English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 27 شعبان 1420هـ/ 5 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
فشل مؤتمر منظمة التجارة العالمية
سياتل-الحدث
    فشل المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية المنعقد في سياتل في الاتفاق على إطلاق جولة جديدة من المفاوضات التجارية.
وأعلنت ممثلة التجارة الأميركية "شارلين بارشيفسكي" في الجلسة الختامية للمؤتمر في سياتل "تعليق" المفاوضات الهادفة إلى إطلاق جولة جديدة من المفاوضات التجارية بعدما فشل وزراء التجارة في الدول الأعضاء في المنظمة في تحديد أطر وجدول أعمال جولة جديدة من المفاوضات التجارية المتعددة الأطراف كان سيطلق عليها اسم "جولة الألفية".
وأوضح مسؤول أميركي رسمي أن المحادثات علقت على أن تستأنف في جنيف في إطار منظمة التجارة العالمية فيما أعلن المتحدث باسم المنظمة كيث روكويل أن المشاورات بين الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية حول جولة جديدة من المفاوضات التجارية ستستأنف في جنيف بعد عطلة عيد الميلاد.
واعتبر الناطق باسم المفوضية الأوروبية "بيتر غيلفورد" أن المشاركين لم يتوصلوا إلى اتفاق "بسبب العدد الكبير للمسائل المطروحة، كما أن الوقت لم يكن كافيًا لجمع كل العناصر في إطار شامل" مشيرًا إلى "حصول تقدم على صعيد بعض الملفات".
وقد أرجع الناطق الأوروبي هذا الفشل إلى الصعوبات المرتبطة بكيفية عمل منظمة التجارة العالمية.
فيما قال ناطق أوروبي آخر: إن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية فشل مؤتمر سياتل، لأنها لم تقم بأي مجهود على حد اعتباره.
وقد أعربت الولايات المتحدة عن خيبتها الكبيرة من فشل المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية الذي انعقد في سياتل في إطلاق جولة جديدة من المفاوضات التجارية، وقال وزير التجارة الأميركي "وليام ديلي" في بيان: "بالطبع أشعر بخيبة كبيرة لفشل المندوبين المشاركين في مؤتمر سياتل الوزاري في الاتفاق على إطلاق جولة جديدة من المفاوضات التجارية".
لكنه شدد على أنه "مقتنع بقوة بأن تقدمًا كبيرًا أحرز هذا الأسبوع" موضحًا أن المفاوضات "كانت صعبة للغاية، والموضوعات المطروحة كانت معقدة". وأضاف: "في النهاية كانت هناك خلافات كثيرة على موضوعات جمة".
وأوضح أن "أعمال منظمة التجارة العالمية ستتواصل في جنيف، وأنا على ثقة أننا سنتوصل في النهاية إلى اتفاقات أساسية بالنسبة لشعوبنا وبيئتنا واقتصاداتنا".
وفي أول رد فعل على فشل المؤتمر قال باسكال لامي -المفاوض الأوروبي الرئيسي-: إن الاتحاد الأوروبي غير مسؤول عن فشل المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في سياتل في إطلاق جولة جديدة من المفاوضات التجارية. وقال في مؤتمر صحافي: "ضميرنا مرتاح، أتينا إلى سياتل بروح منفتحة، وبجدول أعمال مفتوح". واعتبر أن الفشل عائد إلى عدد المسائل المطروحة وإلى "الإجراءات" وبنية منظمة التجارة العالمية غير المناسبة. وأوضح أن الاتحاد الأوروبي "كان خلال المفاوضات جسرًا بين الدول النامية والولايات المتحدة".
كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه العميق لفشل المؤتمر، ورأى أن عدم التوصل إلى اتفاق مرده إلى "استمرار الاختلاف في وجهات النظر" حول مضمون الجولة الجديدة من المفاوضات و"الطابع الحساس لبعض الملفات والثغرات في التحضير وفي إجراءات المؤتمر".
وأبدى أسفه لعدم إطلاق جولة جديدة "لمواجهة تحديات العولمة فيما يتعلق بالمسائل المرتبطة بالتجارة، وضمان اندماج أكبر للدول النامية في النظام التجاري المتعدد الأطراف، والرد على مخاوف المجتمع المدني المشروعة".
في المقابل اعتبر المدير العام لمنظمة التجارة العالمية "مايك مور" أن "العمل الذي أنجز لن يذهب هباءً" قائلاً: "لن نهدر العمل الذي أنجزناه، والذي يجب أن ننجزه لصالح أفقر الدول في العالم".
