرقية لمصر في سيناء ومنطقة القناة، وقد زرعنها القوات الإسرائيلية أثناء احتلالها للمنطقة قبل حرب 1973، وأكد أيمن سرور -مدير المركز- في ندوة نظّمها المركز أول أمس بالتعاون مع فرع الصليب الأحمر بالقاهرة بمناسبة مرور عامين على توقيع اتفاقية أوتاوا لحظر الألغام الأرضية أن الدول الأوروبية ترفض حتى الآن المساهمة بفاعلية في جهود إزالة الألغام، رغم أنها مسئولة بشكل كامل عنها لأنها هي التي زرعتها في الحرب العالمية الثانية، وأنها اكتفت بتقديم بعض المعونات المالية والفنية البسيطة لمصر، منها 500 ألف جنيه إسترليني من بريطانيا و1.6 مليون دولار من الاتحاد الأوروبي، وبعض الأجهزة الفنية من ألمانيا وأستراليا، وقال السيد نبيل شوكت -المستشار الإعلامي للصليب الأحمر بالقاهرة-: إن تشبث العسكريين باقتناء الألغام في كثير من الدول حال دون توقيع هذه الدول على اتفاقية أوتاوا حتى الآن، ومن هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية التي أصرت على عدم التوقيع على المعاهدة قبل توصلها إلى سلاح بديل للألغام، وكذلك روسيا والصين، كما أن هذا الموقف حال دون التوصل إلى اتفاقية للحظر الشامل للألغام الأرضية؛ سواء كانت مضادة للأفراد أو المركبات، واقتصرت الاتفاقية على الألغام المضادة للأفراد فقط، كما أنها لم تلزم الدول التي زرعت ألغامًا في أراضي دول أخرى بإزالتها، وقال: إن الاتفاقية تدعو الدول التي يوجد بها ألغام إلى إزالة هذه الألغام خلال أربعة أعوام. مضيفًا أن معظم الدول التي بها ألغام هي من الدول النامية التي لا تمتلك إمكانيات مالية أو فنية لإزالة الألغام، وتحتاج إلى مساندة دولية.
من جهته أكد الخبير العسكري المصري اللواء قدري سعيد -المستشار العسكري لمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام- أن مصر رفضت التوقيع على اتفاقية أوتاوا لحظر الألغام الأرضية لأسباب إستراتيجية، وحتى يكون ذلك ورقة ضغط في يدها إلى أن توقع بقية الدول عليها، وقال اللواء قدري سعيد: إن الحكومة المصرية تتحدث باستحياء عن مشكلة الألغام، ولا تطالب الدول الأوربية بقوة بتحمّل مسئوليتها عن الألغام التي زرعتها من قبل، وبالتالي فإن على مؤسسات المجتمع المدني أن تقوم بهذا الدور
انظر:
89 دولة صدقت على حظر الألغام
فشل مؤتمر منظمة التجارة العالمية
" الشيشان : 500 قتيل روسي في أرغون "
غدًا.. استطلاع هلال رمضان
في السعودية
العرب على حافة العطش!
تركيا: دعوى للزواج الديني
بدلاً من العلماني
مفاوضات سورية-إسرائيلية
مطلع العام القادم
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|