|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
" الشيشان : 500 قتيل روسي في أرغون "
رغم استمرار العسكريين الروس في نفي وقوع خسائر كبيرة في صفوف القوات الروسية في الشيشان فقد أكدت وكالات الأنباء الروسية المختلفة ما ذكره مراسل صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية حول مقتل أكثر من 250 جنديًا روسيًا في معارك أوروس-مارتان، ونقلت ما ذكره المراسل -الذي استند في معلوماته إلى نائب وزير الخارجية الأنغوشي علي دوداروف- عن أن الجنود الروس قتلوا عندما حاولوا اقتحام المدينة؛ إذ حاصرهم المقاتلون الشيشان على بعد 18 كم جنوب غرب غروزني، واستطاعوا القضاء على مجموعتهم كاملة.
وقد ذكرت المصادر الشيشانية أن قوات المجاهدين أخلت مواقعها في مدينة أرغون والخان-يورت، وانسحبوا منها إلى أوروس-مارتان وغروزني، ونقل المركز الإعلامي الشيشاني عن مسؤولين عسكريين في القيادة الشيشانية أن الهدف من ذلك هو الحفاظ على القدرة العسكرية للمجاهدين بعد أن أدوا مهامهم بتكبيد الجيش الروسي أكبر الخسائر، وهو ما يعني أن الروس لم يحققوا نصرًا حقيقيًا فيها، وقد ذكر المصدر نفسه أن المعارك التي دارت في أرغون أدت إلى مقتل 500-800 جندي وضابط روسي، وحرق 25 قطعة حربية، كما غنم المجاهدون 100 قطعة من السلاح الخفيف، أما المقاتلون الشيشان فقد خسروا 14 مقاتلاً وجرح 19. وقد اعترفت موسكو بوقوع معارك عنيفة في أرغون وبمقتل 50 روسياً ما بين جندي وضابط وجرح أكثر من 100، وقالت وكالة الأنباء العسكرية الروسية: إن القيادة العسكرية الروسية تقدر عدد المقاتلين الشيشان في غروزني بـأكثر من 5000 وفي أوروس-مارتان بـحوالي 2500 مقاتل. وقد تمكنت القوات الروسية من تطويق العاصمة الشيشانية غروزني من جميع الجهات صباح أمس السبت. ونقلت وكالة إنترفاكس عن "قادة شيشان" قولهم: إن القوات الفيدرالية تمكنت من السيطرة من دون قتال على تقاطع طرق جنوب غروزني بين طريق روستوف-باكو "الذي يعبر الشيشان من الغرب إلى الشرق"، والطريق الذي يربط غروزني بالمنطقة الجنوبية الجبلية. ولم يسيطر الجيش الروسي بشكل كلي رغم ذلك على البلدات المؤدية إلى غروزني. ونقلت الوكالة عن وزارة الدفاع الروسية تأكيدها أن "الجيوب الرئيسية للمقاومة ما تزال في غروزني وأوروس مارتان (10 كم إلى الغرب من العاصمة) حيث يتمركز ستة آلاف من المتمردين". من جهة أخرى قتل أربعون لاجئًا شيشانيًا يوم الجمعة الماضي عندما كانوا متوجهين إلى جمهورية أنغوشيا المجاورة، في حين نقل سبعة آخرون إلى مستشفى في محطة سليبتسوفسكايا بعدما أطلق رجال عصابات روس النار عليها، وقد التقى الصحفي الروسي المعروف أندريه بابيتسكي بعد الحادث مباشرة في ذلك المستشفى بتايسا عايداميروفا، وهي لاجئة شاهدت بأم عينها فصول المجزرة، ووصفت ما وقع بشكل مروع، وتقول عايداميروفا: في التاسعة صباحًا انطلقت قافلة اللاجئين المكونة من سبع سيارات صغيرة وحافلة ركاب من غروزني متوجهة إلى جمهورية أنغوشيا، وكانت السيارات جميعها تحمل الرايات البيضاء كي لا يتعرضوا للقصف الروسي، وفجأة وعلى بعد حوالي خمسة كيلو مترات من العاصمة غروزني أوقف الجنود الروس القافلة، وتقدم نحو اللاجئين رجال مقنعون يرتدون ملابس عسكرية، وبدأوا بإطلاق النار على الناس العزل…فقتل الكثيرون.. واحترقت الحافلة بكل ركابها.. وتضيف عايداميروفا: إن سيارة واحدة فقط استطاعت الهروب من هذه المذبحة هي تلك التي أقلتها مع بعض أقاربها فدخلوا أنغوشيا. وقال بابيتسكي: إن الحرب في الشيشان بدأت تأخذ شكل كابوس دموي، فالجنود الروس يقتلون المدنيين العزل، وهم يعلمون جيدًا أنهم لن يعاقبوا على ما يقومون به من تصرفات وأفعال. وقال علي دوداروف -نائب وزير الخارجية الأنغوشي-: إنه عرف من تلميحات بعض العسكريين الروس أن هذه العملية جاءت انتقامًا لمقتل الجنود الروس في معارك أوروس-مارتان، وتساءل دوداروف في حديث صحفي عن ذنب المدنيين في مقتل جنود كانوا يحملون السلاح في أرض المعركة
انظر: الشيشان كبدوا الروس خسائر فادحة 200 جندي و12 قطعة حربية خسائر الروس في معركة واحدة الروس يجربون أسلحتهم الحديثة في مسلمي الشيشان
فشل مؤتمر منظمة التجارة العالمية
غدًا.. استطلاع هلال رمضان
في السعودية
العالم الإسلامي يرقد على
50% من ألغام العالم
العرب على حافة العطش!
تركيا: دعوى للزواج الديني
بدلاً من العلماني
مفاوضات سورية-إسرائيلية
مطلع العام القادم
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||