وأعربت مجموعة كيرنز التي تضم 18 دولة مصدرة للمنتجات الزراعية عن خيبتها لفشل المؤتمر. وقال وزير التجارة الأسترالي "مارك فييل" -الذي كان يتحدث باسم المجموعة-: "نعرب عن أسفنا لأن الوزراء لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق لإطلاق جولة جديدة يكون محورها الزراعة"، لكنه شدد على أن "تقدمًا كبيرًا أحرز لوضع مسار مفصل" لتحرير الزراعة "حصلت عناصره الأساسية على دعم عدد كبير من الدول المتطورة والنامية".
من جهتها عبرت المنظمات غير الحكومة التي نظمت تظاهرات متواصلة خلال المؤتمر الذي استمر أربعة أيام في سياتل عن فرحتها بنتيجة المؤتمر. وقالت حركة "أصدقاء الأرض": إن "معارضة المجتمع المدني والدول النامية أدت إلى لجم مفاوضات منظمة التجارة العالمية، وحقق المدافعون عن البيئة هدفهم المتمثل في منع بدء جولة جديدة من المفاوضات التجارية".
كما أكد بيان حمل توقيع 32 منظمة غير حكومية أن منظمة التجارة العالمية "غير ديموقراطية، وغير عادلة، وغير متوازنة".
واعتبر الاتحاد الدولي للنقابات الحرة في بيان نشر في سياتل أن فشل المؤتمر "قد يشكل بداية شكل جديد للعولمة" معتبرًا أن هذا الفشل "قد يشكل بداية نهاية السباق إلى القمة، حيث تحاول رؤوس أموال من دون حدود وحكومات كثيرة الحصول على امتيازات عبر انتهاكها حقوق العمال الأساسية".
وكانت قاعة الاجتماعات قد شهدت احتجاجات حادة قادتها الدول الفقيرة والنامية التي أبدى مندوبوها استياءهم الشديد على الأسلوب غير الديمقراطي الذي تدار به المفاوضات، ومحاولة الدول الصناعية تمرير قرارات دون التشاور معهم، ومحاولة تهميشهم في قضايا تتعلق بدولهم، وأثار الأسلوب الذي قادت به رئيسة المؤتمر شارلين بارشيفسكي -المندوبة التجارية الأمريكية- ثائرة الدول الإفريقية والأوروبية على حد سواء؛ حيث هددت البلدانُ الإفريقية بمقاطعة أي اتفاق يتوصل إليه المؤتمر، وأعربت في بيان مشترك عن خيبة أملها وعدم موافقتها على الطريقة التي تقاد بها المفاوضات، وأضاف البيان أنه "ليس هناك أي شفافية في الإجراءات، وأن الدول الفقيرة جدًا تم تهميشها واستبعادها بصورة عامة من مسائل حيوية بالنسبة لشعوبها ومستقبلها".
وقال البيان بالنص: "نحن قلقون بشكل خاص من النوايا المعلنة للتوصل إلى نص وزاري بأي ثمن على حساب الإجماع والإجراءات التي ترمي إلى ضمان مشاركة جميع أعضاء المنظمة"، وأضاف: "نحن نطلب بإلحاح من رئاسة المؤتمر الأخذ في الاعتبار القلق الذي عبر عنه العدد من الأعضاء".
وقد تصاعدت الاحتجاجات من جانب وفود الدول النامية بصورة تعدت الأعراف والتقاليد والدبلوماسية في المؤتمرات، حيث أخذ أعضاء الوفود الرسمية لتلك الدول يطرقون بأيديهم على المناضد احتجاجًا على حرمانهم من المشاركة في المناقشات حول قضايا الزراعة والعمالة، والتي تتركز حوله معظم الخلافات بين الدول النامية والمتقدمة.
وفي اتهام صريح للدول المتقدمة بممارسة أسلوب غير ديمقراطي قال كليمنت روهي -وزير خارجية جويانا-: إن الدول النامية تشكّ في وجود اتفاقيات يجري الإعداد لها، وستجد نفسها أمام أمر واقع في اللحظة الأخيرة، وطالب "روهي" بالاطلاع على ما يجري في أروقة المباحثات، مضيفا أن الأمر لم يعد يتعلق بالقضايا في حد ذاتها بل بأسلوب إدارة المفاوضات.
ولم يكن موقف جون ريتشاردسون -ممثل المفوضية الأوروبية- أقل حدة؛ حيث اتهم الحكومة الأمريكية "بالإمبريالية الاقتصادية" ردًا على اقتراح بيل كلينتون فرض عقوبات اقتصادية على الدول التي لا تحترم الحقوق الأساسية للعمال، وأضاف: "لا نستطيع أن نقول للدول النامية كيف تحكم نفسها، ولكن للأسف فإن هذا هو تمامًا ما تحاول واشنطن القيام به ونحن لا نقبله"

انظر:
منظمة التجارة العالمية..ما هي
قمة سياتل التجارة الدولية...مواجهة لرفع "الظلم" عن الدول النامية
مظاهرات فرنسية ضد "تسويق العالم"
الاتحاد الأوروبي يقبل مناقشة الزراعة في منظمة التجارة
مظاهرات سياتل: "الرأسمالية تمتص دماء الشعوب


" الشيشان : 500 قتيل روسي في أرغون "
غدًا.. استطلاع هلال رمضان في السعودية
العالم الإسلامي يرقد على 50% من ألغام العالم
العرب على حافة العطش!
تركيا: دعوى للزواج الديني بدلاً من العلماني
مفاوضات سورية-إسرائيلية مطلع العام القادم

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع